اف ب 23/11/2006
اكد قادة قوى 14 اذار المناهضة لسوريا الخميس اثر تشييع زميلهم الوزير بيار
الجميل في ماتم ضم مئات الالاف انهم الاكثرية في لبنان معلنين اصرارهم على
تنحية رئيس الجمهورية اميل لحود الموالي لدمشق.
وقال رئيس الجمهورية الاسبق امين الجميل والد الفقيد الذي اغتيل الثلاثاء
"التغيير والاصلاح يبدأ بالعد العكسي لانتخاب رئيس جديد".
وبدون ان يعلن موعدا محددا قال الجميل للمحتشدين قرب الكنيسة التي شيع فيها
نجله "نعاهدكم ان قوى 14 اذار بصدد اتخاذ خطوات عملية حتى لا تذهب صرختكم
اليوم سدى". واضاف "قريبا نعلن الخطوات التي نحن بصدد اتخاذها والتي معها
يكون قد بدأ العد العكسي بكل معنى الكلمة للبنان الحقيقي".
وقال سعد الحريري زعيم الاكثرية النيابية (ممثلة قوى 14 اذار) "وحدتنا
الوطنية اقوى من سلاحهم واقوى من اجرامهم واقوى من ارهابهم". واضاف "في 14
اذار (2005) انتفضتم في وجه الوصاية من اجل الحرية والسيادة والاستقلال.
اليوم تنتفضون ثانية من اجل الحقيقة والعدالة والحياة".
وقال "انكم تثبتون للعالم اجمع ان ابناء رفيق الحريري واخوة بيار الجميل هم
الاكثرية في لبنان. تثبتون لمن قال اكثرية وهمية نحن الحقيقة وانتم الاوهام
نحن الحرية وانتم الاوهام نحن الوحدة الوطنية وانتم الاوهام".
وبدون ذكر سوريا ولا حلفائها في لبنان من رئيس الجمهورية اميل لحود الى كل
المعارضة وفي مقدمها حزب الله الذي اعتبروا بان الاكثرية اصبحت وهمية قال
الحريري "لهؤلاء نقول اتركوا اوهامكم عودوا الى الحقيقة الى السيادة الى
الوحدة الوطنية". واضاف "سنبقى حتى معرفة الحقيقة وتحقيق العدالة حتى ينتصر
لبنان".
وقال الزعيم الدرزي وليد جنبلاط من على المنصة نفسها "لن ينالوا من عزمنا
وارادتنا في الصمود وتمسكنا بالاستقلال لن ينالوا من عشقنا للحرية والتنوع
والتعدد لن ينالوا من حبنا للفرح والحياة والامل ورفضنا لثقافة الحزن
والموت".
واضاف "لن ينالوا من رفضنا للشمولية والديكتاتورية والعبودية. لن ينالوا من
حصر السلاح في امرة الدولة لحماية الجنوب في ظل دولة الطائف لن ينالوا من
مطلبنا للحقيقة والعدالة والمحكمة الدولية لن ينالوا من تمسكنا بلبنان اولا".
واكد رئيس الهيئة التنفيذية لحزب القوات اللبنانية المسيحي سمير جعجع ان
"التاريخ سيحكم على الرئيس لحود وصحبه". وقال "اذا كان هناك من لا شرعية ولا
وطنية في لبنان فهي في احضانهم وصفوفهم ورأس حربتهم شاغل قصر بعبدا (القصر
الجمهوري)".
واضاف متوجها الى المعارضة التي استقال وزراؤها بذريعة عدم تلبية مطلبهم
بقيام حكومة وحدة وطنية "ارادوها معركة على المحكمة لكنهم لم يجرؤوا على
اعلانها فقالوا انها معركة المشاركة". واضاف "لن نستكين حتى وقف الاجرام
والاجرام لن يتوقف حتى توقيف المجرم ولن توقف المجرم الا المحكمة".