كشافة القامشلي

 

الكشاف السرياني في القامشلي الفوج الرابع


تأسس الكشاف السرياني في مدينة القامشلي عام 1929 وكان أكبر الافواج الكشفية في سوريا مع الفرقة الموسيقية ، ولقد كان هذا الفوج بمثابة تجمع كبير انتسب له اكثرية الشعب السرياني بمختلف الاعمار ، ومؤسس الفوج هو الفقيد الملفونو شكري جرموكلي وكان في البداية عدد الكشافة لا يتجاوز الأربعين. استمرت هذه الجوقة حتى عام 1940، وفي العام الدراسي 41 42 أعاد تنظيمها الشاب الناهض الأستاذ جان شماس. وفي عام 1943 وبهمة وتشجيع عائلة أصفر ونجار أخوان تم تزويد هذه الفرقة بالمعدات اللازمة وقطع الموسيقى والثياب، فخطت خطوات واسعة إلى الأمام وكان عدد أفرادها يتجاوز المائة والخمسين. وفي عام 1947 1948 ضمت إلى فرقها الثلاث الجوالة والكشافة والجراميز فرقة للمرشدات فأصبح العدد بحدود ال \\250 \\ وخلال هذه الفترة تبرع الوجيه ميرزا عجو بثمن ثمانين بدلة كشفية وذلك قبل عيد الجلاء بفترة بسيطة، واستمرت في التقدم حتى تجاوز عدد أفراد هذا الفوج في أوائل الستينات ال \\450 \\ فرداً  .

إذا ذكرنا هذا الفوج فإن اسمه يقترن بالفخر والاعتزاز لدى كل فرد سرياني في القامشلي، فالجميع كانوا يشجعونه وما من عائلة إلا وكان أحد أبنائها منتمياً إلى إحدى فرق هذا الفوج، الذي رفع رأس الطائفة عالياً نظراً للنظام الذي كان يسوده، والنشاطات التي قام بها، وقد اشتركت فرقه في كل المهرجانات الوطنية بل كان هذا الفوج يرأس كل تلك الحفلات ولا سيما موسيقاه التي كانت إحدى أقوى الفرق الموسيقية تنظيماً في الوطن السوري الحبيب بشهادة المسؤولين الكبار عسكريين ومدنيين، وكم من مرة تدربت ومشت فرق الجيش النظامي على أنغام موسيقاه وذلك قبل أعياد الجلاء وخلاله.

كما زارت فرقه كل المدن السورية تقريباً حتى بعض قرى حمص كفيروزة وزيدل بناءً على دعوة كشاف فيروزة بقيادة الأستاذ بشارة قسيس المشمل الحائز على وسام الكولونيل ولسن، بالإضافة إلى كافة مدن المحافظة وقراها الشهيرة، وأقام مخيمات عديدة أمضى فيها هؤلاء الكشافة أياماً حلوة تعلموا خلالها نصب الخيام وإقامة الجسور على الأنهر، وتدربوا على كافة الألعاب الرياضية، وقد نال عدد كبير منهم مرشدات وكشافة على درجة المبتدئ، وبعضهم الدرجة الثانية، وأجريت جميع تلك الفحوص بحضور المسؤولين الرسميين  .

واشترك في استقبال عدد من رؤساء الجمهوريات السورية العربية أبرزهم شكري القوتلي وأديب الشيشكلي وجمال عبدالناصر الذي أعجب أيما إعجاب بموسيقانا وأعرب عن ذلك في مطار القامشلي.

كما اشترك في استقبال البطاركة والمفارنة والمطارنة نذكر منهم المثلث الرحمات مار اغناطيوس افرام الأول برصوم في عامي 1937- 1945 عند مروره بمحطة تل الزيوان قامشلي وعام 1953 عند تدشينه كاتدرائية مار يعقوب، وكذلك مثلث الرحمات مار اغناطيوس يعقوب الثالث عند زيارته إياها عام 1964 ومرة أخرى عندما مر بها بطريقه إلى القطر العراقي الشقيق بتاريخ 2 نيسان 1969.

ونظم استقبال فخم لغبطة المفريان مار باسيليوس اوكين الهندي مع صحبه اصحاب النيافة المطارنة عام 1965 وكذلك المطارنة المرحومين مار فيليكسينوس يوحنا دولباني بعد رسامته عام 1947 والملفان مار غريغوريوس بولس بهنام عدة مرات والقاصد الرسولي في الهند مار يوليوس الياس قورو وغيرهم كثر.

