(أ ف ب) 2012/01/19
استنكرت مجموعة من السوريين العلويين في بيان محاولات النظام السوري ربط
الطائفة العلوية به وسلوك اطراف من المعارضة الذي يضفي صفة طائفية على الحركة
الاحتجاجية التي تعصف بالبلاد منذ منتصف اذار/ مارس، مؤكدين على وحدة الشعب
السوري.
واستنكر الموقعون على البيان وبينهم صحفيون وكتاب "محاولة النظام من خلال
الاعيبه الامنية والاعلامية ربط الطائفة العلوية خصوصا والاقليات الدينية
عموما به".
كما دانوا بالسوية نفسها "سلوك وتصريحات اطراف معارضة تحاول اضفاء صفة طائفية
على انتفاضتنا التي كانت ومازالت انتفاضة كرامة بمطالب مدنية"، معتبرين هذه
الاطراف "الوجه الآخر للنظام القمعي".
واكد الموقعون الذين اجبرتهم "الظروف والمسؤولية الوطنية إلى الاشارة مكرهين
الى خلفياتنا الاجتماعية" دعمهم لكافة مطالب "انتفاضة الحرية مرورا باسقاط
النظام بكافة رموزه وانتهاء ببناء دولة مدنية ديموقراطية تحترم جميع
مواطنيها".
ودعوا "المواطنين السوريين العلويين وابناء الاقليات الدينية والقومية
المتخوفين مما سيلي انهيار النظام الى المشاركة في اسقاط النظام القمعي
والمساهمة في بناء الجمهورية السورية الجديدة، دولة القانون والمواطنة".
كما اكدوا على "وحدة الشعب السوري بكافه أطيافه الدينية والقومية والعمل على
بناء دولة حرة ديموقراطية تحفظ حقوق مواطنيها بالتساوي وهذا يتم بداية باسقاط
النظام الاستبدادي الحالي".
وطالب الموقعون الجيش السوري "بالتوقف عن تنفيذ اوامر القتل ضد المتظاهرين
السلميين"، مدينين "اعمال القمع الوحشية التي يقوم بها أزلام النظام اي كانوا
ولأي جماعة دينية أو قومية انتموا".
ومن الموقعين على البيان الشاعرة ربا حسن والشاعرة والمدونة رشا عمران
والكاتبة روزا ياسين حسن والممثلة لويز عبد الكريم علي والصحافيتان رولا
الأسد وخولة دنيا والكاتبة سمر يزبك والصحافي يامن حسين والممثلة ايمان
الجابر.
وتشهد سوريا منذ منتصف آذار/ مارس الماضي حركة احتجاجية تقمعها السلطات بقسوة
مما اسفر عن سقوط اكثر من خمسة آلاف قتيل، حسبما ذكرت الامم المتحدة.
وتتهم السلطات "عصابات مسلحة" بزرع الفوضى وارتكاب اعمال عنف كما تتهم عددا
من الدول الغربية بالتآمر على سوريا.
ومن جهة أخرى، افاد مصدر حقوقي الخميس أن أربعة نشطاء قتلوا برصاص الأمن
السوري خلال كمين نصبته لهم في شمال غرب البلاد.
وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان تلقت فرانس برس نسخة منه ان "اربعة
نشطاء كانوا متوارين عن الانظار استشهدوا اثر اطلاق النار عليهم خلال كمين
نصبته لهم قوات الامن السورية في قرية بسنقول الواقعة في جبل الزاوية" في ريف
ادلب (شمال غرب).
ويأتي ذلك غداة عمليات عسكرية واشتباكات عنيفة جرت في هذه المنطقة بين الجيش
ومنشقين سقط فيها عسكري منشق وستة مدنيين بينهم سيدة وطفل وجرح اخرون، حسبما
افاد المرصد الاربعاء.
ومن جانب آخر، اعلن المرصد السوري ان "مواطنا استشهد واصيب سبعة بجراح اثر
قصف بمدافع الهاون تعرض له حي باب هود" في حمص وسط سوريا، كما "استشهد سائق
سيارة اجرة برصاص قناصة" في الحي نفسه.
وتابع ان "شهيدا سقط في الميادين" في محافظة دير الزور شرق سوريا.
واضاف المرصد السوري لحقوق الانسان "استشهد مواطنان اثنان اثر اطلاق الرصاص
خلال اقتحام القوات السورية لعدة احياء" في مدينة حماة.