اقرا في المحطة

 

الدليل الموسع
لأعلام حضارة ما بين النهرين
 


ا
ابزو : أعتقاد قديم عند سكان مابين النهرين ويقصد به مياه الغمر التي كانت تغمر الارض في البدء وهي مصطلح اكدي قديم يمثل كتلة السماء والارض المحاطتان بمياه البدء وهناك تشابه بهذا المعنى مع الانجيل حيث يقول في البدء كانت الارض خربة وخالية وروح الله يرفرف فوقها وفي قصة الخليفة يقول الكتاب المقدس وفصل الله المياه عن اليابسة

اداد نيراري الاول
احد الملوك الاشوريين في بلاد ما بين النهرين وقد حكم عام 1300 ق.م ، وسع مملكته حتى الفرات وشمالا حتى كركميش جرابلس حاليا وتقع هذه البلدة الان على الحدود السورية التركية شرق حلب ، وهو ايضا ينتمي الى العصر الاشوري الوسيط

اداد نيراري الثالث
وهو ابن سمير اميس ، استلم الحكم من والدته حيث كانت وصية على العرش لمدة اربع سنوات بعد وفاة والده وقاد السلطة عام 810 ـ 782 ق.م وهو حفيد شمش اداد الخامس ، وقد استطاع ان يعيد جزء من هيبة السلطة الى انحاء الامبراطورية واخضع بعض الاجزاء التي اعلنت التمرد

اور
وهي معروفة الان بالمقير الحديثة وكانت احدى المدن الاكدية السومرية القديمة ، وتقع في الجنوب الغربي من العراق جنوب بابل 225 كم وبضعة كيلومترات شرق اوروك ، ويعتقد انها كانت الموطن الاول لابراهيم الخليل ، ومنها هاجر من اور الكلدانيين وتعود اثارها الى الالف الرابعة قبل الميلاد ، وكانت تقع على شاطئ نهر الفرات قبل ان يغير مجراه عنها كما اصبحت عاصمة السلالة الاولى 2700 ـ 2500 ق.م وكشفت فيها مقابر ملكية وزينة مذهبة مثل اول تنقيب عام 1854 م ثم بعد الحرب العالمية الاولى ، وتدل التنقيبات ان المهندس في اور كانوا يعرفون العمود والقنطرة والعقد والقبة قبل 2600 ق.م وكانت لها صلات تجارية مع الهند في عهد سركون الاكدي من بحر ديلمون البحرين حاليا

اوروك
هي المدينة السومرية التي حملت اليها انانا العذراء اسس الحضارة من مدينة اريدو ، والمسماة ارك في التوراة ، والمعروفة الان باسم الوركاء ، تقع على بعد 220 كم جنوب شرق بغداد ، ويرجح ان جلجامش قد حكم هذه المدينة في بداية الالف الثالثة قبل الميلاد ، وان محيط سور اوروك يبلغ 8500 م والارتفاع التبقى منه حاليا يصل 12 م في بعض الاقسام وتروى ملحمة جلجامش ان اوروك كانت مدينة جلجامش ، وفيها نازل انكيدو ، ، وفيها قتلا سوية الثور السماوي الذي ارسلته عشتار انتقاما من جلجامش ، ويعود تاريخ حضارتها الى الالف الرابعة قبل الميلاد وقد نقبت فيها بعثات المانية متعاقبة من 1912 ـ 1831 م وبقيت المدينة ماهولة حتى عام 70 ق.م بعد ان انتزع الفرثيون المنطقة

اوتونبشتيم

منقذ البشر من الطوفان وقد كان جد جلجامش كما تقول الملحمة ، رجل صالح وتقي وكان يسكن في مدينة شرباك، وقد اصطفاه اله الحكمة ايا ليقوم ببناء الفلك ويضع فيه بذرة المخلوقات الحية زوجا من كل صنف لانقاذها من الانقراض حيث حدد له الاله ايا مواصفات السفينة وقياساتها وهو يقابل نوح في قصة الطوفان بالتوراة ، وهناك تطابق تام ما بين قصة الطوفان السومرية وقصة الطوفان في التوراة

اورنامو

وكان من اعظم ملوك اور حيث هيأ لها حياة أمنة مطمئنة وسن قانونا يعد بين الشرائع المعروفة في العالم كما سبق حمورابي في هذه القوانين وفي تنظيم الحياة الاجتماعية ، وقد اعتمد حمورابي البابلي في شريعته المشهورة على هذه القوانين وقد حكم ما يقارب ثمانية عشر عاما

