الاخبار

 

صبري يوسف يحاور الفنان الكبير دريد لحام عبر جريدة العرب اليوم الأردنية


2009/06/12

الفنان الكبير الأستاذ دريد لحام، أهلا بكَ في جريدة العرب اليوم الأردنية ضيفا تحت المجهر، بودّي أن أطرح على جنابكَ الكريم الأسئلة التالية:

1 ـ الفن كما تعلم رسالة كبيرة، ومهمة صعبة للغاية فهل حققتَ الرسالة التي كنتَ تتوخاها عبر مسيرتكَ الفنية الطويلة؟
2 ـ أتساءل منذ زمن بعيد، لماذا لم يقدم الفنان الكبير دريد لحام أعمالا مشتركة مع الفنان المبدع عادل إمام وفنانين آخرين غير السوريين، عبر مسيرتك الفنية الفسيحة ؟
3 ـ اشتغلَ معك الكثير من الفناين البارعين حسني البورظان، أبو عنتر، ياسين بقوش، زياد مولوي، أبو صياح، والكثير الكثير من الفنانات والفنانين خلال المسرحيات والأفلام والمسلسلات التي قدمتموها، وبرز الفنان ياسر العظمة وشق طريقه عبر مسلسل مرايا وحقق حضورا بديعاً، لماذا لم تشتركا سوية في أعمالٍ مماثلة لمرايا، مع بقية الطاقم الكوميدي الرائع؟
4 ـ كتب الكاتب والشاعر المبدع الراحل محمد الماغوط أغلب أعمالك المسرحية، أحياناً كنتُ أقرأ اسمك واسم محمد الماغوط على أنكما كتبتما نص العمل سوية، فهل فعلاً كنتَ تساهم مع الماغوط في كتابة بعض الأعمال أم أنكَ كنتَ تدرج اسمك بحذاء اسم الماغوط لما لكَ من مكانة هامة في العمل ككمثل مبدع، وكم فاجأني الراحل المبدع محمد الماغوط عندما قال في آخر مقابلة تلفزيونية أجريت معه على أنك ما كنتَ تساهم في كتابة أي نص سوى قراءة النصوص لا أكثر، أما كان يكفيك كل هذه الشهرة في التمثيل، كي تطحش على عوالم وحقوق الكتاب والشعراء؟
5 ـ ظهر مؤخراً موجة المسلسلات التركية المدبلجة، ما رأيك بهذه الموجة، هل هي دليل على افتقار الساحة السورية والعربية للأعمال الدرامية الجديدة، أم انها مجرد نزوة ونزوع نحو التجديد لأعمال جديدة للمشاهد كتقديم أكثر من مذاق للمشاهدين، وما هي ملاحظاتك على هذه الأعمال؟
6 ـ لقد غزت المسلسلات الدرامية والتاريخية والإجتماعية الساحة الفنية، فطغت بل محقت السينما والمسرح، فأين هي السينما السورية، والمسرح السوري، هل توافقني الرأي أنهما في خفوت كبير إلى درجة الزوال، فما هو دور الفنان السوري الأصيل من كل هذا، وهو يرى شاشته الكبيرة ومسرحه العريق في اضمحلال مخيف؟
7 ـ ماذا قدم الفن بكل أنواعه للمشاهد غير بعض التسلية والمتعة، أين هو الجانب الفكري الذي قدمه للمشاهد، وإلى متى ستقص الرقابة رقاب الفن والفكر والإبداع في العالم العربي؟
8 ـ أغلب المسلسلات مكررة في الأفكار والقصص ، وتفتقر الأعمال إلى مناقشة وطرح قضايا وهموم المواطن بشكل جاد وفعال، لماذا لا يعكس العمل الفني هموم المواطن ووضع اليد على الجراح الخفية والجراح الظاهرة، بعيداً عن القصص والأعمال الممطوطة والمطروقة في أفكارها المستهلكة في أكثر من عمل؟
9 ـ تم التركيز على الدراما التاريخية والمسلسلات التاريخية، واغفال المسلسلات المعاصرة التي تحمل رؤية مستقبلية انفتاحية، تفتح آفاق المشاهد نحو غد أفضل، فلماذا نغوص في الماضي ونبكي على الأطلال، لقد شبعنا من الماضي ومن السيوف والحروب، لقد آن الآوان أن يقدم الفنان أعمالاً تلامس هموم المواطن اليومية والمستقبلية بعيداً عن مقصات الرقابة، بما يتلاءم والتطور الطبيعي في الحياة؟
10 ـ كيف يكتب السيناريست نصه الدرامي، على مزاج الممثل الفنان، أم على مقاس مقصات الرقيب؟ أين هي الفسحة الإبداعية المتاحة للكاتب كي يكتب نصه الإبداعي، بعيداً عن هذه المقصات وهذه الأمزجة، إلى متى سيبقى الفنان والكاتب والشاعر والمبدع أسير هذه الاختاناقات التي تحيق به وتخلخل تحليقات خياله المجنّح؟


