مواضيع اخرى

 

 الـبــراء ة تتحد ث ..


 
انتهينا من أحاديث أبي سلوان ، المختصرة عن السجون ، واستكمالا ً للموضوع ، وجدنا من المناسب أن نستمع إلى شهادة الطفل سلوان بكل براءتها وقبل أن ننقلكم إلى تفاصيل اللقاء البريء معه دعونا نقرأ معا ً مقتطفا ً من قصةِ حنا مينه ( هذا ما تبقى منه ) .

يقول حنا مينه :

( الطفل قد نام ، وجهه الملائكي ينبئ عن سعادة طفل في حضن أمه ، انه لا يعرف شيئاً .. ستحدثه أمه عن أبيه .. وسيرى صورته في درج أو على الجدار لكنه لن يتوصل إلى تذكر شيء .. فالحياة تمسح الأحزان والأفراح على السواء .. تجعلها من الذكريات ، الراقدة في اللاشعور بالنسبة للكبار ، فكيف به وهو طفل رضيع ؟؟
أيها الطفل يا ملاكا ً له وحده الجنة لان له وحده براءة هذا الوجود .. نمْ .. ابق نائما ً ) .

هل تعَّرف الكاتب السوري حنا ميمه على الطفل العراقي سلوان ؟ اشك في ذلك .. لكنه كتب عنه
اجل إن حنا مينه قد كتب هذه الفقرات لسلوان وحده .. وقبل ولادته .. لأن ولادة الرواية تسبق ولادة سلوان ..
داهموا دار والديه منذ أن كان طفلا لا يتعدى الأربع سنوات ، وكان نائما ً كما أراده حنا مينه ، اجل حينما اعتقلوا أبويه ، كان نائما ً في تلك الليلة السوداء ..
وأخذوه .. اخذوا سلوان معهم وهو نائم ..

قلت لسلوان ..

هل تذكر تلك الليلة حينما إعتـقـلوا بابا وماما ؟
قال : ( وحديثه مسجل لدي على الكاسيت ) .
لا .. كنت نائما ً .
إذن متى عرفت ذلك ؟
لم انتبه ، فقط أذكر وضعونا في سيارة وقد نمت من جديد .
إلى أين أخذوكم ؟
إلى غرفة ..
هل كانت سجنا ً ؟
لا أعرف .. فقط كانت غرفة .
هل تعرف مواليدك يا سلوان ؟
نعم 19/10/1982
وهل تعرف يوم اعتقالك مع الوالد والوالدة ؟
نعم حسبما يقول أبي كان 28/7/1986
هل يمكن أن تصف لنا ما علق بذهنك عن تلك الليلة ؟
أتذكر وضعونا في سيارة أنا وأمي وخالتي وابنتها وكان معنا سائق ومسلحين ، وبعدها نمت ..
من كان معكم في الغرفة - السجن ؟
لم يكن معنا احد .
وكم كان مساحتها ؟
23 متر فقط
هل كان فيها حمام ومرافق ؟
لا..
هل كانوا يأخذون ماما أو الخالة أحيانا ً ؟
نعم .. كانوا يأخذونهن معا ً أو على انفراد ويتركوننا وحدنا في الغرفة . وأحيانا ً لا يرجعونهن ونبقى الليل كله وحدنا ..

وحينما يرجعن كيف كانت أحوالهن ؟
كنَّ يرجعنّ متعبات ويبكين والدماء على ملابسهن
كم مرة شاهدتهن على هذه الحال ؟
مرات كثيرة ..