كما ساهم مساهمة فعالة في استعراضات نادي الرافدين ورافقه في رحلاته لأنه كان بينهما تفاهم روحي وثيق، ذلك لأن معظم أفراد نادي الرافدين كانوا أعضاءً سابقين في هذا الفوج.

إن أبرز ما قام به فريق الكشافة بالإضافة إلى ما جئنا على ذكره اشتراكه في المهرجان الرياضي الكشفي السرياني الأول المقام في حلب عام 1956 وكان له مركز الثقل حيث اشترك بتقديم تمثيليات سريانية وأنشدت القائدتان إفلين داود وسعاد يوسف أجمل الأناشيد والأغاني السريانية في حفلاته الختامية في ثانوية جورج سالم الصناعية، وذلك بحضور الآلاف من الرياضيين والكشافين والمشجعين من أبناء الطائفة في حي السريان والسليمانية وبقية المدن السورية واللبنانية. وكان هذا الفريق قد اشترك بهذا المهرجان بعدد كبير من جواليه وكشافيه ومرشداته بالإضافة إلى موسيقاه التي قادت بالاشتراك مع موسيقى فوجنا السادس بحلب، حي السريان، الاستعراض العظيم الذي أقيم في الملعب البلدي وضم \\ 1300 \\ شاب وشابة وكشاف ومرشدة.

والجدير بالذكر أن رياضيي حلب أعضاء نادي الشهباء وكشافة الفوج السادس بذلوا جهوداً جبارةً خلال ثلاثة أشهر قبل المهرجان لتهيئة أسباب الراحة للضيوف الذين قدموا من كل أنحاء سوريا ولبنان، من منامة وطعام ومخيمات وغيرها، وهنا لابد لنا من أن نشيد بهمة الشاب المثقف الأستاذ جان كلور الذي كان على رأس تلك اللجان وكذلك عميد الفوج السادس السيد عبدالنور توكمه جي وأعضاء قيادته وتوجيه العميد السابق الدكتور يعقوب نامق الأستاذ في الجامعة الأمريكية في بيروت. علماً بأن قائد الفوج الرابع بالقامشلي (المؤلف) قاد الاستعراض العام في الملعب البلدي بتفويض من قيادة الفوج السادس المضيف وقاد الأستاذ1 فولوس ميخائيل قائد موسيقى الفوج الرابع بالقامشلي الفرقة الموسيقية الموحدة: حلب والقامشلي.

وهكذا سار هذا الفوج على مبادئ الكشفية السامية التي شعارها: الطهر والطاعة والنظام، وكشاف يوم كشاف إلى الأبد.
 

 * شكر خاص لقائد الكشاف السرياني على الصور التي  بعثها  لموقعنا .

المحطة 2008/8/8

صور متنوعة لنشاطات الكشاف السرياني في القامشلي

كبرييل يونان ـ سردنبال اسعد ـ فهمي ـ بهيج ادم ـ فوزي 1977

مع الكشاف الفرنسي عام 1937

8 اذار 1976 حياة اسكندر ـ جانيت كورية ـ تيدورا كلو

مسرحية 1976 ـ سيلفا شابو

 

8 اذار 1976

كورال مار يعقوب 25 اذار 1972

سفر ايشوع سنة 1952

 

حفلة غنائية سنة 1976

مخيم في صافيتا عام 1948

اجتماع كشفي سنة 1974

مسيرة 7 نيسان 1976

مسيرة عيد الجلاء سنة 1951

مسيرة عيد الجلاء سنة 1967

 

استقبال وزيري المعارف والصحة

 

مسيرة سنة 1962

ملفونو عيسى كورية 1970

عيد الجلاء 1950

عيد الجلاء سنة 1965

 

زيارت كشفية سنة 1947

استقبال البطريرك افرام برصوم 1947

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع المحطة  Copyright   All Rights Reserved - Almahatta.net

الصفحة الرئيسية

من نحن

سجل الزوار

دليل المواقع

اتصل بنا

مدينة القامشلي

صور من القامشلي

رياضة القامشلي

اطفال

نكت

ديانة مسيحية

قصص قصيرة

صور فنانين

هل تعلم؟

سري للغاية!

حوادث غريبة

ذكريات

مذابح

تعليقات الأخبار

تعليقات الزوار

 

عجائب وغرائب

تاريخ

مواضيع اخرى

اغاني MP3

 

Home   الصفحة الرئيسية