Almahatta Webforum منتدى المحطة الآن يوجد 2 زائر في المنتدى

 
غموض حول إنفجار عجلة حافلة الزوار الإيرانيين في دم  Ta bort trهd (endast webmaster) 2009-12-04 11:26
غموض حول إنفجار عجلة حافلة الزوار الإيرانيين في دمشق

وكالات

سوريا: الإنفجار في السيدة زينب ليس عملاً تخريبياً

على الرغم من التأكيدات السورية حول الإنفجار الذي وقع أمس قرب منطقة السيدة زينب انه كان ناجماً عن إنفجار إطار الحافلة، فقد لف الغموض التفجير بسبب آثار الدمار التي بدت على الحافلة بعد الانفجار. هذا وشددت سوريا على أن العلاقات بين دمشق وطهران لن تتأثر بأي تشويش إعلامي قد يستهدفها.

أ ف ب
دمشق: اكتنف الغموض حادثة الانفجار في حافلة تقل زواراً إيرانيين في دمشق حيث وتضاربت الروايات في البداية حول وجود قنبلة تحت الباص تسببت في التفجير، بحسب ما نقل مراسل تلفزيون "برس تي في" الإيراني الناطق بالإنجليزية، الذي تحدث عن سقوط 12 قتيلا وعشرات الجرحى.

ولم تأت الرواية الرسمية السورية إلا بعد 3 ساعات حيث أكدت ان ما حدث سببه إrw]m نفجار عجلة حافلة مما أدى الى مقتل ثلاثة اشخاص في السيدة زينب في دمشق حيث نفى وزير الداخلية وقوع اي عمل تخريبي بعد ان تحدثت تقارير اولية عن تفجير اوقع عشرات الضحايا.

وجددت سوريا مساء الخميس التأكيد ان الانفجار لم يكن نتيجة عمل ارهابي، وشددت على أن العلاقات بين دمشق وطهران لن تتأثر بأي تشويش إعلامي قد يستهدفها.

وقال صابر فلحوط، مستشار الاتحاد العام للصحافيين العرب، "إن القول بأن العلاقات السورية ـ الإيرانية يمكن أن تتأثر بمثل هذه التشويشات أمر لا يحمل مصداقية، لأن العلاقات بين البلدين عمرها ثلاثة عقود، وهي مستمرة كمثال ساطع على التعاون لتحقيق مصالح وأهداف الشعبين، الذي تسعى سورية باستمرار لجعل هذه العلاقات في خدمة التوجه القومي العام لمقاومة المشروع الصهيوني المدان في المنطقة".

وشدد فلحوط على أن "مبدأ الإرهاب مدان بكافة أشكاله وألوانه ومن أينما جاء"، وقال "إننا في اتحاد الصحافيين العرب نفرّق تفريقاً واضحاً بين المقاومة لتحرير الأرض من المحتل وبين الإرهاب الذي يستهدف المواطنين والأبرياء.

ووقع الانفجار في حافلة ايرانية كانت موجودة في محطة للوقود قرب مشفى الامام الخميني الخاص على اطراف مدينة السيدة زينب وعلى بعد نحو كيلومتر واحد عن مقام السيدة زينب الذي يؤمه الاف الحجاج الشيعة يوميا. وصرح وزير الداخلية السوري سعيد سمور الذي زار موقع الانفجار للاشراف على مسار التحقيق ان "نتيجة التحريات لم تبين وجود اي عمل ذي طابع ارهابي"، مؤكدا "خلو المكان من اي مؤشر لوجود متفجرات".

واكد الوزير السوري ان "الباص الايراني دخل الى محطة الوقود لاصلاح العجلة التي انفجرت نتيجة الضغط الزائد مما تسبب بهذا الانفجار الذي اسفر عن مقتل ثلاثة اشخاص هم السائق الايراني وصاحب اورشة وعامل لديه".

