الأخبار

 

الدكتور المؤرخ هرمز.م.أبونا يحاضر للطلاب الآشوريين بدمشق



A.D.P 22/11/2006

ألقى الدكتور هرمز أبونا محاضرة تاريخية قيـّـمة في دمشق،بدعوة من الطلاب الآشوريين الدارسين في جامعة دمشق، وبمشاركة بعض من أبناء شعبنا الآشوري الذين قدموا من الوطن الأم مؤخرا هربا من الأوضاع الأمنية المتردية هناك.

وقد رحب الأستاذ نضال كابريال باسم الطلاب والضيوف الكرام بالمؤرخ الكبيرهرمز أبونا بالكلمة التالية:
<<....إنها لفرصة عظيمة بأن نلتقي هنا في دمشق بذلك الإنسان الآشوري الذي حصل على إجازة في القانون من جامعة بغداد،وعمل في هذا المجال العظيم لعشرات السنين، لينتقل بعدها إلى لندن ويحصل على شهادة الدكتوراه في التاريخ،كما استطاع أن يسلط الأضواء على التاريخ الآشوري من خلال العشرات من المحاضرات التاريخية في أغلب جامعات أوربة وأمريكة التي تناول من خلالها المآسي والمجازر والحروب التي مرت على أبناء شعبنا الآشوري بشكل عام،والآشوريون بعد سقوط نينوى بشكل خاص، واستطاع الدكتور أبونا أن يجمع كل تلك الأعمال التاريخية في12 مجلد حملت هذا العنوان،كما كتب العديد من المقالات التاريخية في جوانب عدة تخص تاريخ شعبنا الآشوري......>>.

تناول الدكتور أبونا في محاضرته:
<<.... كنيسة المشرق الآشورية كمدرسة قومية ودينية، ومنبر للعلم والثقافة، إذ استطاعت هذه الكنيسة أن تقوم بالدور الحضاري و الإنساني مكملة الدور الآشوري بعد سقوطهم كقوة سياسية في المنطقة في عام612ف.م.
أي بشرت بالديانة المسيحية في أغلب أصقاع الشرق من جزيرة قبرص إلى الصين،كما استطاع الآشوريون في هذه المرحلة أن يترجمون العديدة من الكتب في أغلب المجالات إلى لغات عدة من الآشورية وبالعكس.

وانتقل الدكتور أبونا بالحديث وبشكل شبه مفصل إلى بدايات القرن السادس وصولا إلى نهايات القرن التاسع عشر،لما حملت هذه الحقبة الزمنية من مآسي وويلات ودمار و تصفية للوجود الآشوري جسديا وفكريا،ولاسيما في دور الضعف العثماني تلك الفترة التي كانت تنتظرها روما منذ زمن بعيد لتشفي غليلها من كنيسة المشرق محاولة فرض الهيمنة عليها من خلال الامتيازات الفرنسية عام 1535م،ولغاية عام1595م،هذا وقد استغلت روما الامتيازات مباشرة بعد منحها ومنذ ذلك الحين أصبحت كنيسة المشرق تواجه حملات روما المدعومة من قبل الفرنسيين وكانت هذه الفرصة الذهبية التي توفرت لها منذ مجمع أفسس عام451م،والحملات التي عرفت بالصليبية1097-1291م،وتناول الدكتور نشاطات الفرنسيسكان التي امتدت إلى الموصل و إقناع الراهب سولاقا للانضمام لإلى المبشرين لتزعم الانشقاق الأول، كما تحدث عن الانشقاقات التالية مركزا حول استغلال روما لكل عامل سياسي في المنطقة ولكل ثغرة بين أبناء كنسية المشرق لتمرير مخططها العدواني في تدميرها على الأبد.

استطاع الدكتور أبونا أن يشرح خلال ساعتين من الزمن بأن يصنف الغزوات التي مرت على الأمة الآشورية وكنيستها المشرقية بحسب قدومها:
1- من الشرق(....المغول و الفرس والأتراك ووووو......) كانت نتيجتها استشهاد الملايين من أبناء أمتنا،أي التصفية الجسدية والتغيير الديموغرافي في بلاد آشور.
2- من الغرب(روما)من خلال حملاتها التبشيرية والخداع باسم الدين،التي كان نتيجتها التصفية الروحية والفكرية والإنسانية،ومسح كنسية المشرق من الخارطة الدينية.

وحث الدكتور أبنائنا الطلاب على متابعة الدراسة في كل المجالات وخاصة في العلوم الإنسانية،قائلا: بأن أقوى سلاح اليوم في وجه أعداء الأمة هو التسلح بالعلم،لأنه يفشل كل المخططات التي يحاول البعض منهم اليوم بأن يمرروها علينا،والتعليم هو الدواء الشافي لأمراض هذه الأمة اليوم مثل التفرقة واللامبالاة لأمور جوهرية عدة.

وتمنى الدكتور في نهاية محاضرته النجاح والتوفيق للجميع في دراستهم، وتم توديعه بحفاوة كبيرة.

 

الصفحة الرئيسية

من نحن

سجل الزوار

دليل المواقع

اتصل بنا

مدينة القامشلي

صور من القامشلي

رياضة القامشلي

اطفال

نكت

ديانة مسيحية

قصص قصيرة

صور فنانين

هل تعلم؟

سري للغاية!

حوادث غريبة

ذكريات

مذابح

تعليقات الأخبار

تعليقات الزوار

 

عجائب وغرائب

تاريخ

مواضيع اخرى

اغاني MP3

 

Home   الصفحة الرئيسية