الأخبار

 

سورية تلتزم الصمت حيال اعتقالها المسؤول الثاني في فتح الانتفاضة

 
(آكي) 12/12/2006

كان للإعلان عن قيام السلطات السورية باعتقال أبو خالد العملة المسؤول الثاني في حركة فتح الانتفاضة الموالية لسورية قبل أيام، ردود فعل متناقضة بين السوريين والفلسطينيين، ففي حين اعتبرت بعض الأوساط اعتقال العملة يأتي للتحقيق معه حول مجموعة (فتح الإسلام) المنشقة عنه، رأت أوساط أخرى أن اعتقاله يعتبر معاقبة له لكشفه بعض الملفات السورية في لبنان، فيما ذهبت أوساط أخرى بعيداً في اعتبار هذا الاعتقال تنفيذا لمطالب أمريكية مباشرة. ولم يصدر عن سورية أي رد فعل رسمي أو شبه رسمي حول اعتقال العملة وأكثر من عشرة عناصر من قيادته في (فتح الانتفاضة) المنشقة عن حركة فتح منذ 1983 والتي تدين بالولاء لدمشق منذ ذلك الوقت. وكان ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان سلطان أبو العينين اتهم العملة أمس بأنه يقف وراء مجموعة مؤلفة من نحو 150 عنصراً مقاتلاً عُرفت باسم (فتح الإسلام) من المتشددين الإسلاميين تم إدخالهم إلى لبنان خلال الفترة الأخيرة، وأشار إلى أن هذه المجموعة "من إنتاج وإخراج وتنفيذ أبو خالد العملة". وكان مسلحون احتلوا خمسة مراكز لفتح الانتفاضة في مخيم نهر البارد في لبنان نهاية الشهر الماضي وقدموا أنفسهم على أنهم (فتح الإسلام)، وكشفت تقارير أمنية عن أنهم نحو 200 مسلح بينهم فلسطينيون ولبنانيون ومن جنسيات عربية أخرى انشقوا عن حركة فتح الانتفاضة، ويخططون لاغتيالات في لبنان تطال 35 مسؤولاً لبنانياً. وذكرت صحيفة المستقبل اللبنانية المناوئة لسورية أن التحقيقات الأولية التي أجرتها الأجهزة الأمنية اللبنانية مع موقوفين من المجموعة دلت على أن الحركة "غطاء لمخطط تخريبي أعده نظام الرئيس السوري بشار الأسد وهدفه اغتيال 36 شخصية لبنانية". كما قالت جريدة (لوموند) الفرنسية أن المخابرات السورية هي التي شكلت هذه المجموعة ووضعت لها المخططات لتنفيذ مهمة محددة وهي اغتيال 35 شخصية سياسية في لبنان. وتضاربت الأرقام حول عدد هذه المجموعة، ففي حين رأت بعض المصادر أنها تضم نحو 50 مقاتلاً، رفعت مصادر أخرى العدد إلى نحو 250 مقتلاً، وأجمعت معظم التقارير على أن أفراد هذه المجموعة مدربين جيداً ويمتلكون مهارات قتالية عالية، واكتسبوا خبراتهم من العراق خصوصاً. وكشفت بعض المصادر اللبنانية أن من أبرز قادة هذه المجموعة شاب سوري من أصل فلسطيني يدعى شهاب قدورة ويلقب بـ (أبو هريرة) وهو في الثلاثينات من العمر، سبق وأن سجنته السلطات السورية بسبب ميوله الإسلامية ثم أفرجت عنه قبل مدة ليست بعيدة. ويشار إلى أن حركة فتح الانتفاضة انشقت عن حركة فتح في البقاع اللبناني وفي المواقع الفلسطينية الفتحاوية في سورية، ونشأت بقيادة نمر صالح (أبو صالح)، متوفى، واتهمت قادة فتح بأنهم غادروا مواقعهم خلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان في حزيران/ يونيو 1982، بالإضافة إلى أسباب إدارية أخرى. وانطلقت حركة التمرد في صفوف فتح انطلاقاً من دمشق، ومن حينها نشأ التنظيم، وبقي محصوراً في تواجده بين سورية ولبنان، وأدى ولاؤه لسورية إلى خروج العدد الأكبر من الذين انضموا إلى صفوفه وعودتهم إلى التنظيم الأم.

 

الصفحة الرئيسية

من نحن

سجل الزوار

دليل المواقع

اتصل بنا

مدينة القامشلي

صور من القامشلي

رياضة القامشلي

اطفال

نكت

ديانة مسيحية

قصص قصيرة

صور فنانين

هل تعلم؟

سري للغاية!

حوادث غريبة

ذكريات

مذابح

تعليقات الأخبار

تعليقات الزوار

 

عجائب وغرائب

تاريخ

مواضيع اخرى

اغاني MP3

 

Home   الصفحة الرئيسية