الأنوار 2010/03/09
يتدفق والمؤمنون منذ ثلاثة اسابيع الى احدى الشقق في ضاحية باريس الشمالية،
بغية تأمل ايقونة اورثوذكسية لمريم العذراء يؤكد مالكوها انها ترشح دموعا من
الزيت.
ومنذ نصف شباط يأتي الزوار تدريجا الى مدخل هذه الشقة في غارج ليس غونيس
لتأمل صورة العذراء المعلقة في رواق. وقدمت احدى العائلات الاحد بالسيارة من
كولونيا في المانيا حتى، على امل ان تشهد اعجوبة. غير ان شيئا لم يحصل وقد
احجمت الايقونة الخشبية الصغيرة للعذراء المعلقة قرب نافذة عن الرشح زيتا. في
حين يمكن لحظ بعض اثار الزيت على سطحها.
بيد انه يصعب جدا تأكيد اذا كانت تلك الظاهرة اعجوبة. في حين لا يشك صاحب
الايقونة ايسات التينداغوغلو بالامر البتة ويؤكد بدأ ذلك يوم الجمعة السابق
للصوم، اي في الثاني عشر من شباط. ولم تتوقف العذراء والى السبت الفائت عن
ذرف الدموع. ويؤكد هذا الوكيل التجاري ٤٦ عاما وهو من اصول تركية
ولبنانية ان كاهنا لبنانيا اهدى الايقونة لزوجته في العام
٢٠٠٦ بمناسبة عيد ميلادها. وتؤكد الزوجة المؤمنة جدا
انها كانت اول شخص رأى الزيت يرشح. وتروي سيفيم التينداغوغلو فيما تغرورق
عيناها بالدموع تأثرا حدث ذلك في الصباح. كنت اصلي قبالة الايقونة ولاحظت
انها تبكي. فقلت لنفسي لا ريب ان شيئا استثنائيا يحصل ها هنا.
ويؤكد زوجها انها اعجوبة صغيرة، لا شك البتة في هذا الامر. ان ما يجري رسالة
تبعث بها العذراء وابنها. ويؤكد انه يستقبل يوميا نحو خمسين شخصا يأتون من
انحاء فرنسا ومن المانيا وبلجيكا حتى.
ويجلب الزائرون في حالات كثيرة القطن ويشبعونه بالزيت المنتشر على الايقونة،
املين حدوث اثر فائق للطبيعة. وتقول التينداغوغلو قدمت سيدة في منتصف شباط
واخبرتني انها عاقر. غمست منديلا بقليل من الزيت ووضعته على بطنها. وقد اتصلت
بي قبل يومين لتخبرني انه، ووفق طبيبها، بات في امكانها الانجاب.