هل كانوا يأخذوهن في الليل أم في النهار ؟
في ألليل ..
وتبقون لوحدكم في ( الغرفة ) ؟
نعم ..
الم تخافوا ؟
بلى ، كنا نخاف ولا ننام وننتظر مجيئهن لكن لا يأتين إلا في اليوم الثاني .
أطول مدة أخذوهن ولم تروهم ؟
يومان ..
والطفلة التي كانت معك ماذا كانت تفعل ؟
كانت تبكي .
حينما يأخذون ماما والخالة .. هل كان يأتي احد إليكم ويقدم لكم المساعد ة ؟
لا ..
ماذا كنت تتحدث مع الطفلة التي معك ؟
كنا لا نتحدث بل نبكي
هل شاهدت والدك في السجن ؟
نعم حينما كانوا يأخذوننا إلى الحمام ، كنت أشاهد والدي مربوطا ً وموثق اليدين والعينين وآثار التعذيب بادية عليه .
كم مرة شاهدته بهذه الحال ؟
مرات عديدة .
هل حاولت الحديث معه أو التقرب منه ؟
لا ..
لماذ ؟
لم يسمحوا لي .. فقط كنت أمر من أمامه .
كيف كان مربوطا ً ؟
من يديه وممددا ً على الأرض وعلى ملابسه دماء وهو نائم ..
أين كانت هذه الدماء ؟
على صدره ..
ماذا كان وقع هذا المشهد عليك ؟
خفت كثيرا ً .
هل تتذكر يوم كنت مريضا وأخذوك إلى بابا ؟
نعم اذكر .
ماذا تتذكر ؟
أخذوني إليه وكنت مريضا ولا أتذكر التفاصيل .
هل تتذكر يوم خروجك من السجن ؟
نعم ..
متى كان ذلك ؟
لا اذكر فقط جاء رجل خالتي بصحبتها و أخذوني معهم ..
وماما أين بقيت ؟
أخذوها للإعدام ..
عندما مرضت هل جاؤوا إليك بطبيب ؟
لا ..
ماذا كان مرضك ؟
حراره عالية ..
حينما كنت في السجن هل خرجت للحديقة وشاهدت الاشجار والعصافير والطيور ؟
لا ..
لم تخرج من الغرفة ولم تشاهد هذه الأمور كيف كنت تقضي وقتك في السجن ؟
كنت أرسم ..
من علمك الرسم ؟
أمي كانت معلمة رسم .
هل رسمت ماما شيئا ً ما في السجن ؟
نعم صورة بابا .
هل كانت لديها صورة أم رسمتها من الخيال ؟
رسمتها من الخيال ..
هل كانت مطابقة لملامح ابيك ؟
نعم والصورة موجودة ..
كم بقيت في السجن ؟
سنه . .
هل تخاف عندما تسمع كلمة سجن او تشاهد شرطي ..؟
نعم كثيرا ً .
هل تخاف الضلام ؟
لا .. تعودت عليه ..
ما هي قصة هذا الخط في جبينك ؟
ضربوني ودفعوني بقوة في السجن ، فإرتطمت بالباب الذي شق جبهتي وترك هذا الأثر عليها ..
هل جلبوا لك معقما ً بعد الحادث ؟
لا ..
الطعام .. هل كان يكفيكم ؟
لا .. ولكن أحيانا ً ماما والخالة لا يأكلون ويتركون حصصهم لنا فنشبع أنا وإبنة خالتي .
هل شاهدت احدا ً يتعامل معكم بأنسانية ؟
نعم كان احدهم ياخذ نا إلى الحمام بسرعة كي لا يشاهده احد من الشرطة .
والآخرون ؟
كانوا سيئين ولا يفتحون الأبواب لنا ..
وماذا كنت تفعل حينها ؟
كنت اضطر للتبول داخل الغرفة .
هل تذكر يوما استحممت به في السجن ؟
لا ..
هل كانت في السجن حشرات ؟
نعم كانت الحشرات لا تدع الإنسان ينام ..
هل تذكر يوم نقلكم للرمادي ؟
نعم ..
كيف اخذوكم ؟
وضعونا في سيارة مع عائلة كردية وأودعونا في غرفة مشتركة وكان معهم اطفال أيضا ً.
وبعدها ؟
أخذونا إلى سجن النساء .
هل كان السجن كبيرا ؟
نعم ..
ماذا تذكر من سجن النساء ؟
اذكر امراة كردية كانت تأتي لتلعب معي وتداعبني .
وبعد خروجك من السجن إلى أين ذهبت ؟
إلى بيت خالتي ..
ماذا وجدت في بيت خالتك ولم تجده في السجن ؟
العاب الاطفال وشكل الخبز والمواعين والتلفزيون .. الراحة والأمان .. لكن يستطرد سلوان .. بقي ذهني محصورا ً عند والدتي ..............

شعرت بعدم جدوى الأسئلة واحسست بطيف ام سلوان يضلل جلستنا ، في وادي بردى ، ويدها تمتد لتمسد جرح سلوان .
فقررت ايقاف اسئلتي لكي ادع دموع أبي سلوان تحاكم الزمن والتاريخ والطغاة .

وفي السماء دوت صرخة أم سلوان :
نهايتكم ستكون مخزية أيها البعثيون ..
نهايتكم ستكون مخزية .. مخزية......
وإستمر الصدى مرددا ً ....
نهايتكم ستكون مخزية ..

وبقيت سناء ضوء يسطعُ في السماء
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* مقتطف من كتاب ، اعده الكاتب عام 1995 بعنوان ( دهاليز الموت ... جولة في أروقة المعتقلات العراقية ) الذي تمت مصادرته من قبل مخابرات دولة عربيه أثناء مداهمتها للمطبعه .
 

