إقرا في المحطة

 

القيادات الكردية وتاريخهم الاسود


 
الحلقة الاولى
مما يؤسف له ان بعض احزابنا وابناء شعبنا الاشوري وخصوصا المتواجد في الساحة العراقية يضطر الى استعمال تسميه غير صحيحه ولا تستند الى اي اساس تاريخي ثابت عند وصفها المنطقة المتواجد فيها ابناء شعبنا الاشوري في بيت نهرين او شمال دولة العراق وهذه التسمية هي كوردستان وكانهم يؤيدون ويدعمون الاكراد باعتمادهم هذه التسمية التي يحاول الاكراد من خلالها ان يبرهنوا على انهم اصحاب الارض الحقيقيين والاصليين لهذه المناطق من شمال العراق وهذه مغالطة تاريخية كبيرة يجب الانتباه لها نحن اصحاب الارض الحقيقيين والشواهد التاريخيةوالاثرية هي اكثر من ان تحصى وان سبب هذه المقدمة هي فقط للتذكير على هذا الخطاءوتصحيحه والان الى الحلقة الاولى من جرائم ومؤمرات القيادات الكردية لعلها تفيد بعض ابناء شعبنا الذين ركبوا الموجة الكردية على حساب حقوق شعبنا التاريخية والجغرافية التي ت تكريدها من الحقائق التاريخية الثابتة ان قوات البشمركة نشات في بادئ الامر في صورة عصابات صغيرة العدد في شمال العراق وفرضت سطوتها وارهابها على المواطنين وحين تحالقت مع نظام القاسم حيث قامت تلك القوات بارتكاب مذبحة مروعة ضد اهالي الموصل من العرب في 8مارس 1959 تم فيها قتل العقيد عبد الوهاب الشواف على يد احد البشمركة الاكراد وبعد ذلك بقليل ارتكبت تلك التنظيمات الكردية الارهابية مذبحة اخرى ضد التركمان العزل في كركوك بتاريخ 14/7/1959 جرى خلالها قتل وسحل الضحايا وتعليق جثثهم على الاشجار لمدة ثلاثة ايام في بربرية مشهودة لهم في التاريخ البشري وظلت القيادات الكردية تتلقى الدعم الشيوعي وتعمل على اثارة القلاقل في المنطقة لحساب الشيوعية الدولية حتى قيام حكومة البعث في 17/7/1968 واتجاه تلك الحكومة الى التحالف مع المعسكر الاشتراكي حينها اخذت القيادة الكردية في تغير ولائها بتجاه امريكا والمعسكر الغربي ووصل الامر بالبشمركة في عام 1973 الى حد ارتكاب مجازر مروعة بحق رفاق السلاح من الشيوعيين المنضمين الى بشمركة الحزب الديمقراطي الكوردستاني وتم طرد الوحدات الشيوعية خارج منطقة /دربندى خان/وفي هورنه وه زان قرب كركوك عزلت المجموعة الكبرى من الشيوعيين وبلغ عددهم 500 شخص استسلموا لرجال البارزاني بعد ان تكبدت خسائر جسيمة من قبل اصدقاء الامس.
 

 

 


