أمانة الاعلام
بيروت:19/1/2012
رأى رئيس حزب الاتحاد السرياني ابراهيم مراد ان اجرام النظام القمعي الارهابي
في سوريا لم يعد يحتمل وخصوصاً ان الطاغية بشار الاسد مستمر في متابعة تصفية
الشعب السوري من اجل ان يبقى متربعاً على العرش.
مراد، وخلال لقائه عدداً من سفراء الاتحاد الاوروبي في العاصمة التركية
اسطنبول، طالب بعدم التلكؤ والاسراع في حماية الشعب السوري الذي يذبح بكل
برودة اعصاب في ظل تفرج عربي ودولي وذلك عبر تدخل عسكري والاعتراف بالمجلس
الوطني السوري كممثل شرعي ووحيد ودعم الجيش السوري الحر ليبسط سلطته على كامل
الاراضي السورية انطلاقاً من منطقة عازلة.
مراد اكد امام السفراء انه لا خوف على المسيحيين من رحيل الديكتاتور بشار
الاسد لاننا متفقون مع المعارضة على بناء دولة سوريا حديثة عادلة ديمقراطية
تعددية مدنية تحافظ على كافة المكونات الدينية القومية والثقافية واكثر من
ذلك لقد اكد لنا الاخوان المسلمون "الذي يحاول الاسد ارعاب المسيحيين بهم" أن
المسيحيين امانة في اعناقهم وان الدولة المدنية ستحافظ وتصون حقوقهم مع بقية
الشرائح من دون منة من احد، معلناً ان الخوف على المسيحيين هو بقاء المجرم
بشار الاسد في السلطة الذي يحاول يومياً افتعال فتنة طائفية وادعائه محاربة
الارهاب والجميع يعلم من دعم ويدعم الارهاب في المنطقة من العراق الى فلسطين
الى لبنان.
كذلك طالب مراد حكومة "حزب الله" والاسد في لبنان بأخذ العبر والاستقالة
لانها اثبتت فشلها الذريع في ادارة البلد من جميع النواحي الإقتصادية
والإجتماعية والسياسية، حيث انخفض النمو الى ما دون الـ 2%، وازدادت الحوادث
الأمنية وعمليات الخطف وتوغل كتائب الأسد في الأراضي اللبنانية، وتبين ان لكل
فريق من فرقاء هذه الحكومة مصالحه الخاصة والضيقة في ظل عدم الإهتمام بالوضع
المعيشي المذري للمواطن اللبناني.
وختاما توجه مراد بالتعزية من أهالي ضحايا مبنى عطالله في فسوح بالأشرفية،
ووصف ما حصل بالمجزرة، مستنكرا ما حدث ومعتبرا ان التقصير الحاصل من قبل صاحب
الملك والبلدية وبالتالي الدولة، هو الذي ادى الى هذه الكارثة الإنسانية.