 

أزهار النرجس


لقد وعدتك ألا أبكي أبداً , لكن .. هناك الكثير من الأشياء لا نستطيع منعها من الحدوث وأنت أكثر من يعلم ذلك .. لا يهم الآن فأنت لا تزال بجانبي .. بجانب قلبي الصغير .. ومازلت عالمي الذي أحيا به ولأجله...... أترى هذه الدموع؟ إنها تهتف باسمك دائماً لأنها لا تعرف اسماً آخر ولن تفعل يوماً.
أتذكر حديثنا في الليلة الماضية؟ لم يكن حديث عاشقين , وما كان يجدر بك أن تتفوه به. لقد قلت لي : حبنا يجب ألا ينتهي , لذا لابد من إيجاد طريقة نستطيع أن نتواصل بها إن مات أحدنا .. لاشك أن الأمر سيكون غاية في الصعوبة بادئ ذي الأمر لكن أحدنا سيعتاد عليه أليس كذلك؟
أتدرين ماذا سأفعل ساعتها؟ سآتي وأفتح دفتر مذكراتي الذي أعطيتكِ إياه في عيد مولدكِ .. حينها يجب أن تعلمي أنني بجوارك . لكن ماذا عنكِ؟
- لقد أخبرتكَ أنني سأزوركَ في الليل وأطفئ جميع أنوار منزلك ومن ثم أغلق الأبواب وأفتحها كلها فجأة .. ضحكت كثيراً ثم قلت لي: إذاً من الأفضل ألا تزوريني!!
آه .....
هذا الوطن يستحق الكثير .. فليأخذ الكثير ..
البارحة فقط علمت أنه لا يجب أن يكون هناك مكان للحزن في هذا العالم طالما أنك تحبني .. أنت تعلم أنني أحبك .. لم أقل لك تلك الكلمة لكنني كنت أشعر بها مع كل بزوغ فجر ونبضة قلب .. كنت أكتفي بالصمت فيخيب أملك ككل مرة ..لا أدري لمَ لكنني لازلت أشعر بالخوف من الإفصاح ....
أخذنا نركض كطفلين تائهين لا نخشى في هذه الدنيا من أي شيء , قطعنا الكثير من المسافات إلا أننا لم نشعر بالتعب مطلقاً . كيف ونحن نمسك بأيادي بعضنا ؟
أترى أزهار النرجس التي في يدي ؟ إنها لك ..
الجو بارد هنا وقد تمطر في أية لحظة وأنا نسيت أن أحضر المعطف الأرجواني الذي أهديتني إياه البارحة وآه من البارحة , لقد خلت أن الليل سيكون سرمدياً وأننا سنبقى نتحدث عن مستقبلنا إلى الأبد .. كنا نتحدث عن الغد , عن هذا اليوم , وقد أتى لكنك لست معي ..... صحيح أن الناس كثر هنا , إلا أنني أحس بالوحشة , لقد تبلل التراب وامتلأ بدموعي ..
ألا يكفي اليوم؟ أعدك أنني سآتي غداً ...



هي آخر نكتة سمعتها ..

كان هناك شخص يسير في أحد شوارع نيويورك عندما لاحظ كلباً ضخماً شرساً يهاجم فتاة صغيرة لا تنتبه له. فركض و وقف حائلاً بينه وبينها. وبما أن الكلب كان يقفز واصطدم به, اضطر إلى التعارك معه وانتهت المعركة بموت الكلب.
حصلت الحادثة تحت أنظار رجل شرطة, ما أن نهض الرجل عن الأرض, حتى صفق له صارخاً: برافو, غداً ستصدر صحيفة أو أكثر بعنوان كبير يقول
((رجل نيويوركي شجاع ينقذ فتاة صغيرة))
فأجاب الرجل: ولكنني لست نيويوركياً.
"لا بأس" قال الشرطي, "سيصبح العنوان إذاً: رجل أميركي ينقذ فتاة صغيرة"
وارتبك الرجل قبل أن يقول للشرطي: ولكنني يا سيدي لست أميركياً أيضاً.
فصمت الشرطي برهة من المفاجأة, وسأل الرجل عن جنسيته, فأجاب هذا: أنا باكستاني.
عندها قال الشرطي : حسناً في هذه الحال سيبصح العنوان ((متطرف إسلامي يقتل كلباً أميركياً واكتشاف نواة خلية إرهابية في نيويورك))!!

 

