الأخبار

 

فرنجية يتطاول على البطريرك صفير : «البطريرك تهيَّج لما شاف النسوان»


الرأي العام 2/12/2006

أحدثت «شتائم» اطلقها النائب السابق (الماروني) سليمان فرنجية بحق البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير ما يشبه «الفضيحة السياسية» وتسبب بسخط في الشارع المسيحي. فبعدما كان صفير اعلن خلال استقباله اول من امس زوجات وبنات وامهات شهداء «14 مارس» الذين سقطوا من جراء الاغتيالات السياسية، انه ضد النزول الى الشارع «لان الشارع لم يحل يوماً اي مشكلة»، متهماً البعض بانهم «تحولوا سلعاً لغير اللبنانيين»، اطل فرنجية عبر شاشة التلفزيون التابع لـ «حزب الله» ليقول في موقف تهكمي على البطريرك: «عندما شاف النسوان تهيّج»، في تعبير نابٍ وغير مسبوق بحق رأس الكنيسة المارونية، الامر الذي فجر موجة من المواقف المستنكرة.
وتعليقاً على الكلام الذي قاله فرنجية في حق البطريرك الماروني والتظاهرة النسائية التي توجهت الى بكركي رفضا للاغتيالات أدلت السيدة جويس أمين الجميل بالآتي: «لا أستطيع أن أصدق أن مثل هذا الكلام يمكن أن يصدر عن ابن فيرا طوني فرنجية التي عرفتها سيدة فاضلة تحترم جميع الناس وتزن كل كلمة تقولها».
وصدر عن نواب زغرتا ـ الزاوية بيان استنكار جاء فيه: «مرة جديدة سمعنا بأسف واستهجان كلاما مباشرا للوزير والنائب السابق سليمان فرنجية على شاشة (المنار)، يعلق فيه على موقف غبطة البطريرك صفير من النزول الى الشارع بكلام نربأ على انفسنا تكراره، وهو يطيح دفعة واحدة بكل قيمنا الاخلاقية اللبنانية والمسيحية، وخصوصا الزغرتاوية، ضاربا بعرض الحائط قدسية الشهادة ومرجعية بكركي وحرمة العائلة وكرامة المرأة. واننا اذ ندعو الوزير فرنجية الى الاعتذار عما تفوّه به، من سيد بكركي ومن شهدائنا ومن اللبنانيين، نعيد التأكيد انه من الممنوع كلما اختلفنا مع بكركي على الموقف الوطني ان نوجه ضدها سهام الحقد والكفر والاهانة. كما نذكر الوزير فرنجية ولعل في الذكرى عبرة انه ابن الشهيد طوني فرنجية والشهيدة فيرا فرنجية وشقيق الشهيدة جيهان فرنجية وان احترام شهادة الاخرين وعائلاتهم واهلهم هو من باب احترامه لذاته ولاهله ولشهداء زغرتا. فكفى الانحدار بمستوى التخاطب السياسي. كفى الانحدار بالمستوى القيمي والاخلاقي».
ولفت الياس الخازن بعد لقائه صفير الى انه «سمع اليوم كلاما لا يليق باحد احفاد البيوت السياسية المارونية الكبيرة، الذي يرفع الرأس بها، ونكنّ لها كل الاحترام والتقدير، والمستغرب ان يصدر هذا الكلام عنه، مع العلم انه موجود بين جماعة يتكلمون بهذا الاسلوب، ويجب الا يتعلم منهم هذه اللغة». ومساء امس اصدر فرنجية بياناً توضيحياً قال فيه: «في مداخلتي الصباحية على محطة (المنار)، استخدمت فعلا بالعامية اللبنانية، قصدت منه معنى (تحمّس)، فاستغله اصحاب النيات كما استغلته وسائل اعلام الاكثرية وباتت تبثه بالصوت، للتدليل عليه بغير معناه. وانني اؤكد بما ينسجم مع اخلاقياتي انني لم اقصده على هذا النحو. وانني احترم بكركي وأقدرها موقعا وسيدا حتى ولو اختلفنا في السياسة، ولا يزايدنّ احد علينا باحترامنا لموقع البطريركية».
وأعرب البطريرك صفير أمس، عن «تخوفه من الشارع وما يمكن ان يحمله من احتكاكات وتصادم»، داعياً الى «الارتقاء الى مستوى المسؤولية وتجنب المطبات».

 

الصفحة الرئيسية

من نحن

سجل الزوار

دليل المواقع

اتصل بنا

مدينة القامشلي

صور من القامشلي

رياضة القامشلي

اطفال

نكت

ديانة مسيحية

قصص قصيرة

صور فنانين

هل تعلم؟

سري للغاية!

حوادث غريبة

ذكريات

مذابح

تعليقات الأخبار

تعليقات الزوار

 

عجائب وغرائب

تاريخ

مواضيع اخرى

اغاني MP3

 

Home   الصفحة الرئيسية