إقرا في المحطة

 

ردّ من صبري يوسف على مَنْ أطلقت على نفسها أسمهان حنّوش



2007/4/30

‘اليكم تعقيب اسمهان حنوش ردّاً على ردّي على ممارسات موقع القامشلي كوم الديكتاتورية، والذي نشرَ تحت عنوان: أيها القرّاء والقارئات في كلِّ مكان، وقد نُشِرَ في الموقع وفي المنتدى أيضاً!

\"يا صبري أنتَ يا طخّو يا كسر مخّو
اولآ عيب على انسان يقول على نفسه مثقف ويطلع معو هيك كلام بلا ما اكمل انت تعرف القصد . ثانيآ وصفت بحالك عملت حالك فيلسوف لازم العالم توصفك . ثالثآ الموقع التي تحكي عليه هو موقع محترم مع المشرفين وخاصة الاستاذ الياس عنتر وانت بزاتك تعرف . رابعآ الموقع له شروط ! لاكلام في السياسة لاكلام في الدين لاكلام عن الجنس وهذه شروط مقبولة بعدين ياصبري انت ألي براصو ريشة لطلما في صفحة التعازي ليش تروح تكتب وتعزي في المنتدى\" .
كتب بقلم اسمهان حنوش
.................................

صبري يوسف ـ ستوكهولم

العزيزة اسمهان حنّوش،
أولاً، عليكِ أن تكوني مؤدّبة عندما تخاطبين المتخصِّصين في آداب الحوار!
ثانياً، من طبعي لا أردُّ على مَن لا يحمل/تحمل قدراً من الوعي والعمق والرؤية السديدة والثقافة العميقة، لكني أجدني أحياناً أشعر برغبة عميقة في الردِّ حتى على سُذَّج هذا الزَّمان!
حول عنوانكِ يا أيتها الأمّية التي لا تميّز بين التمرة والجمرة، ولا تفهم معنى آداب الخطاب والحوار، ولا تملك سوى التحيّز الأعمى لطرف ضد آخر، دون أن تعلم أصول التقييم والحقوق والواجبات المترتبة على المشرف والعضو على حدٍّ سواء، أراك تلجين أرضاً وعرة لا تفهمين منها شيئاً، وقد نسيتِ أنَّني قادر على منازلة مليون إنسان يفهم بعمق فكيف لا أردُّ على مليار ساذجة مثلكِ تحتاج إلى قرن أو قرنين كي تفهم ما أكتبه!

نعم، عزيزتي أنا أطرح نفسي مثقفاً وكاتباً وشاعراً، ولدي مواقفي قبل أن أكون شاعراً وقبل أن أحمل رسالة القلم، ولو تسألين ديريك برمتها ومن كافة الطوائف والأديان والأقوام، لو تسألين قرّائي وقارئاتي، سيقولون لكِ مَن هو صبري يوسف، سيقولون لكِ مواقفه الجريئة بكل وضوح، فيا عزيزتي المتخفية تحت اسم اسمهان حنّوش، لا اسم لكِ ولا لقب ولا أنتِ موجودة إلا خلف قناع ترتعدين خلفه مثل فقاعة عابرة!

عزيزتي، كل مَن يتابعني يعلم، وآلاف القرّاء والقارئات تعلم أنني متخصص بالفلسفة وعلم الاجتماع كما هو وارد في بطاقة تعريفي، فاطمئني أن القراء قرّائي وقارئاتي ليسوا جهلاء كما تظنين، يعرفونني جيداً من أنا، لكن أنتِ مَن أنتِ؟ لا يعلمُ جاركِ مَن أنتِ لأنكِ تردِّين عليَّ باسم مستعار، ولو لم يكن اسمكِ مستعاراً فأنتِ أمية جاهلة لا تفقهين شيئاً من آداب الردِّ والحوار على شخصية أدبية مثل صبري يوسف، لأنكِ تخلطين بين الذي والتي فلا تميزين، متى تستخدمين الذي ومتى تستخدمين التي، انّكِ لا تجيدين كتابة جملة مفيدة حتى ولو بالعامية، فكيف ستردِّين على مَن يردُّ ويعقّب على مقالات شخصية بارزة في العالم العربي مثل الدكتور فيصل القاسم، مدير برنامج الاتجاه المعاكس، فهل تفهمين عندما تحضرين برنامجه الحوار الدائر بين الضيفين، أم أنكِ تغلقين التلفزيون لأنكِ لا تفهين ما يقولون في هكذا برنامج حواري؟!

