Almahatta Webforum منتدى المحطة الآن يوجد 3 زائر في المنتدى
 
| ذكرى مجزرة الابادة السيفو | ![]() |
2010-04-21 19:59 |
| ذكرى مجزرة الابادة السيفو لقد ارتكبت الخلافة العثمانية من المجازر ضد الارمن والاشوريين والسريان والكلدان واليونانيين والصرب والعرب ما يشيب له الولدان سيروب شاهين ماتيروس لقد ارتكبت الخلافة العثمانية من المجازر ضد الارمن والاشوريين والسريان والكلدان واليونانيين والصرب والعرب ما يشيب له الولدان، من سميرنا الي ساسون ،ومن ديار بكر الي سيواس ،ومن انطاكية الي حلب،ورغم هذه المجازر التي ارتكبها العثمانيون في كل مكان الا ان القانون التركي الحالي يجرم مجرد ذكرمذابح الارمن ناهيك عن الاعتذار عنها،ومن يتجرأ او يذكر هذه المذابح كحقيقة تاريخية يدخل السجن بتهمة اهانة الهوية التركية،وهذا ما حدث مع الروائي الحائز علي نوبل اورهان باموك الذي انقذته الجائزة من دخول السجن،وحتي لو تطرقت لهذه المذابح في رواية فانت معرض ايضا لدخول السجن وهذا ما حدث مع الكاتبة التركية اليف شفق. وتجرم تركيا اي ذكر لهذه المذابح وتمنع حتي علي علماء الاثار الدوليين تتبع تاريخ هذا الشعب العريق الذي سكن هذه البلاد قبل الاتراك الحاليين بمئات السنين. لقد تم قتل اكثر من مليون ارمنى ، وتحول حوالى ربع مليون آخرين الى الاسلام بشكل اجبارى ، وتمت اكبر عملية ترحيل قسرى فى التاريخ الحديث ، وتراجعت المسيحية فى تركيا من اكثر من ربع عدد السكان الى اقل من 1%، واغتصبت النساء ونهبت الثروات وتم تحويل الكنائس الى مساجد ولا تستطيع كلمات مهما ان بلغت قوتها ان تعبر عن حجم المآسى التى تعرض لها الشعب الارمنى. المسألة الارمنية لا تحتاج الى تسويف او لعب بالوقت لترحيل الالتزامات ،فهى مؤرخة ومسجلة وموثقة وقتلت بحثا .. وتنتظر الادانة الدولية الواسعة. على الضمير الانسانى ، والاسلامى خصوصا، ان يرتقى الى مستوى الحدث ويعترف بشكل كامل وواضح بهذه الابادة اللانسانية، وان نطهر ضمائرنا جمعيا من مجرد التقاعس عن ادانة هذه الاعمال الوحشية... وهذا اضعف الايمان. ولما كانت الحكومة التركية المتمثلة آنذاك بجماعة الاتحاد والترقي، وعلى رأسهم عصابة (أنور-طلعت-جمال) قد أوجدت الذرائع لنفسها لتهجير وإبادة الشعب الأرمني للتخلص منه نهائياً، بحجة تطلعاته القومية، وعواطفه المؤيدة لروسيا المسيحية في الحرب، فإن تلك الذرائع لم تكن متوفرة حين تقرر تهجير وإبادة السريان والكلدان الآشوريين في مناطق أضنة وديار بكر والرها وطور عبدين، وماردين وجوارها. ولم تكن الدوافع سوى التعصب الديني والقومي الأعمى، إضافةً إلى مشاعر الحقد والهمجية التي طبعت جماعة الاتحاد والترقي فأهدروا دم المسيحيين أياً كانت انتماءاتهم القومية. مشجعين بعض زعماء العشائر الكردية وبتحريض بعض مشايخ الدين الإسلامي على الفتك بالمسيحيين دون أي تمييز. فتساوى السرياني بالأرمني باليوناني في الذبح أمام هجمة المتعطشين لدماء المسيحيين الأبرياء ونسائهم وممتلكاتهم. وإن لم يتساووا أمام التاريخ. وهكذا تم اقتلاع السريان والكلدان الآشوريين من جذورهم في مواطنهم التاريخية بأعالي ما بين النهرين، حيث عاشوا منذ آلاف السنين. شهادات نمرود مصطفى كمال باشا قاضى في المحكمة العسكرية التركية الرقم ا -20 كانون الثاني 1920 - إسطنبول لقد ارتكب رجال هذا البلد جرائم لم يسمع بها من قبل، وفيها جميع وسائل الطغيان الممكن تخيلها من ترحيلات ومجازر، إحراق للأطفال بعد صب الوقود عليهم، اغتصاب للنساء والفتيات أمام أعين أهلهم المقيدة أياديهم وأرجلهم، استيلاء على الفتيات أمام أعين أهلهم وآبائهم، أخذ للممتلكات الشخصية والعقارات، نقل للناس إلى بلاد ما بين النهرين ومعاملتهم بدون إنسانية في الطريق ... لقد وضعوا آلاف الأبرياء في سفن ورموا بهم في البحر... شهادات هنري مورغنتاو سفير الولايات المتحدة الأمريكية في السلطنة العثمانية (1913-1916) ...