واضاف ان "الاضرار المادية اقتصرت على الجانب المقابل من الاطار والحائط المقابل له"، نافيا "وجود اي ركاب في الباص اثناء الانفجار او وقوع اي جرحى اخرين في الانفجار". وسبب الانفجار اضرارا في الجزء الخلفي من الحافلة بالاضافة الى تحطم زجاج النوافذ فيها لكنه لم يؤد الى احتراقها كليا.

وقامت الشرطة بتطويق المكان وبمنع آلاف الاشخاص الذين تجمعوا في المكان من الاقتراب من موقع الانفجار الذي تزامن مع زيارة يقوم بها لدمشق رئيس المجلس الاعلى للامن القومي الايراني ومسؤول الملف النووي سعيد جليلي.

واكد محمد عيسى مدير مستشفى الامام الخميني لوكالة الأنباء الفرنسية ان الانفجار الذي وقع عند الساعة الثامنة والنصف صباحا "اسفر عن مقتل ثلاثة اشخاص نقلت اشلاؤهم فورا الى المشفى حيث عاينهم الطبيب الشرعي". وتابع انه "تم التعرف على احد الضحايا وهو طفل يبلغ من العمر 12 سنة ويعمل في محطة الوقود الواقعة قرب الانفجار" الذي ادى الى تحطم عدد من نوافذ المستشفى.

وكانت وسائل اعلام في المنطقة اعلنت خبر الانفجار مشيرة الى انه استهدف حافلة بالقرب من مستشفى الخميني، وتحدثت عن سقوط خمسة قتلى وعدد من الجرحى. من جهته، تحدث مراسل التلفزيون الايراني عن انفجار "قد يكون ناجما عن قنبلة موضوعة اسفل الحافلة".

وكان الباص المخصص لنقل حجاج ايرانيين من مدينة اردبيل (شمال غرب ايران) خاليا من الركاب اثناء وقوع الحادث. وتعتبر مدينة السيدة زينب التي تقع على أطراف القسم الجنوبي الشرقي من دمشق مقصدا هاما للسياحة الدينية حيث يؤمها الالاف من الاشخاص القادمين يوميا من دول الخليج والعراق وايران ولبنان لزيارة مقام السيدة زينب ابنة الامام علي بن ابي طالب.

كما قصد المدينة الاف اللاجئين العراقيين للاقامة فيها بعد الغزو الاميركي للعراق. ويعود اخر انفجار في دمشق الى عام 2008 حيث انفجرت سيارة مفخخة اسفرت عن مقتل 17 شخصا و14 جريحا في حي القزازين القريب من مدينة السيدة زينب.

ويعد هذا الانفجار من اكثر الانفجارات دموية منذ فترة الثمانينات حين شهدت العاصمة سلسلة من التفجيرات قامت بها جماعة الاخوان المسلمين. كما شهد عام 2008 حادث اغتيال محمد سليمان مسؤول الامن في مركز الدراسات والبحوث العلمية في سوريا الاضافة الى حادث اغتيال مسؤول العمليات في حزب الله عماد مغنية في الاول من شباط/فبراير 2008.

كتب بقلم

ابو جورج

.


لا يوجد ردود على هذا المقال
ـــــــــــــــــــــــــ

« Back

 

اكتب رد على هذا المقال

Namn الاسم:

password
E-post البريد الالكتروني:

التعليق

الرسالة

Forum start العودة للمنتدى

Almahatta Home

الصفحة الرئيسية

من نحن

سجل الزوار

دليل المواقع

اتصل بنا

مدينة القامشلي

صور من القامشلي

رياضة القامشلي

اطفال

نكت

ديانة مسيحية

قصص قصيرة

صور فنانين

هل تعلم؟

سري للغاية!

حوادث غريبة

ذكريات

مذابح

تعليقات الأخبار

تعليقات الزوار

 

عجائب وغرائب

تاريخ

مواضيع اخرى

اغاني MP3

Webforum mySQL 1.1 © 2001 Mathias Niklasson