احيقار

حكم احيقار : مجموعة حكم وامثال يبلغ عددها 79 بندا وهي بمجملها فلسفة كاملة في الحياة والمعاملة الاجتماعية ، وجملة قوانين واعراف للمجتمع ، وفي هذه الامثال يخاطب احيقار شخصا يدعى نادان ، ويقال انه ابن اخته ، الا انه هكذا كانت العادة المألوفة في ذلك العصر ، فلا بد ان يوجه الحكيم اقواله وامثاله الى شخص ولو كان وهميا كي تاخذ وقعا اكثر في نفس السامع ، وحتى لا تكون موعظة او خطاب اذ من غير المناسب ان يطلقها دون تعين
ومن امثاله يا بني ان القطيع الذي يسلك مسالك عديدة يصبح فريسة للذئاب ، يا بني لقد حملت الرصاص ونقلت الملح ولكني لم ار من وفاء المرء لدين مستحق لم يقرضه ، يا بني عندما يقف الماء دون ارض تسنده وعندما يطير الطائر بدون جناح وعندما يبيض الغراب وعندما يحلو المر كالعسل وعندما تحدث هذه الامور جميعها يصبح الاحمق

اكاد
اكاد : اخر ملوك عصر سلالة كيش الاولى التي حكمت بعد الطوفان ويذكر اثبات الملوك انه ووالده اينميير اكسي شيدا معبد الاله ننليل في نفر ويذكر اثبات الملوك ايضا انه حدث نزاع بين هذا الملك وبين ملك اوروك المشهور جلجامش والذي انتهى الى المصالحة

اكاد
اكاد : مدينة اسسها سركون الاكدي واتخذها عاصمة لدولته وكانت تطلق هذه التسمية ايضا على القسم الاوسط من السهل السومري في جنوب العراق وهي تسمية ايضا لسلالة حكمت ما يقارب من قرن ونصف القرن من الزمن بدء من عهد سركون الاكدي 2371 ق.م ولم يكشف مكانها بالضبط الا انه حدد ما بين بلدة الحلة والمحمودية في جنوب العراق

انليل
انليل : اله الهواء عند البابليين والاشوريين ، وهو الذي فصل بين اله السماء انو والهة الارض كي وباعد بينهما وكون السماء والارض المعمول ومولد القمر وكلمته الريح تهز السماء وتزلزل الارض

انو
انو : اله السماء لدى الاشوريين والبابليين ورئيس الالهة مركز عبادته الرئيسية اوروك كان يتراس مجامع الالهة وهو رئيش المثلث الالهي انو…انكي …انليل ، اله الحكمة والارض والهواء ، رقمه الرمزي 60 الذي اصبح مقدسا واساس الحساب الستيني في قياس الوقت والدائرة حيوانه الرمزي الثور

انكي
انكي : الهة الحكمة عند الاشوريين والبابليين القدماء وسمي كذلك لانه كان مديرا حكيما ، اسمه القديم ابسو اله المياه الجوفية وانكي يعني سيد الارض ، وهو اله مدينة اريدو ، وعلم الانسان الفلاحة والزراعة وبناء الاكواخ

اسكندر المكدوني
الاسكندر الاكبر حاكم مقدوني استولى على بلاد ما بين النهرين وسوريا وعزم فتح امبراطورية الفرس فأستولى على ايسوس عام 333 ق.م وانتصر على داريوس في العراق في توكاميل بالقرب من اربيل عا 331 ق.م وحاول اعادة مجد بابل ، مات وهو يشرب الخمر في قصر سركون الثاني وكان معجبا بعظمة بابل وهو من مواليد مقدونيا 356 ـ324 ق..م وكان يلقب بذي القرنين ، تعلم على يد ارسطو وكان ابوه يدعى فيلبس

