بيـروت، 10/06/2009
إن الهجـوم الـذي تعـرض لـه سـيادة المطـران جـورج صليبـا ـ أحـد رجـالات
كنيسـتنا فـي لبـــنان ـ وذلـك من قبـل الجـنرال ميشـال عـون (رئيـس التيـار
الوطني الحـر) علـى خلفيـة ظهـور النتـائج الإنتخـابيـة التي جرت الأحـد
الماضي، هـو خـارج عن المنطـق والمعـقـول ولا يصب بأي شـكل من الأشـكال في
تكملـة مسـيرة الحريـة والسـيادة والاسـتقلال المنشـودة من قبل الجميـع في
لبـنان.
إننـا في حـزب شــورايـا، وبنفـس الحجـم الـذي نشـجب ونـدين فيـه هـذا
التطـاول علـى مقـامـاتنـا الروحيـة، نـدعـو هـذه المقـامـات جنبـاً إلـى جنب
مع باقـي مؤسـسـاتنـا الأخـرى إلـى التعـاضد والتكاتف ورص الصفوف من أجـل
تشـكيل "كتلـة متراصـة" قادرة على تثبيت وجودهـا وفرض احترامهـا حيثمـا
وأينمـا كـان وبالوسـائل الديمقراطيـة.
كمـا ونـدعـو مؤسـسـات شـعبنـا (الروحيـة منهـا والسـياسـية...) إلـى أخـذ
الموقف المناسـب وبأسـرع مـا يمكن من هـذا التطـاول اللامســؤول بحـق سـيادة
المطـران صليبـا ليكـون عـبرة لكل من تخـوله نفسـه التطـاول على أي كـان من
أبنـاء شـعبنـا الآشــوري.
مكتب بـيـروت ـ حـزب شــورايـا