 
الحلقة الثانية
سعت ايران ومنذ اعوام الستينات الى استخدام الورقة الكردية كوسيلة لاحكام سيطرتها على منطقة الخليج ولعب دور الشرطي في المنطقة وقد ظهر هذا الدور على شكل مساعدة مادية فعالة وايضا الملابس والذخائر المشتراة من ضباط في الجيش الايراني والمؤن على انواعها كانت تتخذ طريقها الى شمال العراق وهذه المساعدة التي كان يشرف على تنظيمها الحزب الديمقراطي الكوردستاني في ايران وفي مرحلة حكم الأخوين عارف في العراق انتشرت معسكرات تدريب البشمركة سواء في ايران او شمال العراق وتدفق الخبراء الايرانيون ومعهم احدث الأسلحة كالمدافع المضادة للطائرات وهذه المساعدة كانت تستهدف ليس فقط اضعاف حكومة بغداد بل ايضا التدخل المباشر في الحركة الكردية كان المطلوب ربط الحركة بالمساعدة الايرانية وقدر مايشتد ساعدها تزداد المساعدة بحيث لاتستطيع الحركة ان تستمر في الحياة وعندما تقابل نيكسون وكيسنجر والشاه في طهران في مايو 1972 في هذا الاجتماع اثار الشاه معهما قضية الأكراد وشمال العراق واوضح لهما انه يرى مع تزايد التزاماته في الخليج انه لابد من تحييد العراق ولذا فقد اكد الشاه للبرزاني ان الامريكيين سيقدمون له المساعدة واضاف انه اذا ظهرت اية مشاكل بخصوص تمويل هذه المعونة فانه على استعداد لأن يصبح مسوولآ عنها وبعد قرار تاميم جميع العمليات الخاصة بالبترول من قبل الحكومة العراقية في 16 تموز من عام 1972 اتصل نيكسون بالشاه ليخبره بانه سيبعث اليه برسول يحمل معه موقف امريكا من طلب الشاه بخصوص الأكراد وقد كان الرسول هو جون كوناللي الحاكم السابق لتكساس وقابل كوناللي الشاه وكان مؤدي الرسالة التي احضرها معه ان امريكا على استعداد لمساعدة الأكراد اكراما للحليف ايران وتبين الرسالة ان الامريكيين يهدفون الى تزويد الأكراد بالمساعدة التي تكفي لجعلهم مصدر قلق وضيق فحسب لا ان يحققوا انتصارا كاملآ على بغداد الامر الذي سيمكنهم من تقوية مركزهم والمطالبة بشئ من الاستقلال مما كان سيسب كثيرا من الحراج لآيران التي يتواجد فيها اقلية كردية وهنا اذكر حديث ادلى به جلال الطالباني لجريدة السفير اللبنانية بتاريخ 14/8/1988 اعترف فيها بان الحليف الايراني تخلى عنه واوقف القتال مع بغداد من دون التشاور معه كما كان متفق بينهما /اننا نعتب على ايران لعدمالتشاور معنا قبل قرار وقف النار /هكذا قال ولكم نتمنى ان يستوعب السياسيين الأكراد دروس التاريخ حتى يدركوا ان السياسة لاتعترف بالصديق او الحليف الدائم فامريكا هي التي بنت الشاه وحكمه وكافاته بكل جرائمه وهي التي تخلت عنه بل رفضت حتى ان تستقبله وهو مريض .
الى اللقاءمع الحلقة الثالثة /الأكراد والعمل لحساب اسرائيل/
بشار اندريا

 


 الحلقة الثالثة

قبل انشاء مستعمرة اسرائيل كان للوكالة اليهودية مندوب في بغداد تحت غطاء العمل الصحفي واسمه روفين شيلوا وقد غاص بجبال شمال العراق وطور صلاته مع بعض الأكراد في العراق عام 1931 وخلال عقد الستينات درب خبراء عسكريون اسرائيليون المقاتلون الأكراد التابعين للحزب الديمقراطي الكوردستاني بزعامة مصطفى البرزاني ونائبه افرايم وهو يهودي وذلك كوسيلة للحد من التهديد العسكري العراقي المحتمل ضد المشروع الاسرائيلي وقد اطلق على عملية تدريب الأكراد اسم خارفاد /السجادة/ في عام 1966 تم انشاء مستشفى ميداني حقيقي في شمال العراق بادارة المقدم ابراهام تدمور قائد مدرسة الطب العسكري في الجيش الاسرائيلي والذي سبق له ان عمل قائدا لسلاح الممرضين في لواء جبعاتي وضابطا للتوجيه في قيادة السلاح الطبي وقد ساعده في عمله ممرضان عسكريان هما موشيه ارييل وشمعون افرات اما الطاقم الطبي المدني فقد ضم طبيبين هما د.اورلي اسرائيل فرند والذي كان يعمل طبيبا لوحدة مظليين احتياطود.بيسح سيجل وانضم اليهما د.دوف ايتسكوفيتش وهو طبيب اسنان وجاء خصيصا لمعالجة اسنان البرزاني وكان اول الزائرين للمستشفى د.محمود عثمان الذي كان يعتبر كوزير خارجية للبرزاني وقام بتفحص السرائر ثم قال بجدية ليس جيدا قال الاسرائليون المندهشون ماهو الامر الغير الجيد ؟ فقال ان المقاتل الذي سينام على مثل هذه الاسرة لن يرغب في العودة الى الميدان وان اول زيارة قام بها البرزاني الى الاراضي المحتلة عام 1968 مندما هبطت الطائرة التي اقلته على مدرج جانبي في مطار اللد وكان بصحبته المفتي وخمسة حراس شخصيين سلحين ببنادق كلاشينكوف وقد استقبله لبكوب وعميت
وطالب البرزاني خلال الزيارة بمدافع مورتار استخدمها لاحقا في الهجوم الذي شنته قواته ضد معامل تكرير النفط في كركوك في مارس عام 1969 وهو هجوم ساهم الاسرائيليون في التخطيط له وكان في عام 1965 وفي اجتماع خاص بين رئيس حكومة الاسرائيلية ليفي اشكول ووزيرة الخارجية جولدا مائير ورئيس الاركان اسحق رابين ورئيس الموساد وقد طرح الاخير قضية الأكراد وقضية العمليات الخاصة التي تقوم بها اسرائيل وخلص المؤتمرون الى قرار نص على ضرورة منح الاولوية للقضية الكردية وفي غضون ايام معدودة في اعقاب الاجتماع توجهت طائرة اسرائيلية من طراز /ستار تو كروز/ حاملة ارسالية سلاح الى الاكراد مكونة من بنادق وبازوكا والغام ومتفجرات زنتها 9 اطنان وقد هبطت هذه الطائرة في طهران ونقلت من هناك بوسطة السافاك الى هدفها وقد رد البرزاني برسالة جاء فيها لقد وعدت العديد من الجهات بتزويدنا بالاسلحة ولم تفعل اسرائيل وعدت ووفت.