اسرحدون
اسرحدون ابن سنحريب وخلفه على العرش حكم خلال فترة ما بين 681 ـ 669ق.م استلم الحكم بعد مقتل والده واشتداد النزاع على السلطة بين اشقاءه واعمامه ، فاستطاع ان يتغلب عليهم واعتلى عرش اشور عام 681 ق.م واول عمل قام به انه اعاد بناء بابل التي دمرها والده معتقدا ان ما اصاب والده كان بسبب تدميره لمدينة بابل المقدسة وقد حصل على رضى البابليين من حكمه بهذا العمل ، كما سحق ثورة قام بها ابن مردوخ بلادان في اور خلال الفترة وايضا سحق تمردا قام به ملك صيدا في الساحل الفينيقي ، وكذالك وطد حدود ملكه في الجهتين الشمالية والشرقية ثم توجه لفتح مصر واستولى على العاصمة ممفيس في عهد الملك طهارقا وقسم مصر الى 22 مقاطعة وعين لها ولاة وحكام تابعين له وقد مات وهو في طريقه لاخماد ثورة قامت ضده في مصر ، وقبل ان يتوفى بثلاث سنوات حل مشكلة ولاية العهد بين اولاده شمش شموكين واشور بانيبال حيث عين شمش شموكين ملكا على بابل واشور بانيبال خلفا له في العرش بحضور حاكم الاقاليم

افعى
افعى رمز لالهة الارض وهي التي تسرق من جلجامش نبات عودة الشباب فاصبحت رمزا لتجدد الحياة وقد اتخذها الطب حديثا شعارا له . وكانت مثالا لطول العمر
اريدو
اريدو : احدى المدن السومرية القديمة الخمس التي سبقت الطوفان ، وخلفت لنا حضارة ترجع الى / 5000 سنة ق . م وتعرف الان ابو شهرين الحديثة وهي تقع في جنوب العراق على الضفة الغربية لنهر الفرات حسبما تروي ملحمة جلجامش ، وتقع على بعد / 22 كم / جنوب اور ، وكان السكان يتعاطون الزراعة وصيد الاسماك وقد بقيت ماهولة حتى 600 ق.م / ولكن اهميتها تضاءلت في العصور التاريخية الاخيرة

اشور مدينة
اشور مدينة : هي مدينة واولى العواصم التي قامت في بلاد ما بين النهرين بعد انتقال السلطة السياسية الى الاشوريين ، وتقع اطلالها على الجانب الايمن من نهر دجلة على بعد حوالي تسعة كيلو مترات من جنوب الشرقاط ويعود تاسيسها الى الالف الثالثة قبل الميلاد ، اقام فيها توكولتي نينورتا عام / 1260 ـ 1232 ق.م / هيكلا للاله اشور استمرت حتى انتقال العاصمة الى نينوى في القرن الحادي عشر ، وكانت مركزا دينيا ، احتلها الفرثيون عام / 140 ق.م وخربها الرومان واتم شابور الاول تخريبها عام / 257 ق.م / ، اكتشفتها بعثة المانية برئاسة ولتر اندرية عام / 1903 ـ 1914

اشور بانيبال
اشور بانيبال : سادس ملوك الامبراطورية الاشورية الثانية استولى على زمام الحكم بعد اسرحدون /669 ـ 626 م / ق.م واعاد فتح مصر بكاملها واستولى على ممفيس من جديد كما استولى على طيبة وبذلك اخضع مصر بكاملها

اشور ناصربال
اشور ناصربال الثاني : حكم من عام / 884 ـ 859 ق . م / واستلم الحكم من والده تيكولتي نينورتا الثاني ، وسع رقعة مملكته ووصل الى الموانئ الفينيقية في حوض البحر المتوسط ودمشق وفرض الجزية على المدن الساحلية وغسل سيفه كعادة الملوك الاشوريين في مياه البحر وتقديم القرابين للالهة . جعل مدينة كالح عاصمة له ويعتبر تجديد مدينة كالح من اهم الاعمال التي قام بها حيث اعاد بنائها من جديد

اشور ريون
اشوريون : برز الاشوريون كقبائل في المنطقة الشمالية من العراق على دجلة بين الزاب الصغير ونهر الزاب الكبير تعبد الاله اشور ومنه تسميتهم وتسمية عاصمتهم وقد انتقل قسم منهم في بداية الالف الثالثة قبل الميلاد الى جبال اشور حيث غدت بعدئذ قبائل مزدهرة ساهمت بنصيب وافر في حضارة بيث نهرين ويتعذر التمييز بين تماثيل معبد اشور وبين مثيلاتها في ماري ولكش ومنطقة ديالي وقد طغت التسمية الاشورية بعدئذ على حضارة بيث نهرين بالكامل على مدى الاف السنين بسبب سيطرة ملوك اشور على سدة السلطة طيلة هذه الفترة واكتمال التطور الحضاري لبلاد ما بين النهرين خلال هذه الفترة ايضا وغدا شعب بيث نهرين بالكامل يعرف بالشعب الاشوري نسبة للحضارات التي سميت باسم السلطة السياسية المسيطرة

اشونا : وهي بلدة تقع شمال جمدت نصر على مسافة ( 50 ميلا ) تل اسمر شرق دجلة ويقدر عدد سكانها ( 9000 نسمة ) .

