Almahatta Webforum منتدى المحطة
الآن يوجد 3 زائر في المنتدى
 
| البرادعي: الغرب يدعم الحكام المستبدين |
 |
2010-04-02 18:59 |
البرادعي: الغرب يدعم الحكام المستبدين
دعا محمد البرادعي الحكومات الغربية إلى "سحب دعمها غير المحدود للأنظمة الشمولية في الشرق الأوسط التي تعتبرها حصناً ضد التطرف".
وقال المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية في حوار مع صحيفة "الغارديان" البريطانية اجراه جاك شنكير "أن السياسة الغربية تجاه هذا الجزء من العالم فشلت فشلاً ذريعا،ً ولم تكن تستند إلى الحوار والتفاهم ودعم المجتمع المدني وتقوية الناس، وقامت بدلاً من ذلك على دعم النظم الاستبدادية ما دام النفط يستمر في الضخ".
وأكد البرادعي المنافس للرئيس حسني مبارك والذي يحظى بشعبية عالية بين المصريين "أنه لا يخشى من الترهيب بعد عودته إلى مصر من قبل الأجهزة الأمنية"، كاشفاً "أن حكومات أجنبية عديدة أعربت عن قلقها إزاء سلامته في أعقاب التقارير الأخيرة التي تحدثت عن تعرض بعض أتباعه للتعذيب على أيدي الشرطة".
وكشف المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية أن جميع تقاريره خلال المرحلة التي سبقت غزو العراق "أُعدت لتكون في منأى عن إساءة الاستخدام من قبل الحكومات الغربية"، وأمل أن تكون بريطانيا والولايات المتحدة استفادت من دروس غزو العراق.
وقال "من المؤكد أن هناك حكاماً مستبدين، ولكن هل الغرب مستعد في كل مرة للتخلص من ديكتاتور والتضحية بمليون مدني بريء؟.. وأكد في إعادة طرح السؤال الذي يكشف ازدواجية السياسة الغربية: أين يوجد بند تغيير النظام في القانون الدولي، وإذا وقع انتهاك لهذا القانون من سيكون المسؤول؟".
وهاجم محمد البرادعي الغرب على "دعمه "للأنظمة القمعية في الشرق الأوسط، وقال أن انتشار شعبية الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد والأمين العام لحزب الله حسن نصر الله في المنطقة رسالة موجهة له بأن سياسة الغرب لا تصل إلى الناس.
وحذّر البرادعي الحكومات الغربية من أن مواصلة هذا الدعم "يخاطر في تكوين جيل جديد من المتطرفين الإسلاميين".
وقال في المقابلة التي أجريت من العاصمة المصرية القاهرة ونشرت الخميس "إن إستراتيجية دعم الحكام المستبدين في محاولة لمكافحة خطر التطرف الإسلامي باءت بالفشل وستكون لها عواقب كارثية".
وشدد على "أن هناك حاجة الآن لإعادة تقييم فكرة أن البديل الوحيد للأنظمة الاستبدادية هو أسامة بن لادن وشركاؤه لأنها وهمية، لكن استمرار السياسات الحالية سيجعل منها نبوءة حقيقية".
وأضاف البرادعي الحائز على جائزة نوبل للسلام "الناس في الشرق الأوسط يشعرون بالقمع من قبل حكوماتهم، والعالم الخارجي يتعامل معهم بطريقة غير عادلة، ويستيقظون كل صباح على رؤية المسلمين يُقتلون في أفغانستان والعراق والصومال والسودان ودارفور".
وخيّر البرادعي (67 عاماً)، الذي برز كمنافس قوي للرئيس حسني مبارك (81 عاماً) الذي يحكم مصر منذ 28 عاماً، الحكومات الغربية بين "فتح أعينها على حقائق الديمقراطية المزيفة في مصر، وبين المخاطرة في فقدان مصداقيتها في المعركة ضد التطرف".
وقال البرادعي "إن اتساع شعبية الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد والأمين العام لحزب الله حسن نصر الله في منطقة الشرق الأوسط رسالة موجهة إلى الغرب بأن سياسته لا تصل إلى الناس ويجب أن تقوم على رعايتهم والاهتمام بحقوقهم الإنسانية".
وأضاف "الغرب يتحدث بصورة مسهبة عن الانتخابات في إيران على سبيل المثال، ولكن على الأقل كانت هناك انتخابات وعلى النقيض من العالم العربي، وإذا كان الغرب لا يتحدث عن ذلك، فكيف يمكن أن تكون لديه أية مصداقية؟".
|
|
كتب بقلم ابو جورج |
. |
|
لا يوجد ردود على هذا المقال
ـــــــــــــــــــــــــ
« Back |
اكتب رد على هذا المقال
Forum start العودة للمنتدى
Almahatta Home