منذ سنوات يضغط اليهود في اتجاه اعطاء الأكراد الاستقلال ومزيدا من السلطة وكان مسعود البرزاني هو الذي اسس العلاقة بين الأكراد واليهود والذي استمر على نهج ابيه كما ذكرنا سابقا وقد درب اسرائليون الجماعات الكردية المقاتلة البشمركة الذي بلغ تعدادها اكثر من 130 الف عسكريا في مقابل معلومات وخدمات افادت الاسرائيليونوحول هذا الموضوع قال د.محمود عثمان /كان الاسرائيليون يطلبون منا معلومات عن الجيش العراقي وكذلك جمع اسرار استخبارية عن العراق لمصلحة اسرائيل/ وهنااذكر معلومة صغيرة عندما اراد د.محمود تعلم الفرنسية ارسلت اسرائيل له جهاز تسجيل يدوي يحتوي على اسطوانات لتعليم الفرنسية وقد كانت فترة غولد مائير من اكثر الفترات لتدفق الاسلحة والمال على الاكراد وكان للموساد دورا كبيرا في تاسيس جهاز المخابراتالكردية تحت اسم البارستن برئاسة مسعود البرزاني وكان للموساد دور في تاسيس بنك القرض الكردي في السليمانية لشراء الأراضي في مدينتي الموصل وكركوك وايضا للقيادات الكردية دور في عبور بضائع اسرائيلية الى العراق تحت ماركات مزورة بعلم تجار اكراد ومن الشركات التي ترسل منتوجاتها الى العراق
شركة دان التي تصدر حافلات قديمة
شركة سونول للمنتوجات الالكترونية
شركة غاية كوم المنتجة للهواتف......الخ
وفي عام 1966 تعاونت بشمركة البرزاني مع صباط صهاينة في ايقاع هزيمة بالجيش العراقي عند جبل هندارين وفي عام 1969 ارسل الرائد احتياط دان زيف حامل وسام البطولة خلال حرب 1956 الى شمال العراق في مهمة خاصة تمثل في تدمير سرب الطائرات ميج 21 في مطار مدينة كركوك او تدمير سد دوكان ويستمر دور العمالة للقيادات الكردية لحساب اسرائيل الى يومنا هذا.
الى اللقاء مع الحلقة الرابعة /القتال الكردي الكردي/
بشار اندريا
 

 


 الحلقة الرابعة

البشمركة مرتزقة محترفون وقتلةلايعرفون العواطف ويمارسون القتل والحرق والتدمير بلا رحمة او شفقة يقتلون العرب والتركمان والأشوريين والعجيب لم يسلم من جرائمهم حتى الأكراد انفسهم خلال اعوام الستينات خاض الملا البرزاني معارك مع الريكانيون والبرواريون والزيباريون سقط خلالهاالاف الضحايا ولقد قتل د.شفان سكرتير الحزب الديمقراطي الكردي لتركياالذي التجاالى الببرزاني طالبا حمايته من الجندرمة التركية على يد البرزاني وقد قال د.محمود عثمان بانه مستعد للشهادة امام محكمة رسمية بان البرزاني هو من قتل د.شفان