اشونا مملكة : وهي احدى الدويلات الهامة من العصر البابلي القديم وانحصرت سلطتها ما بين نهر دجلة ومنطقة ديالي وسفوح
جبال زاغروس شرقا وكانت تسميها نسبة الى عاصمتها اشونا وقد عاشت فترة ازدهار حضاري في العصر الحجري والمعدني المرافق
لعصر فجر السلالات التي نشات في بلاد الرافدين وكانت مملكة اشونا تقع بجوار بلاد عيلام واشور واكاد مما اعطاها اهمية خاصة ولا يعرف
سلسلة ملوك اشونا المتتالية الا انها لعبت دورا هاما في حياة بلاد الرافدين وقد كانت نهاية سلالة مملكة اشونا في عهد ملكها المسمى ( خلى ـ سين )
حيث استطاع حمورابي ضمها الى مملكته عام ( 1761 ق م ).

اتوريا : احد الحكام الذين عينهم ( شبو ـ سين ) على مملكة اشونا وقد اقام هذا الحاكم معبدا خاصا لعبادة الملك شوسين حيث كشفت بعثات اثرية
قامت بالتحري عنه من جامعة شيكاغو .

اخمينيون : سلالة فارسية اسسها كورش ( 550 ق م ) وانقرضت بموت داريوس الذي قهره الاسكندر المكدوني قرب اربيل عام (331 ق م ) احتلوا اسيا
الصغرى واليونان ولا تزال اثارهم في برسوبوليس تشهد على حضارتهم .
 

 ب
بابيلو : مدينة شهيرة ورد ذكرها في التوراة تقع اطلالها على مسافة (80 كم ) جنوب شرق بغداد حيث تقع في اواسط ما بين النهرين على الفرات ، وكانت
عاصمة الامبراطورية البابلية القديمة والحديثة ، وقد اشتهرت بنظام ري الاقنية من نهري دجلة والفرات وذلك بسبب ندرة هطول الامطار فيها ، بالرغم
من ذلك انتجت الحبوب والشعير بكثرة وقد اطلق اسمها على كل المنطقة التي كانت تجاوزها ، وهي المدينة التي اشتهر بها حمورابي ( 1972 ـ 1750 ق م )
ازدهرت في عهده كما كانت عاصمة الدولة البابلية الحديثة ( 626 ـ 538 ق م ) احتلها الاسكندر المكدوني عام ( 331 ق م ) وحاول اعادة تعميرها وتجديد ابنيتها
وجعلها عاصمة القسم الشرقي من امبراطوريته وتوفي فيها ، تدهورت بعدئذ تدريجيا بعد بناء مدينة سلوقية في عهد السلوقيين خلفاء الاسكندر لانتقال مراكز الدولة
واصحاب التجارة والحرف الى العاصمة الجديدة .
ومن اثارها بوابة عشتار ، بلاط نبوخذ نصر ، الطريق الاحتفالية ، الحدائق المعلقة ، اسد بابل ، ويعتقد ان اول من اعاد بناء بابل هو الملك سومر ابو واسس
فيها الاسر البابلية الحاكمة ، وقد كانت بابل تعتبر من اهم واكبر مدن العالم القديم انبهر بها حتى اعداؤها حيث وصفها اورميا قائلا كاس ذهب بيد الرب جعل الارض سكرى ،
واعتبرها ارسطو اعجوبة في سعتها ةقد وصفها نبوخذ نصر متبجحا بها ، حيث قال اليست هذه بابل العظيمة التي بنيتها لبيتي باقتدار ولجلال مجدي .
وقد ورد اسمها في النصوص المسمارية بهيئة ( باب ـ ايلي ) وبابيلم وبالسومرية ( كاد نكرار ) ومعنى الكلمتين ( باب الاله ) واقدم ذكر لبابل كمدينة ورد ذكرها
في عهد سركون الاكادي بالرواية القائلة ان سركون اخذ من تراب بابل عندما شيد عاصمته الجديدة وكانت قبل ذلك احدى القرى التابعة لسلالة
كيش التي تاسست بعد الطوفان ، وقد اصابها بعض الخراب عندما فتحها شولجي (2095ـ2048 ق م ) وقد بلغ محيطها حوالي ثمانية عشر كيلو متر ومساحتها
حوالي عشرة ملايين كيلو متر مربع ، وكان يحيطها سوران ضخمان جدا حيث اعتبرها المؤرخون من من عجائب الدنيا السبعة بالاضافة الى برجها المدرج وحدائقها
المعلقة كما وردت في النصوص المسمارية اسماء ثمانية شوارع كبرى لها ثمان بوابات كبيرة وقد سميت كل بوابة باسم احد الالهة وكانت هناك ثلاثة جسور تصل
ما بين شطري المدينة على الفرات واهم بواباتها بوابة الاله ادد وبوابة الاله مردوخ وبوابة عشتار .