عندما أعطى الحكام الأتراك الأوامر للقيام بعمليات التهجير هذه، كانوا بالفعل يعطون أوامر لإبادة عرق بأكمله. لقد فهموا ذلك جيداً. وفي محادثاتهم معي لم يقوموا بأية محاولة لحجب الحقيقة. .. أنا متأكد من أن تاريخ البشرية بأكمله لم يشهد مثل تلك الإحداث المرعبة. ويبدو أن المجازر الكبرى والاضطهاد في الماضي لا يساوي كله شيئاً إن تمت مقارنته بمعاناة العرق الارمني في العام 1915. مصطفى كمال أتاتورك رئيس جمهورية تركيا (1923-1938) كان هؤلاء بقايا حزب تركيا الفتاة السابق قد عصوا القانون الجمهوري، وكان يجب عليهم أن يقدموا تفسيراً عن مصير حياة الملايين من رعايانا المسيحيين الذين سيقوا جماعياً دون شفقة من ديارهم وقتلوا. وقبل ذلك، كانوا يعيشون باستمرار على النهب والسلب والرشوة. وأصبحوا معادين لأية فكرة أو اقتراح يندرج تحت العمل الصالح وكسب المعيشة بشرف من عرق جبينهم. فيسكونت برايس مجلس اللوردات – 13 تشرين الثاني 1918 .... كما تنبهتم، سيادتكم، فإن الحكومة التركية الحالية تضم عددا من الرجال الذين أسهموا في ذنب المجازر المروعة التي جرت عام 1915... ونحن لا نحمل طلعت باشا وحده ، وهو الأبرز بين الوحوش الذين أنشأوا "جمعية الاتحاد والترقي"، بل نحمل، أيضا عددا آخر من الأشخاص الذين ما زالوا أعضاء في الحكومة التركية الحاضرة ، نقول، نحملهم ذنب هذه المجازر. شهادات الدكتور نعيم اليافي كاتب وناقد سوري – 1992 إن أي كائن بشري متمدن يقرأ عن مجازر الأرمن التي نفذها الأتراك عمدا ووفق مخططات مرسومة ، سيشعر بجرح مخجل ينحفر في داخله ، ويدفعه دفعا قويا ليعيد النظر بمجموع القيم التي تسود عالمنا. بل انه سيجد نفسه وسط دوامة من تساؤلات لا تنتهي، ربما كان أكثرها إيلاما التساؤل المتعلق بالدرس الذي تعلمته البشرية من جريمة الأتراك الفادحة ، وبمدى مساهمة التاريخ في الوفاء لمآسي الشعب الأرمني ذي الحضارة العريقة ! فالتاريخ نفسه يزيد في عمق الأسى إذا تذكرنا أن الدول القوية في العالم تجاري الأتراك في تزوير حقائق ما قام به الطورانيون لإفناء الأرمن كليا. حتى أن أصحاب النيات الطيبة يكتفون بإبداء روح التعاطف مع الأرمن وهم يحيون ذكرى شهدائهم كل عام ، وكأن القضية - التي حولتها عصبة الأمم إلى الأرشيف - غدت منتمية إلى ماض ينبغي نسيانه طوعا أو كرهاً. عبد القادر قدورة (رئيس مجلس الشعب السوري ) الدكتور نعيم اليافي (كاتب وناقد سوري) سعيد عقل (شاعر ومفكر لبناني) فرنسوا ميتران (الرئيس الفرنسي) رونالد ريغان (رئيس الولايات المتحدة بوسطن – ماساتشتس) أدولف هتلر (الزعيم النازي الألماني) ونستون تشرتشل (رئيس الوزراء البريطاني) مصطفى كمال أتاتورك (رئيس جمهورية تركيا) نمرود مصطفى كمال باشا (قاضى في المحكمة العسكرية التركية) هنري مورغنتاو (سفير الولايات المتحدة الأمريكية في السلطنة العثمانية) الحسين بن علي (شريف مكة) فائز الغصين (مؤرخ ومحامي ومناضل سوري) فيسكونت برايس (مجلس اللوردات) الدكتور ناظم (من خطاب عضو اللجنة المركزية لجمعية "الاتحاد والترقي"، منظم خطة الإبادة ) ولي الدين يكن (شاعر وكاتب مصري من أصل تركي) |
||
كتب بقلم ابن الرافدين |
. | |
| Reply | ||
| الموضوع rubrik | اسم الكاتب | التاريخ |
| Re ذكرى مجزرة الابادة السيفو | sana | 2010-04-27 10:31 |
| العودة | ||
اكتب رد على هذا المقال
Webforum mySQL 1.1 © 2001 Mathias Niklasson