وفي 1/6/1994 اصدرت منظمة العفو الدولية وثيقة برقم mde14/wuo1/94 عن انتهاكات التي قام بها الحزبان الكرديان جاء فيها فعلى مدى الشهر الماضي اسر الجانبان مئات من المقاتلين والكوادر في اطار القتال الدائر ولئن كان العشرات منهم قد اطلق سراحهم من خلال عمليات تبادل الأسرى فقد تردد ان قوات كل من الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني قد قام بقتل عدد من الأسرى عمدا وقد تلقت منظمة العفو الدولية اسماء وتفاصيل 51 من اعضاء الديمقراطي الذي ادعى ان الوطني قد اعدمهم بعد القبض عليهم في الفترة بين 2و23 ايار في قلعة دزه ورانية وكويسنجق والسليمانية ودربندخان وجوارقورنه ثم تؤكد الوثيقة انه في شباط 1994 توجه من منظمة العفو الدولية الى شمال العراق في جولة لتقصي الحقائق وتاكد الى ان قوات كل من الطرفين المتصارعين تعمدت قتل بعض من لديها من الأسرى في كانون الاول 1993 كما كانت هناك ادلة فوتوغرافية وطبية على قيام الطرفين بتعذيب الأسرى والتمثيل بجثث بعض القتلى .
وقد تسبب الصراع الكردي/الكردي عام 1996 والذي نشب بسب اختلاف حول من هوصاحب الحق في تلقي اموال برنامج النفط مقابل الغذاء وتحصيل رسوم الجمارك وبسط مناطق النفوذ حتى وصلت الحالة بين الاخوة الأعداءالى ان يستعين مسعود بقوات صدام حسين وان يسمح لهم بدخول مدينة اربيل والقبض علىمعارضي النظام ومساعدة مسعود في التغلب على جلال الطالباني وطرده من اربيل ونتيجة هذه العملية 25 الف قتيل كردي و75 الف نازح كردي الى ايران واني اطلب من كل عراقي سواء كان عربي او كردي او اشوري او تركماني لحقه اذى من قبل المجرمين من القيادات الكردية او اذى لعائلته ان يطالبوا بمحاكمة مسعود البرزاني وجلال الطالباني واخرين بجانب صدام حسين واعوانه وكل من اقترف جريمة بحق الشعب العراقي منذو تاسيس الدولة العراقية الحديثة ولحد الوقت الحالي لكي نبداء بداية صحيحة وسليمة لبناء عراقنا الجديد.
الى اللقاء مع الحلقة الخامسة/جرائم الأكراد ضد الأشوريين/

بشار اندريا
 

 