باب عشتار : وهو باب ضخم يصل الى الهيكل وبجانبه جدران من القرميد وكانت له طاقتان من القرميد البراق عليه نقوش تمثل
ازهارا وحيوانات بلغت من الاتقان حتى يخيل انها تفيض حيوية وكانت تقام فيه الاعياد الدينية في كل عام ، حيث يعبر الموكب
في الطريق المستقيم حاملا الالهه في موكب مهيب .

بارسبا : وهي بلدة تقع على بعد نحو ( 20 كم ) جنوب بابل ويذكر حمورابي انها من المدن التي عمرها هو واشتهرت بكونها
مركزا لعبادة اله الحكمة والمعرفة لابن الاله مردوخ حيث بنى فيها معبدا يدعى ( اي ـ زيدا ).

برج بابل : برج مكون من سبع طبقات ذو مدرجات وارتفاعه ثلاث وتسعون مترا شيدت جدرانه بأجر ذهبي اللون ، فوق البرج
خلوه لمردوخ مكونة من مائدة كبيرة من الذهب وسريرا مزخرفا ، لا يدخلها الا كبار الكهنة فقط وهي مخصصة لقضاء الاله
مردوخ حاجاته الارضية كالزواج وغيرها ، وفي اسفل هذا البرج معبد عظيم لرب بابل وحاميها ( مردوخ ) وتقول بعض القصص
ان البنائين اختلفت لغاتهم فلم يتمكنوا من اتمام بنائه لوصوله الى السماء ، وقد تم بناء هذا البرج على عدة عهود فأول من بدأ ببنائه
كان اورنامو من عهد الاسرة الثالثة في اور ، وان نابونيد الملك البابلي الذي حكم ( 556ـ539 ) ق م . قد رمم هذه الزقورة واكمل
بناءها حسبما يروي العالم الاثري تايلور الذي زار هذا الموقع عام ( 1854 م ) ويقول العالم ليونارد دولي ( 1922 ـ 1923 م )
ان اورنامو بناها فوق زقورة اقدم منها تعود لعهد الملك ميس ـ ان ـ بادا وان طول البرج الكلي كان 200 قدما وارتفاعه 70 قدما .

جلجامش : بطل اسطوري سومري وملك مدينة اوروك حوالي 2700 ق م وقد احسن الاله العظيم خلقه ، وكان طوله احدى عشر
ذراع وعرض صدره تسعة اشبار ، ثلثان منه اله وثلثه الباقي بشر وهيئة جسمه لا مثيل لها وفتك سلاحه لا شيء يماثله
( حسبما تروي الاسطورة ) قتل التنين هواوا في الغابة كما قتل ثور السماء الذي انزلته عشتار ليدمر اوروك ، وهو الذي بحث
عن سر الخلود .

د

دلمون : وهي جنة عدن التي وصفتها النصوص السومرية ويرجع انها جنوب العراق ، ورد ذكرها في المدونات
السومرية وقد جاء في قصة سومرية ان بلاد دلمون كانت جزيرة تتمتع بقدسية خاصة عند السومريين وكانت فيها
الهة يعبدها سكان الرافدين وقد وصفت بكونها ارض الخلود .

دموزي : اله الخير والانجاب وهو الراعي دمز ، الذي يتعارك مع اله الفلاحة ويموت ثم ينزل الى الجحيم وتأتي
انانا العذراء لانقاذه بعد ان حزنت عليه كل الكائنات فذبلت الاوراق وماتت الحياة في الارض واكراما لدموزي دخل
في التقويم الاكدي شهر عيد تموز وهو الشهر من السنة السامية القديمة حيث كانت تبداء بشهر نيسان .

دنجر ادامو : الشاعر السومري الذي رشا لكش على ما اصابها من خراب اثناء غزو لوجال زاخيري وامتهانه
لكرامة الالهة والمعابد .