عزيزتي، موقع القامشلي كوم، موقع عزيز علي بالرغم من كلِّ ما حصل ويحصل وسيحصل، لكنه وللأسف الشديد موقع لا يحترم حرّية الرأي والرأي الآخر، لأنه بدون أية مقدمات حذف فعاليتي الأخيرة المنقولة من موقع دروب وشرحت بالتفصيل أسباب ردّي على الموقع وعلى ديكتاتورية الموقع وجبنه وعدم قدرة المشرفين على الردّ على ردّي، لهذا حظر المشرفون عليَّ المنتدى، لأن الموقع جبان وديكتاتوري لا أكثر، وشروط الموقع أعرفها يا عزيزتي، أعرفها جيداً وما كنتُ أناقش حضرات المشرفين على شروط وممنوعات الموقع الثلاث، ولو ناقشت هذا الأمر معهم سيأخذ ردّي وتعقيبي عليهم ليس صفحة بل ثلاث صفحات وأكثر، لأنني أصلاً كنتُ ضدّ هكذا توجّه صارم منذ أن كنتُ مشرفاً، وحتى تاريخه أعتبر هذا التوجه الممنوعاتي توجّه جبان وحذر سقيم وهروب من مواجهة الواقع فهناك عشرات المواضيع التي تتعلق بهذه القضايا، ممكن معالجتها ومناقشتها كمفهوم عام عبر الموقع، وما ناقشته أصلاً لا يتعلق بهذه الممنوعات، ويبدو أنكِ لا تقرأين أو تقرأين ولا تفهمين ما حصل مؤخراً بيني وبين الموقع، لهذا فأغفر لكِ ردّكِ علي لأنكِ أمية وساذجة، ولأنكِ على ما يبدو تجهلين ما حصل وكل ما تعرفينه أن موقع القامشلي موقع رائع ومحترم ومن أفضل المواقع في العالم!.. مع أنّي أتمنّى أن يكون من أفضل المواقع في العالم! لكن هيهات يا أمنياتي!

هل تعلمي والقامشلي كوم إدارةً ومشرفين يعلمون، أنني كنتُ من أكثر الأعضاء والمشرفين تحمّساً إلى تحديث وتطوير القامشلي كوم نفسه، فأنا يا عزيزتي من أنصار التطوُّر وليس من أنصار التقوّر! والقامشلي كوم موقع يصبُّ في خانة التقوّر وليس التطوّر، لأنه لا يعلم كيف يتعامل مع أعضائه ومشرفيه لهذا يتقوّر يوماً بعد يوم، ويودّعه بعض الأعضاء يوماً بعد يوم فلو نحصي عدد الذين ودَّع الموقع كثيرون، فلا داعي لكل هذه العنجهية والتعالي من قبل بعض المشرفين على الأعضاء أو على زوَّار الموقع، وأحيطك علماً أنني كنتُ والجميع يعلم هذا علم اليقين، المساهم رقم واحد من حيث مستوى الفعاليات وعددها وأهميتها في الموقع وأقولها بنوع من التحدّي والثقة بالنفس أن لا مقارنة ما بين مساهماتي ومساهمات كافة فعاليات الموقع جملة وتفصيلاً، وتحديداً المساهمات الأدبية، وأقصد مساهمات العضو وليس المساهمات المنقولة من مواقع أخرى! وإذا لم يستطع موقع القامشلي كوم أن يحافظ على كتّابه الفعَّالين فعلى مَن سيحافظ؟ على كتّابه الأميين الذين لا يميزون بين الذي والتي أمثالكِ يا عزيزتي اسمهان! وهل أنتِ فعلاً أسمهان أم أنكِ تتوارين خلف القضبان، تشنفرين الآذان؟!

عزيزتي الساذجة، ألا تشعرين أنكِ صغيرة بمنازلتي والردّ عليّ، أين هم السادة المشرفون، لماذا لم يردوا علي ويبيّنوا لي سبب حذف فعالياتي الأخيرة المنقولة من دروب؟ لقد أغاظهم انتشاري في مواقع مرموقة، وهم يعرفون والجميع يعرف أنني أكتب في مواقع أعلى من مستوى القامشلي بألف مرة ومرة، وموقع القامشلي فعلاً موقع يناسب \"طق الحنك\" كما قال أحد الأعزاء في سياق ردّه على ما حصل، وكان ممكن تطويره من مرحلة طق الحنك إلى مرحلة ما بعد الحنك، لكن على ما يبدو أن بعضَ المشرفين مصرّين على طقِّ الحنك فأهلاً بكم وبطق الحنك يا عزيزتي وألف مبروك عليكم حنككُم وضيق رؤياكم!