 الحلقة الخامسة
سوف اتناول في هذه الحلقة جرائم القيادة الكردية ضد الاشوريين في الدولة العراقية ان الأشوريين هم بشهادة كل المصادر التاريخيةوالعلمية اصحاب الارض الأصليين في العراق ووجودهم على هذه الارض يعود الى عصور موغلة في التاريخ ولكن الماساة هي ان شعبنا تعرض لمحاولات الحرمان من ممارسة حقه في الحياة والوجود على ارضه ومع انطلاق الحركة الكردية في بدايات العقد السادس من القرن العشرين زادت معاناة الأشوريين حيث بدا الاكراد سلسلة من الاعتداءات على مناطق الاشوريين وارواحهم واصبح شعبنا في تلك الاحداث بين مطرقة الأكراد وسندان الحكومة وتم تهجير الالاف من قراهم وتقلص وجودنا بحكم الظروف القاهرة التي سادت المنطقة وقد قتل الكثير من الأشوريين على يد المسلحين الأكراد فعلى سبيل المثال قتل 33 اشوري في برور عام 1962 على يد انصار الملا مصطفى البرزاني ـونيسان مختار قرية بيناثه ـ فرنسوا داود من قرية اينشكى ـ حنا كاكوز قرية ملا عرب ـ نشوان سمير قرية فيشخابور ـ فرنسيس شابو ـ لازر ميخائيل دهوك ـ زيا يونادم نهلة ـ امير روئيل عنكاوةـ غسان حناشقلاوةـ نسرين حنا شابا والطفلة لارسا نجاة بعمر 3 سنوات في طيراوةوهناك حالات تثبت ان السلطات المحلية في شمال العراق شاركت في تنفيذ الجرائم كما الذي حدث في مقتل المواطن ادور خوشابا عقرة ـبيرس وسمير ـ عنكاوة ـ لازر وابنه هفال ـشقلاوة ـ هلن ساوة دهوك ـ د.البرت مع والدته بابلوـ وغيرهموالعجيب انه لحد الان لم يقدم مجرما واحدا الى المحاكم لينال جزائه ومن الامور الاخرى التي يقوم بها الأكراد في شمال العراق تغير اسماء القرى والمناطق الأشورية الى اسماء كردية في محاولة لاثبات كرديتهاللأجيال القادمة وزادت حوادث خطف الفتيات واجبارهن على اعتناق الاسلام دون ان تتخذ السلطات المحلية اي اجراء رغم تشخيص الخاطفين اما بالنسبة للتعليم فالمصيبة اكبر فقد تم تكريد المناهج فصار على الطلبة الأشوريين ان يتعلموا ان الزعماء الأكراد الذين شردوا ابائهم واجدادهم وقتلوهم هم من الابطال ومنذو قيام برلمان الأكراد في شمال العراق وهم يروجون ويطبلون لتجربتهم الديمقراطية الجديدة والفريدةكما يزعمون فلو رجعنا الى بنود قانون انتخاب المجلس الوطني في شمال العراق ودرسناه بامعان لما وجدنا مكانا للمقاعد الخمسة المخصصة لشعبنا رغم الضجيج الاعلامي المثار في صفوف ابناء جالياتنا او في صفوف القيادات الكردية ولاجل المحافظة على صدقية الطرح ونزع دابر الشك ادناه النص الكامل للبند المتعلق بالترشيح / لكل حزب او فئة او اقلية قومية / التركمان العرب والاشوريين وغيرهم تقديم قائمة خاصة بها تتضمن اسماء مرشحيها على نطاق كردستان العراق/ الفقرة الأولى من المادة الثانية والعشرون ـ الترشيح ـالفصل السادس/ واخيرا ان ما يطالب به جميع ابناء شعبنا هو تطبيق شعارات المساواة والحقوق والديمقراطية تطبيقا عمليا اي عندما يعاد الأكراد الى القرى والمناطق التي طردوا منها مقابل ذلك على القيادات الكردية ان تتبنى دعم مشروع اعادة القرى والاملاك الى الأشوريين في شمال العراق والتوقف عن الاساءة الى مشاعرنا والغاء هويتنا باطلاقهم علينا تسمية /الاكراد المسيحيون/ والكردستانيون/ وبمناسبة لايسعنا الا التذكير بما قاله جلال الطالباني /انا اعتقد والقول ل طالباني وبقناعتي ان كل القرى الأشورية التي كانت اشورية في القرن العشريناو في القرن التاسع عشر يجب ان تعود اشورية ونحن نسال متى يكون ذلك.
للمزيد من التفاصيل
عن هذه الجرائم مراجعة
بعض المصادر التالية
1ـ السريان وكردستان الكبرى ـ سليم مطر
2ـالقصارى في نكبات النصارىـ شاهد عيان
3ـ مذكرة احتجاج ....الجماهير المشاركة في تشيع المغدور ادور خوشابا ايشو بتاريخ 6/3/1995 عن الجريدة المركزية للحركة الديمقراطية الأشورية /بهرا/
4ـ بيان الحزب الوطني الأشوري حول الجرائم والاعتداءات من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني ....قيادة تنظيم الخارج 15/9/1995
5ـ الحزب الوطني الأشوري المكتب السياسي 8/1/1999 محاولات اغتيال في اربيل
6ـ مجلة حويودو مارس 1996 حادث اختطاف فتاة اشورية 15/1/1996
7ـ بيان الاتحاد الأشوري العالمي حول مقتل المواطنة /هلن ساوة/في دهوك بتاريخ 5/5/1995
8ـ جريدة الحزب الشيوعي العراقي عدد 6 السنة 65 في كانون الثاني 2000 حول مقتل مواطن اشوري في اربيل
9ـ جريدة الزمان العدد 1109 حول التجربة الكردية والعدد 1113 حول المجمعات القسرية في شمال العراق في9/1/2002.
بشار اندريا
 

 

 

الصفحة الرئيسية

من نحن

سجل الزوار

دليل المواقع

اتصل بنا

مدينة القامشلي

صور من القامشلي

رياضة القامشلي

اطفال

نكت

ديانة مسيحية

قصص قصيرة

صور فنانين

هل تعلم؟

سري للغاية!

حوادث غريبة

ذكريات

مذابح

تعليقات الأخبار

تعليقات الزوار

كروت

عجائب وغرائب

تاريخ

مواضيع اخرى

اغاني MP3

         

 

 Homeالصفحة الرئيسية