هيميروس : زعيم بابلي قاد الثورة عام 127 ق م ضد الفرثيين الا انها فشلت وادى ذلك الى خراب بابل واهمال اعادة بنائها .

ورد في التوراة : ذكر شعبين ، الاموريين والعموريين ، والمقصد هو سلالة بابل القديمة ( الاموريون ) واصل الاسم سومري
ومعناه الغربيين لانهم جاؤوا الى بلاد سومر من الغرب في نهاية الالف الثالثة ق م واسسوا عدة دويلات في ماري واشونا
ولارسا وبابل الى ان جاء حمورابي فوحد البلاد تحت سيطرة بابل بقضائه على الدويلات مع العلم بان بابل كانت موجودة
قبل مجيء الاموريين .
 

 زر بابل : احد امراء اليهود ومن كبار الحاخاميين في السبي البابلي ، اعاد اليهود من بابل الى ( الارض المقدسة )
أستأذن من دارا ملك الفرس باعادة بناء هيكل سليمان بعد عودة اليهود من السبي بأثني عشر عاما وهو الذي توسط
بين كهنة رجال الدين في بابل وبين كورش لتسليم بابل من قيبل حراس مردوخ دون حرب بغياب ملك بابل بلشاصر
في الصحراء العربية لقاء الاحتفاظ بالمعابد وما فيها من اموال وثروات .

حاران : مدينة قديمة لا تزال معروفة باسمها القديم وموقعها في الشمال الشرقي من بلاد ما بين النهرين في جوار
الحدود السورية التركية ، وتقع على بعد حوالي 40 كم الى الجنوب الشرقي من اورفا ، وما يقارب من 80 كم
من مصب البليخ في نهر الفرات بسوريا واشتهرت بكونها مركزا لعبادة اله القمر ( الاله سين ).

حدائق بابل المعلقة : وتعد من عجائب الدنا السبع وكانت مقامة طبقة فوق طبقة ويروي ان سبب انشائها هو ان
نبوخد نصر عندما تزوج ابنة ( استياجس ملك ليديا ) احس ان زوجته تحن الى خضرة بلادها الجميلة فبنى لها هذه
الحدائق ، وكان ارتفاعها نحو اثنين وعشرين مترا ، الا ان هذا يبدو سببا تافها وغير مقنع لبنائها وهناك روايات
اخرى تقول انها انشأت في عهد سمير اميس ( شميرام ) وهي احدى منجزاتها العظيمة .

حمورابي : الملك البابلي الشهير مؤسس دولة بابل الشهيرة وصاحب الشريعة الذائعة الصيت التي تعد من اقدم
الشرائع في تاريخ الثقافة البشرية ، تولى العرش في الحقبة الممتدة من سنة 1792 ـ 1750 ق م وهو الملك السادس
في السلالة العمورية التي حكمت بابل لمدة ثلاثة قرون بين سنة 1894 ـ 1595 ق م التي هاجرت من اعالي نهر الخابور
(خابور الفرات ) اي قرب رأس العين حاليا في سوريا وهاجرت الى بابل ةقد حكم 42 سنة ، واعظم ما خلده وخلد مجده وشهرته
شريعته العظيمة بالاضافة الى اعماله الحربية التي وصل فيها الى قسم كبير من بلاد الشرق الاوسط ، واهتم بشكل خاص
بنشر الثقافة وبمشاريع الري وعنى بالشؤون الدينية والعدل حتى انه لقب بالامير المثقف وهو القائل ان الالهة نادتني لامنع
الاقوياء من ان يظلموا الضعفاء وانشر النور في الارض وارعى مصالح الخلق. وحمورابي معناه ذو العلم العظيم ، وحمو اله اموري.

حمورابي قوانين : وهي مجموعة قوانين اصدرها حمورابي يحدد فيها الحقوق الاجتماعية ضمن دولته ، وهي محفورة على
نصب من البازلت والنسخة الاصلية موجودة في متحف اللوفر في باريس ، كما يوجد في متحف بوشكين في موسكو
صورة طبق الاصل عنها ، وقد اكتشف العالم دوموغان سنة 1901 م نسخة من قانون حمورابي في سوسة منقوشة على حجر
الديوريت الاسود يبلغ طولها 225 سم وعرضها 190 سم وفي اعلى النصف نقش بارز يظهر حمورابي واقفا امام اله
الشمس شماش جالسا على عرشه ، والذي كان يعتبر اله العدالة ومصدر التشريع ويبلغ عدد موادها 300 مادة وتتناول
امور الزراعة والتجارة والحياة الاجتماعية والعائلية الفردية والعامة والعقوبات لمختلف انواع الجنح والجرائم .

