أفـين جـرمكـا / سـويسـرا
قبل ثلاثة وأربعـون عاماٌ ، وبالتحديد في 5/8/ 1962 ، توفيت الممثلة الجميلة
( مارلين مونرو) ، أختفت من عالم ألأضواء والسينما ، لكنها ظلت حاضرة من دون
أن تغيب خيالها وخفة ظلها وأبتسامتها الساحرة عن بال الملايين من المعجبين من
كلا الجنسين ، فهي لم تكن تمثل شريحة معينة من النساء ، بل كانت تمثل ألأنوثة
والجمال في أنحاء المعمـورة!! ، تكفي أنها كانت محط أعجاب الرؤساء و الملوك
وألأمراء نزولاٌ الى ألأنسان البسيط!!!.

مارلين مـونرو ... وأسمهـا الحقيقي [ نورماجين بيكـر ] المولودة في 1/6 /
1926 ، كانت ألأشهر من بين الممثلات وعارضات ألأزياء و حتى من نساء المجتمع
الراقي من ألأميرات و الملكات!!!.
ــ كانت ملاحقة من قبل العشرات من الصحفيين وأينما توجهت كانت وميض الكامرات
حولها على طول الوقت!.
ــ كانت تشعر بالأنزعاج والممل نتيجة ملاحقة أخبارها وتسليط المزيد من
ألأضواء عليها وعلى أخبارها !! ، ذات مرة قالت :
** كلهم يسعـون الى، وكل واحد يريد قطعـة مني!!.
من كان يعتقد أن الطفلة التعيسة ( نورماجين بيكر ) اليتيمة التي عاشت سنوات
من عمرها في ( ملجأ للأيتام ) وتتعرض هناك للأغتصاب!! ، وحتى والدتها قضت
عمرها كلها في ( مصح للأمراض العقلية )، أن تتربع على عرش السينما والجمال في
عاصمة السينما العالمية ـ هـوليـوود ـ .
ــ مارلين ... تزوجت لأول مرة من ( شرطي ) وهي لم تكمل سنها الثامنة عشرة ،
ولكن بسبب سلوك الزوج ، سرعان ما أنفصلت منه!!.
ــ عملت عارضة للأزياء ، وفي تلك الفترة أجتذبتها شركة ( Fox) للقرن العشرين
، حيث مثلت لحسابها بعض ألأفلام القصيرة .
ــ بعـدها تحولت الى شركة ( Colombia) ، وبدأت ألأضواء على جمالها وقابلياتها
الفنية !.
ــ تزوجت للمرة الثانية من لاعب البيسبول الشهير ( سدني كرايمر ) ، وللمرة
الثانية أنفصلت عنه هوألأخر !!.
ــ تزوجت للمرة الثالثة من الكاتب المسرحي ( Arthar Millar) وقد كتبت الصحف
ألأمريكية عن تلك الزيجة وفارق السن بينهمـا : أن الطفلة قد عثرت على
والدهـا!!.
ــ أستمر زواجها من ذلك العجـوز لأربعة سنوات فقط!!.
ــ أول أفلامها كانت بدور ثانوي وتحت عنـوان ( ضحك و بكاء ) من بطولة عدد من
عمالقة السينما العالمية ، منهم
{ أنتوني كـوين ، جارلس لفتون } وأخـرون ، والفلم كان عبارة عن مجموعة من
القصص ألأجتماعية الهادفة!.
ــ وأن الفلم المذكور عـرض في بغـداد ومن على صالة ( سينما ريكس ) بتاريخ 29
/ 5 / 1961.
ــ من أبرز وأهم أفلامها التي عـرضت من على دور السينما في بغـداد هـي :
• شلالات نياغارا / مـع الممثل ( جوزيف كوتن ) ، عـرضت في سينما ـ غازي ـ في
31/11 / 1953 !!.
• الشقراوات / مع الممثل ( جين رسل ) ، عرضت في سينما ( غازي ) ـ في 12/4 /
1954 !!.
• نهـر بلا عـودة / مع الممثل ( روبرت ميتشام ) عرضت في سنما ( السندباد) في
24/ 6 / 1956!!.
• مـوقف باص / مع الممثل ( دون مـوري ) عرضت في سنما ( روكسي ) ـ في18/3/
1957 !.
• حكمة السبع سنوات / مع الممثل ( توم أويل ) عـرضت في سينما الخيام في شتاء
/ 1956 !.
• دعنـا نعتزل / مع الممثل ( أيف مونتان ) عـرضت في سينما ( النصـر ) في 17 /
4 / 1961 !.
• ألأمير و الغـانية / مع الممثل ( لورنس أوليفيه ) عرضت في سينما الخيام في
13/ 10 / 1985!!.
لقد رحلت ـ ملكة الجمال وألأغـراء ـ وكانت لموتها أصداء واسعة ، أنتشر الخبر
في كافة أنحاء المعمـورة بسرعة البرق ، ولم تموت كبقية البشر ، بل كانت حتى
لموتها ( قصص و قصص ) وغمـوض كحياتها!!! ، :
• وجدت ميتة في شقتها ألأنيقة والجميلة في مدينة ( لوس أنجلوس) ، في وقت
متأخر من ليلة 5/ 8 / 1962 ، في ظروف غامضة وغير أعتيادية مطلقـاٌٌ!!، نعم
لقد وجدت ( جسد بلا روح ) ويدها ممدودة الى الهاتف وكأنهـا تطلب النجـدة!!.
• حينما وصلوا اليها ، أكتشفوا أن في معـدتهـا الكثير من ( الحبوب المنومـة )
، ووجدوا خطاباٌ مكتوبا بـ (اللاتينية ) تقول فيهـا :أضـع نهـاية لرحلتي!!.
• بسبب بعض الغمـوض حول (موتهـا ) برزت مجمـوعة من التساؤلات ، منهـا :
** لقد ماتت في الساعة الثانية عشرة من نفس الليلة ( حسب التقرير الطبي ) ،
لكن الطبيب لم يبلغ السلطات الا بعـد الساعة الرابعة صباحـاٌ!!!.
** ماهـو سر البقعة الزرقاء الذي كان في أسفل ظهـرهـا؟؟.
**هل كانت ـ موتهـا ـ لها علاقة بالعلاقة التي كانت تجمعها بالرئيس ألأمريكي
ألأسبق ( جون كندي)؟؟؟.
** هل كانت جهات مخابراتية متورطة في القضية؟؟.
**ياترى كيف أكتشفوا موتها في تلك السرعـة ؟؟؟.
** وعشـرات ألأسئلة ألأخرى !!؟؟.
مهما كانت ألأسباب و النتالئج ، المهـم ، رحلت تلك الجميلة التي ملأت الدنيا
( ولاتزال ) بأخبارهـا ، ونشاطاتها و سفراتها وعلاقاتها و زواجها و حركاتها و
أبتساماتهـا و أنوثتها و ملابسها وطريقة المكياج والشعر و نزولاٌ الى أدق
التفاصيل!!.
بالرغم من تلك السنوات لكنها لاتزال ( حاضرة ) ولاتزال كبريات الشركات تستعين
بصـورهـا المختلفة للترويج عن بضاعاتهـا ، ولاتزال ـ أغلفة المجلات ـ تتسابق
لنشر صـورها الجذابة من على ألأغلفـة!! .
فعـلاٌ كانت ـ جذابـة ـ لابل سـاحـرة !!!.