الكاتب : سمير يوسف
18 / 4 / 2008
الاخوة في موقع ( المحطة ) المحترمون :
على هامش الحفل الذي نظمته لجنة النشاطات الكوردية في سوريا بالتعاون مع فرقة
روناهي للفلكلور الكوردي في مدينة الدرباسية( جولبستان) ، أجرينا مجموعة من
اللقاءات السريعة مع عدد من الكتاب والمثقفين والسياسيين الكورد والآثوريين
والعرب، حول واقع الصحافة الكوردية في سوريا بمناسبة الذكرى العاشرة بعد
المائة لعيد الصحافة الكوردية .
1- عبدالحميد حج درويش( سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا): أملنا أن
يصبح هذا اليوم بالنسبة للمواقع الالكترونية و الصحافة الكوردية والكتاب
الكورد في المستقبل يوماً محورياً لتحول النضال الكوردي إلى نضال الفكر
والكلمة والعقل وذلك لتطوير آليات النضال.
2- سلمان بارودو/كاتب ومثقف : في البداية أشكركم كثيراً وأتمنى لكم التقدم
والنجاح في مسعاكم، لعبت الصحافة الكوردية منذ نشأتها وإلى يومنا هذا دوراً
بارزاً في نشر الوعي القومي والوطني بين الشعب الكوردي، والدعوة إلى إشاعة
الديمقراطية والمساواة التامة في الحقوق والواجبات بين الرجل والمرأة، وهي
كانت معبرة بحق عن تطلعات الشعب الكوردي المضطهد والمحروم من أبسط حق من
حقوقه القومية المشروعة، إلى غد خال من الاضطهاد والغبن والظلم، وبالرغم من
ظهور وسائل حديثة ومتطورة إلا أن الصحافة ظلت محافظة على وجودها وقدرتها على
الاستمرار كونها ضرورة سياسية وثقافية وإعلامية وفكرية.
ارتبطت الصحافة بمسألة الحرية إذ بدونها تختنق ومعها تنتعش وتتقدم ومعها
يتقدم المجتمع لما لها من تأثير في تصحيح السلبيات والأخطاء، ووضعه على
الطريق الصحيح للنجاح والابداع، لذلك تعرضت الصحافة الكوردية وخاصة القائمين
عليها شتى أنواع القمع والملاحقة والسجن من قبل الأنظمة المتعاقبة، أي بعكس
الصحافة في الدول المتقدمة والديمقراطية التي لعبت الصحافة فيها دور السلطة
الرابعة والرقيب على أداء الحكومة، والصحافة وإن كانت في البادىء تحث على
تعلم القيم والمبادئ وترسيخها ، بيد أنها في زمن العولمة أضحت صناعة أيضاً (
صناعة تروج للسلع والبضائع) وهذا الدور يزداد باضطراد لأن العالم بات
الاقتصاد يتحكم فيه أكثر من الفكر والثقافة .
3- محمد قاسم/كاتب : اليوم مناسبة تذكر بمحاولة كوردية للدخول في المعاصرة،
عندما تأسست صحيفة كوردستان وأصبحت مناسبة لتداعي الكورد لبعضهم لتحقيق تفاعل
مفيد لقضيتهم الأساسية وايجاد مناخ تفاعل اجتماعي وثقافي يتمخض عن اسلوب جديد
في التفاعل مع الحياة بروح أكثر، وأفضل التذكير بالحاجة إلى بناء اتجاه يتبنى
تكامل العمل الكوردي صحفياً بتوفير مؤسسات وكوادر متخصصة مستقلة ، وتقديم
الدعم اللوجستي من الأحزاب والفعاليات الوطنية للنهوض بالصحافة الكوردية وفق
متطلبات العصر وحاجة الكورد في هذه المرحلة .
4- معروف عازار( اعلان دمشق): أوجه لنفس ولكل كوردي ولكل مواطن سوري التحية
وأهنئهم بهذا العيد ، وأن تكون هذه المناسبة مقدمة لمناسبات أفضل ,أن نطورها
لحوارات أفضل ومنها القضية الكوردية ، أنها مناسبة لدعم الوحدة الوطنية .
الصحافة الكوردية لم تأخذ مداها الصحيح ، من ناحية الفضائيات أخذت حقها ، لكن
من ناحية الصحافة لم تأخذ حقها لمعوقات سياسية وأمنية ، يوجد تطور في الثقافة
الكوردية ومستوى المثقفين وعلى مستوى عالمي حتى ، يوجد وحدة حال بين المثقفين
الأكراد والعرب والعالميين .
5- انطوان مرشو :كل عام وانتم والجميع بخير،هذا المجلس الذي يجمعنا هو روح
جزيرتنا الطيبة ، المثقف هو نواة المحافظة ومستقبلها،التفاعل الاجتماعي
والاقتصادي والثقافي ضرور جدا لهذه المحافظة، وهذه المناسبة دافع للقاءات
أخرى.
6- عبدالاله باشا( اعلان دمشق): نحن بحاجة إلى الوعي والمعرفة ، لنحصل على
حقوقنا، الصحافة سلاح كبير يستوجب استخدامه بشكل جيد،و يجب أن يدخل التخصص في
مجال الصحافة الكوردية فالصحافة مهنة ، وكذلك يجب أن نعتمد على الجانب
الثقافي لا السياسي فحسب، فالثقافة هي التي تؤسس الحضارات، والأمة التي تنتهي
ثقافتها تنتهي حضارتها، ولابد من وجود الأنا والآخر في مسألة الثقافة .