الاخبار

 

على رغم التحذيرات التركية لجنة في مجلس النواب الاميركي تناقش وصف مجازر الارمن بـ"الابادة"


النهار 2010/03/04

تناقش لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الاميركي اليوم مشروع قرار مثيرا للجدل يهدف الى الاعتراف بان اعمال القتل التي تعرض لها المدنيون الارمن في 1915 على ايدي القوات العثمانية والمقدر عددهم بنحو مليون ونصف مليون، يرقى الى مستوى "الابادة"، الامر الذي ترفضه الحكومة التركية بقوة، كما رفضت في السابق قرارات مماثلة، ونجحت بالتعاون مع البيت الابيض في وقفها او تعليقها من طريق التهديد او القول بان اي قرار كهذا سيؤدي الى الحاق اضرار كبيرة بالعلاقات التركية – الاميركية.
وكان الرئيسان السابقان الديموقراطي بيل كلينتون والجمهوري جورج بوش قد عارضا هذه القرارات في السابق باسم صون العلاقات التركية – الاميركية. وتقف وراء مشروع القرار الجديد منظمات الجالية الارمنية والقوى المتحالفة معها والتي تتمتع بنفوذ كبير نسبيا في الكونغرس.
وكانت تركيا قد نجحت عام 2007 وبالتعاون مع حكومة بوش، في اقناع رئيس مجلس النواب نانسي بيلوسي، التي ايدت مشروع القرارات آنذاك، بعدم طرحه على المجلس للتصويت عليه، بعدما أقرته اللجنة.
وتكتسب المناقشة هذه السنة اهمية خاصة، لان اصدقاء اسرائيل الكثر في الكونغرس كانوا في السابق يشكلون عنصرا رئيسيا في الائتلاف، الذي كان يتصدى لهذه القرارت ويسقطها، ولكنهم الان بعد التوتر الكبير الذي طرأ على العلاقات التركية – الاسرائيلية منذ الاجتياح الاسرائيلي الدموي لقطاع غزة، اما انتقلوا الى معسكر مؤيدي القرار واما انهم غير متحمسين لوقفه. ويعتبر رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب هوارد بيرمان من اصدقاء اسرائيل النافذين في المجلس، كما ان هناك عددا كبيرا من اعضاء اللجنة من المتعاطفين مع اسرائيل.
وتمهيدا لمناقشات اللجنة، بعثت الحكومة التركية وفدا برلمانيا يضم اعضاء في حزب العدالة والتنمية الحاكم واحزاب المعارضة للعمل ضد اقرار مشروع القرار والتحذير من المضاعفات السلبية لاقراره على العلاقات بين واشنطن وانقرة.
والاثنين الماضي عقد اعضاء الوفد مؤتمرا صحافيا في مقر السفارة التركية بواشنطن حذروا فيه من أن اقرار هذا المشروع سيؤدي الى اجراءات تركية مضادة، قد تشمل تعليق عمليات سلاح الجو الاميركي في قاعدة انجرليك الجوية التي تديرها الولايات المتحدة في شرق تركيا، والتي ينقل عبرها اكثر الامدادات للقوات الاميركية المنتشرة في العراق، كما قد يؤثر على دور القوات التركية المرابطة في افغانستان جزءا من الائتلاف الدولي ضد حركة "طالبان" وتنظيم "القاعدة".
ويقول الاتراك ان مثل هذه الخطوة سوف تؤثر على مجمل العلاقات الاميركية – التركية، خصوصا ان تركيا "عادت" بشكل ملحوظ الى الشرق الاوسط والعالم الاسلامي في السنوات الاخيرة اعطت نفسها دورا مهما ومتزايدا في اهميته حيث يمكن ان تخدم بصفتها قناة خلفية لاميركا في علاقتها بايران، محاورا مهما ينتمي الى حلف الاطلسي مع دول اسلامية بارزة مثل باكستان، وحليفا قويا لواشنطن له نفوذ في منطقة القوقاز وآسيا الوسطى وشرق المتوسط، خصوصا ان تركيا، بدعم من سوريا، لا تزال تأمل في معاودة دور الوسيط بين اسرائيل وسوريا.

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع المحطة  Copyright ©  All Rights Reserved - Almahatta.net

 

الصفحة الرئيسية

من نحن

سجل الزوار

دليل المواقع

اتصل بنا

مدينة القامشلي

صور من القامشلي

رياضة القامشلي

اطفال

نكت

ديانة مسيحية

قصص قصيرة

صور فنانين

هل تعلم؟

سري للغاية!

حوادث غريبة

ذكريات

مذابح

تعليقات الأخبار

تعليقات الزوار

 

عجائب وغرائب

تاريخ

مواضيع اخرى

اغاني MP3

 

Home   الصفحة الرئيسية