الاخبار

 

بطريرك بابل يناشد حكومة المالكي المحافظة على أرواح المسيحيين


المتطرفون وعناصر مليشيات الاحزاب الدينية الحاكمة يصاعدون هجماتهم على المسيحيين في مدن العراق.

ميدل ايست اونلاين 20/01/2010


بغداد - ناشد الكردينال عمانوئيل الثالث دلي بطريرك بابل على الكلدان، السلطات الحكومية بالعمل على المحافظة على ارواح العراقيين المسيحيين.

وذكر في بيان مقتضب تلقت "ميدل ايست اونلاين" نسخة منه عبر البريد الالكتروني "في هذه الأيام العصيبة التي يمر بها قطرنا العراقي العزيز، أناشد أصحاب السلطة والمسؤولين الكرام، وجميع إخوتنا العراقيين الأحباء، أن يُحافظوا على أرواح إخوتهم".

وعبر الكردينال المعروف بتسامحه عن اسفه عما نسمعه من حالات الإغتيال والقتل والخطف والتعذيب، الأمر الذي يحُرمه الله عز وجل، ويمقته الإنسان.

وقال "بمحافظة العراقيين على بعضهم البعض يُرفع رأسهم شامخاً في العالم كلّه".

وناشد في ختام بيانه العرقيين جميعاً، أن يُحبوا بعضهم بعضاً ويتعاونوا من أجل الخير ومن أجل عراقٍ أفضل بالتقوى والفضيلة، والمحبة والأخوة، والتعاون والغفران، والإزهار في كافة المجالات الصالحة، حينئداً تنهال على عائلتنا العراقية الكبيرة، نِعَمِ الله وبركاته، ويُعطى لنا الأمن والإستقرار والسلام في ربوع العراق كلّه.

وتأتي مناشدة الكردينال عمانوئيل الثالث دلي في وقت تتصاعد فيه الهجمات على المسيحيين العراقيين من قبل المتطرفين ومليشيات الاحزاب الدينية الحاكمة في العراق لارغامهم على دفع "الجزية" او مغادرة البلاد.

واعلنت الشرطة مقتل صاحب محل مسيحي في احد احياء الموصل، غداة اغتيال مسيحي اخر في ظروف مشابهة في المدينة الشمالية فضلا عن مقتل اخرين خلال الاسابيع الاخيرة.

واضافت ان "مسلحين كانوا يستقلون سيارة من طراز اوبل سوداء ترجلوا منها امام محل امجد حميد عبد الاحد كرو الواقع في حي الصديق، شمال، واقتحموا المكان فاردوه قتيلا باطلاق النار عليه".

وتابع ان "القتيل (45 عاما) متزوج دون اولاد".

واكد ان "المسلحين اتبعوا الطريقة ذاتها التي استخدموها سابقا في قتل عدد من المسيحيين خلال الاسابيع الاخيرة".

وتثير موجة الاغتيالات المنظمة التي تطال المسيحيين في معقلهم التاريخي في بلاد ما بين النهرين استياء السكان ومخاوف المسيحيين من مخطط يستهدف وجودهم بغية تهجيرهم في ظل عدم اتخاذ اجراءات رادعة من قبل الحكومة التي تسيطر عليها الاحزاب الدينية والطائفية.

وكان مسلحون قتلوا الاحد سعد عبد الله يوسف (53 عاما) وهو كلداني متزوج له اربعة اولاد وعاطل عن العمل، لكنه يبيع الخضار امام منزله.

كما قتلوا الاسبوع الماضي حكمت الياس، وهو في الخمسينات، قرب منزله الواقع في حي العامل في غرب الموصل.

وتعرضت ثلاث كنائس في الموصل الى موجة من التفجيرات، في حين قتل مسلحون العديد من المسيحيين قبل عيد الميلاد.

وكانت حملة منهجية من اعمال القتل والعنف المحددة الاهداف ادت مطلع تشرين الاول/اكتوبر 2008 الى مقتل اربعين مسيحيا، ما حمل اكثر من 12 الفا منهم على مغادرة الموصل، كبرى مدن محافظة نينوى.

وتتعرض كنائس المسيحيين باستمرار لاعتداءات، ما ارغم عشرات الالاف منهم على الفرار الى الخارج او اللجوء الى سهل نينوى واقليم كردستان العراق.

ويشكل الكلدان غالبية المسيحيين العراقيين يليهم السريان والاشوريون.

وكان عدد المسيحيين في العراق قبل الاجتياح الاميركي في اذار/مارس 2003 يقدر باكثر من 800 الف شخص. ومنذ ذلك الحين، غادر اكثر من 250 الفا منهم البلاد هربا من اعمال العنف.

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع المحطة  Copyright ©  All Rights Reserved - Almahatta.net

 

الصفحة الرئيسية

من نحن

سجل الزوار

دليل المواقع

اتصل بنا

مدينة القامشلي

صور من القامشلي

رياضة القامشلي

اطفال

نكت

ديانة مسيحية

قصص قصيرة

صور فنانين

هل تعلم؟

سري للغاية!

حوادث غريبة

ذكريات

مذابح

تعليقات الأخبار

تعليقات الزوار

 

عجائب وغرائب

تاريخ

مواضيع اخرى

اغاني MP3

 

Home   الصفحة الرئيسية