حيرة : كلمة سريانية وتعني القصر .


ك

كالح : ثاني عواصم المملكة الاشورية وتعرف اطلالها محليا باسم نمرود تقع على الجانب الايسر من نهر دجلة على بعد حوالب 22 كم
جنوب شرق بلاد الموصل ، يعزى تاسيسها الى زمن الملك شلمناصر الاول 1274 ـ 1245 ق م ، وسعها اشور ناصربال الثاني عندما
اتخذها عاصمة له عام 879 ق م وكانت كالح واشور قد عمهما الخراب والدمار بعد سقوط نينوى ، اكتشف فيها المنقبون عن اثار
كثيرة من قصور منحوتات وحاجيات فنية بديعة ، منها تمثال للملك شلمناصر الثالث .

كوبرياس : احد قواد جيش الملك البابلي نابونيد ( نبونيدس ) الذي ارسله الملك نبونيد لملاقاة كورش فانحاز كوبرياس في الهجوم
على بابل الى جانب الملك كورش وقد عهد كورش حكم بابل في السنة الاولى الى كوبرياس .

كوتي : احدى المدن الاكدية الهامة في جنوب العراق وتسمى الان بتل ابراهيم وتقع على بعد نحو 50 كم شمال شرق بابل ويمر
بجانبها نهر كوثي وكانت مركزا لعبادة الاله نرجال اله العالم الاسفل ومعبده فيها يسمى ( لي ميسلام ) ومعنى اسمها ايضا يعني
عالم الاموات ( العالم الاسفل ولم تجر فيها اية تحركات حتى الان .

كوتيون : اقوام جبليون نزحوا من جبال زاغروس نحو عام 2130 ـ 2130 ق م دمروا اكادونبور ، واقتبسوا احوال الحضارة السومرية
الاكدية وتكلموا اللغة الاكدية وكتبوا بها اخبارهم ، تغلب عليهم اتوهيكال ملك اوروك .

كلدان : لقب اطلق على جماعة رجال الدين والكهنة في بابل حيث كانوا يرصدون النجوم والافلاك في الزقورات والهياكل العالمية
ثم اتخذ اسم لطبقة اجتماعية حكمت بابل فترة من الزمن واصل الكلمة يعود الى معنى الكلمة ، فكلمة كلداني في العهد البابلي تعني منجم
ومن هنا جار اللقب ، وهم اول من وضع التقاويم السنوية وقسموا السنة الى 363 يوما واليوم الى 24 ساعة والسنة الى 12 شهرا .

كركوك : موقع في العراق يبعد عن بغداد 288 كم شمالا ويرتقي تاريخ اثارها الى منتصف الالف الثانية ق م وذكرت المدينة في
المصادر الاشورية بانها مركزا لعبادة الاله اداد ، وورد اسمها في العهد السلوقي ، كرخا دبيث سلوخ اي مدينة السلوقيين ، واستمرت
في العهد الفرثي والساساني ، عثر فيها على اثار تعود لعام 2600 ق م .

كركميش : وهي جرابلس حاليا ، مدينة في شمال سورية تقع غرب الفرات ، وكانت مدينة حثية ، سماها الرومان كركيسوم
حكمتها الامبراطورية الاشورية وبقيت مركزا هاما للتجارة وفيها هزم نبوخذنصر عام 605 ق م فرعون مصر ( نخو ) في معركة
دارت بينهما للاستيلاء على حلب .

ل

 لارسا : ( سكرة ) موقع مدينة سومرية قديمة تقع اطلالها على بعد 25 كم جنوب شرق اوروك ونقب فيها العالم الفرنسي بارو لحساب
متحف اللوفر عام 1933 ، اشتهرت عام 300 ق م فاصبحت عاصمة لسلالة حاكمة مدة قرن تبعد 15 ميلا عن اوروك في وادي الفرات
ومعروفة في التوراة باسم الاسا وقد ضمها حمورابي الى مملكته عام 1763 ق م وقضى على اخر ملوكها ( ريم سن )

لاماسو : كتل حجرية وكانت توضع للوقاية من الارواح الشريرة وحماية الارواح الخيرة .