(11838) دريد لحام

صبري يوسف/ كاتب وشاعر سوري مقيم في ستوكهولم مع جزيل الاحترام تحية ومحبـة :

1. لا يمكن لأي إنسان أن يبلغ الهدف لأنه إذا اعتقد أنه بلغ الهدف فهذا معناه النهاية .

2. شاركت كثيراً في أفلامي مع فنانين من مصر ولبنان وتركيا ... وأي عمل بيني وبين الأخ عادل إمام يجب أن يكون مبنياً على سيناريو تستوجب شخصياته هذه المشاركة وإلا فإنه سينقلب إلى مجرد حفلة من حفلات أضواء المدينة .

3. عندما يحقق الفنان النجاح فإنه يصبح كالطير يرغب أن يطير في سربه الخاص .

4. لا يمكن أن أنسب لنفسي عملاًُ لم أقم به .. ولا أدري لماذا صرّح كاتبنا الكبير محمد الماغوط بهكذا تصريح الذي لم أسمع به .

5. أنا لم أشاهد الأعمال التركية لأنني أرى أن اللغة أو اللهجة هي جزء من شخصية الممثل والعمل أيضاً وقد يكون إقبال المشاهدين عليها هي نوع من حب المعرفة كما أقبلوا سابقاً على المدبلجات المكسيكية .

6. لا شك أن استسهال المشاهد للفرجة جعلته يدمن على التلفزيون ويبتعد عن ساحتي المسرح والسينما لأنها أكثر كلفة بالنسبة له وأقل راحة .

7. الفن أولاً وآخراً هو للمتعة النظيفة وليس بالضرورة أن يكون في كل عمل متعة فكرية طبعاً الأفضل أن يكون ولكن بغياب ذلك يجب أن تحضر المتعة الشريفة .

8. أظن أن أكثر الأعمال من تاريخية ومعاصرة تطرح هذه الإشكالات وتحاول تسليط الضوء عليها.

9. إن الغوص في التاريخ في المسلسلات التاريخية لا شك أنه مهم لأنه يستنهض الحاضر .

10. لا شك أن حتى الحرية لها حدوداً على الكاتب مراعاتها لا أن يجنح بخياله كيفما يشاء . لأن ذلك قد يحدث إشكاليات مع الآخرين .



عن جريدة العرب اليوم الأردنية

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع المحطة  Copyright ©  All Rights Reserved - Almahatta.net

 

الصفحة الرئيسية

من نحن

سجل الزوار

دليل المواقع

اتصل بنا

مدينة القامشلي

صور من القامشلي

رياضة القامشلي

اطفال

نكت

ديانة مسيحية

قصص قصيرة

صور فنانين

هل تعلم؟

سري للغاية!

حوادث غريبة

ذكريات

مذابح

تعليقات الأخبار

تعليقات الزوار

 

عجائب وغرائب

تاريخ

مواضيع اخرى

اغاني MP3

 

Home   الصفحة الرئيسية