تسأليني طالما هناك قسم للتعازي فلماذا تنشر في المنتدى تعازيك؟ أعود مؤكِّداً لكِ وللجميع هل الذين نشروا وينشرون في المنتدى تعازيهم في رؤوسهم ريشاً، فلماذا يحقُّ لهم ولا يحقُّ لي ولغيري من الأعضاء، فأنا أعتبر نفسي وبكل ثقة وجدارة وحق وديموقراطية أنه يحقّ لي مثلما يحق لأي مشرف لأنني أعتبر نفسي بمثابة مشرف المشرفين، لأن الاشراف ليس بمجرد حصانة من هذا وذاك وإنما بما يملك المرء من رؤى عميقة في تطوير الموقع وتحديثه؟! لكن على ما يبدو كان هناك تآمراً عليّ من بعض المشرفين الأميين ومَن هم في طريقهم إلى محو أميتهم، لهذا استفزّوني وحذفوا مساهماتي الأخيرة وحصل ما حصل، وأشكرهم من قلبي لأنهم قدموا إلي خدمة جليلة كي لا أظل طويلاً في وسطهم، لأن هكذا وسط ديكتاتوري جبان لا يليق بي أن أقف فيه طويلاً!
وتختمين كلامك الفج بما يلي، \"بعدين يا صبري أنت ألي براصو ريشة لطلما في صفحة التعازي ليش تروح تكتب وتعزي في المنتدى\" .

نعم أنا برأسي ريشة، لكنها ريشة مبدع، ريشة إبداعية تضاهي كل مشرفي وإدارة الموقع بدون أي استثناء، وليس مثل ريشة بعض المشرفين المتساقطة من بطن نعمامة أو من خواصر الطواويس؟!

عزيزتي، أنا لستُ ضدّ الأعزاء في موقع القامشلي، لكني ضدّ سلوك وممارسات بعض المشرفين فأنا أتقبل الرأي والرأي الآخر، ولا ألغي رأي الأخر حتى ولو أختلف معي في وجهة نظر معينة، ولكني لا أسكت عندما يأتي أمياً ويطرح نفسه علي مشرفاُ ولا يفهم معنى الاشراف ومعنى التوجيه ومعنى التواصل، لهذا يجب عليكِ وعلى غيركِ أن يفهم أنني بصدد معالجة الخطأ ومعالجة التحجر الفكري لدى البعض ولست بصدد خلافي مع فلان وعلان، فأنا لا أختلف مع البشر وإنما مع ممارسات ومواقف البشر، لهذا عليك أن تفهمي كيف تخاطبين الناس، خاصة إذا كانوا قد قادوا وأشرفوا على آلاف الطلاب والطالبات منذ عقود من الزَّمان، وتخرّج من تحت أيديهم آلاف المؤدّبين والمؤدّبات، فأنا يا عزيزتي، كاتب وشاعر معروف أكثر مما تظنين، وقد قرّأ نصوصي وكتاباتي ملايين القرّاء والقارئات، يتواصل معي مئات الكتاب والكاتبات والقرّاء والقارئات، وأنتِ مَن أنتِ يا عزيزتي؟ أنتِ مجرد اسم مستعار، وعندما يظهر أسمكِ الحقيقي، فلستِ أكثر من نكرة نافرة على تجاويفِ هذا الزمان!

هل وصلَ المرسال؟!

صبري يوسف ـ ستوكهولم

 

الصفحة الرئيسية

من نحن

سجل الزوار

دليل المواقع

اتصل بنا

مدينة القامشلي

صور من القامشلي

رياضة القامشلي

اطفال

نكت

ديانة مسيحية

قصص قصيرة

صور فنانين

هل تعلم؟

سري للغاية!

حوادث غريبة

ذكريات

مذابح

تعليقات الأخبار

تعليقات الزوار

 

عجائب وغرائب

تاريخ

مواضيع اخرى

اغاني MP3

 

Home   الصفحة الرئيسية