لاغاش : مدينة سومرية تقع على بعد خمسين ميلا شمال اور ، وقد اهتم ملوكها اهتماما كبيرا ببناء المعابد والاقنية والسدود وكان لها جيش
قوي وتتميز الحضارة السومرية في لاغاش بانها حضارة عمران وبناء بقدر ما كانت حضارة حرب وقوة عسكرية وحكمت لاغاش في عصر
السلالات الاولى وقد نقب عنها العالم الفرنسي دي مازك عام 877 م واكملت التنقيب بعثات فرنسية لحساب متحف اللوفر ، وجد فيها 000 50
لوحا مكتوبا تصور الحياة الاجتماعية والاقتصادية . من اهم حكامها جوديا ، ويعتبر الباحثون ان عدد سكانها يبلغ نحو 36000 نسمة وقدروا
مساحتها ب ( 1000 كم ) .

لاراك: وهي مدينة بمنطقة سومر تقع شمال شرق سومر على الدجلة وكانت تعتبر من عواصم ما قبل الطوفان ( وتسمى بقاياها الان بتل الولاية ).

لبت عشتار : وهو الملك الخامس من سلالة ايسن وقد حدث نزاع حاد بينه وبين ملك لارسا كنلونم ، كما اشتهر هذا الملك بقوانينه الخاصة التي
سبقت شريعة حمورابي بحوالي قرنين من الزمن ( 1934 ـ 1924 ق م )، وقد دونها باللغة السومرية .

لوجال زاجيري : 3365 ـ 2340 ق م احد الملوك المجاورين للكش ملك اوروك وأور السومري حيث غزاها وهدم معالمها وترك شعبها بين
قتيل وجريح ويروي كتاب بلاد ما بين النهرين ان سركون الاكادي انتصر عليه وقاده اسيرا امام انليل اله سومر ، ويعتبر اخر حاكم من عصر
فجر السلالات او ما يعرف بدوا المدن وقد كان من عائلة طبقة الكهنة ومن اصل اكادي واتخذ لقب ملك اوروك بعد ان وسع فتوحاته كما سمى
نفسه ملك الاقاليم وملك سومر وملك كيش كما ضم المدينة المقدسة نفر ومد نفوذه من الخليج العربي حتى البحر المتوسط وقد حكم ما يقارب من
25 عاما ، وقد انتهى حكمه على يد سركون الاكادي كما بينا وان نهاية حكم لوجال زاجيري يعد انتهاء عصر فج السلالات ، وبداية العصر
الاكادي وانتقال السلطة السياسية الى الاكاديين .

ليلان : تل ليلان وتقع جنوب شرق مدينة القامشلي في الجزيرة السورية حوالي 25 كم وتسمى شوباد انليل وهي العاصمة الثانية للملك شمشي ادد
الاول حوالي عام 1800 ق م التي كانت عاصمة الاولى اشور والذي دام حكمه 35 عاما وكلمة شوباد انليل تعني مسكن الرب انليل وقد عثر فيها
على حوالي 1300 رقيم مسماري وقد قام الدكتور هارفي ويس بالتنقيب في موقع التل عام 1978 م من تل ليلان ست طبقات اثرية ، المرحلة الثانية
فخار ليلان 2800 ـ 1800 ق م المرحلة الرابعة فخار شكل الاجراس 3650 ـ 3500 ق م المرحلة الخامسة نهاية فخار العبيد الشمالي 4100 ـ
3650 ق م ، المرحلة السادسة فخار العبيد الشمالي 5500 ـ 4100 ق م .
 
م

 ماردين : مدينة في تركيا وهي ولاية حاليا ، تبعد 411 كم من حلب وما يقارب من 40 كم شمال راس العين
جلا عنها سكانها السريان 1895 ـ 1917 م ، ولم يبق فيها سوى سبعون عائلة ، بالقرب منها دير الزعفران
بقلعتها القديمة ولا يعرف بالتأكيد زمن بنائها ، ويعتقد ان تغلات بلاسر ملك اشور 1115 ـ 1110 ق م مر بجيوشه
من ماردين وشن الغارة على الماشكيين بكماجين وقهرهم ، ويقال ان اسمها جاء من لقب المردة وهم السكان القاطنين
فيها ويذكر ان والد حمورابي ( سوموايوم ) قاد هجرة العمالقة من اعالي الخابور قرب ماردين الى بابل .

ماري : عاصمة دولة عمورو ، وتقع اطلالها المعروفة باسم تل الحريري على الضفة الغربية من نهر الفرات وعلى بعد
10 كم شمال غرب بلدة البوكمال كشفها الاثري الفرنسي اندرى بارو عام 1927 ـ 1939 م ، كشف