لماذا عبرت الدجاجة الطريق ؟


>لنرى كيف يمكن ان يجيب كبار المفكرون عن هذا السؤال الاساسي ..
>
>لنتابع معا قول كل واحد منهم .
>
>ديكارت : لتذهب الى الطرف الآخر من الطريق
>
>افلاطون : بالنسبة لها الحقيقة موجودة في الطرف الآخر
>
>ارسطو : انها طبيعة الدجاج ..
>
>كارل ماركس : هذه حتمية تاريخية
>
>الكابتن جيمس كيرك : لتذهب الى حيث لم تذهب دجاجة بعد
>
>ابوقراط : بسبب فرط افراز في البنكرياس
>
>مارتن لوثر كينغ : حلمت دائما بعالم يستطيع فيه الدجاج عبور الطريق دون حاجة
>لتبرير هذا الفعل
>
>ريتشارد نيكسون : الدجاجة لم تعبر الطريق .. اكرر الدجاجة لم تعبر الطريق ..
>
>نيكولا ماكيافيل : المهم ان الدجاجة عبرت الطريق .. و ليس المهم ان نعرف لماذا
>.. فغايتها للوصول الى الطرف الآخر يبرر أي دافع لذلك مهما كان
>
>سيغموند فرويد : ان الاهتمام بعبورالدجاجة للطريق يدل على وجود اضطراب في
>المشاعر الجنسية الدفينة
>
>بودا : ان طرح هذا السؤال يعني انكار لطبيعة الدجاج
>
>شارل ديغول : ربما عبرت الطريق و لكنها لم تعبر الاوتوستراد بعد
>
>اينشتاين : ان كانت الدجاجة هي التي عبرت الطريق او ان الطريق هو الذي تحرك
>تحت اقدام الدجاجة فهذا يتعلق بنسبية الاشياء
>
>جورج بوش :
>
>ان مجرد تمكن الدجاجة من عبور الطريق الى الطرف الآخر دون عقاب رغم قرارات
>الامم المتحدة يشكل تحدي للديموقراطية و الحرية و العدالة . و هذا ما يؤكد لنا
>انه كان ينبغي علينا و بشكل لا يقبل النقاش تدمير هذا الطريق منذ زمن بعيد و
>للحفاظ على السلام في هذه المنطقة و حتى لا تنتهك القيم التي ندافع عنها بهكذا
>انواع من الارهاب حربية مدعومة بـ 243000 من مشاة البحرية و غطاء جوي مؤلف من
>846 قاذفة مهمتها ابادة كل المداجن الموجودة في المنطقة على قطر 5000 كم منها
>.. ثم يتم التأكد و من خلال قصف صاروخي مركز ان كل ما يشبه المداجن من قريب او
>بعيد قد تحول الى رماد .. و هكذا لن تسول لاي دجاجة نفسها مرة اخرى
>و ستتولى حكومتنا الكريمة فيما بعد اعادة بناء هذه المداجن وفقا لمقايس الامن
>المعمول بها .. و تعيين ديك يتم انتخابه بشكل ديمقراطي حر من طرف السفير
>الامريكي
>و لتمويل مشروع اعادة البناء ستتم السيطرة على عائدات محصول الحبوب في هذه
>المنطقة لمدة 30 سنة حيث يمكن ان يستفيد سكان المنطقة من تسعيرة تفاضلية على
>جزء من هذه العائدات مقابل تعاونهم المطلق معنا

 

كتاب عن المخدرات
فيه الداء والدواء



ظاهرة انتشار المخدرات في زمننا المعاصر بين الشباب والكبار ، تعتبر في الوقت الحاضرمن اخطر أنواع المشاكل الأجتماعية والأمنية ، فهي تحتاج الى المزيد من المواجهه بالوسائل والأساليب والأرشاد النفسي والأجتماعي ، والوسائط الأمنية والعلمية .
أن اشرس ما تواجهه الأمم المعاصرة في حرب ضروس هي حرب المخدرات . والمخدرات من الناحية الفردية لا تنحصر مع المدمن الذي يندمج مع رفاق السوء . وأن اسواء ما في المخدرات انها تؤدي الى الموت البطي ، الموت العضوي ، والموت النفسي ، والشقاء والعذاب وبئس المصير
في الواقع لا ادري ما هي الأسباب الحقيقية التي دفعتني للكتابة او لتقيم هذا الكتاب الذي صدر مؤخرا عن المخدرات للمؤلف بشار شمعون من السويد ، ربما يكون السبب كون هذا العمل صدر عن صديق لي ، وربما ان الكتاب فعلا يستحق التعليق والتقدير ، لأنه يتناول مسأ لة خطيرة نحن بحاجه لمعرفة الأخطار الناجمة عن تعاطي المخدرات ، وخاصة وان هذا المرض الخطير بدء ينتشر بين شبابنا وأطفالنا صغار صغار السن الذين تتراوح اعمارهم ما بين سن الخامسة عشرة وما فوق . قرائت الكتاب بتمعن وتعلمت منه الكثير مما كنت اجهله خاصة أسماء أنواع المخدرات وتأثيرها السلبي على المتعاطي
فكانت الخلاصة أن جميع انواع المخدرات تؤدي الى الموت المحتم ، كما كانت قديما جميع الطرق تمر عبرى روما العظيمة ان المخدرات تنهك الجسم وتؤثر على العقل بصورة سلبية حتى ترهله أي لا فائدة من تناولها على الأطلاق ، ورغم هذا يتزايد عدد المتعاطين بها سنويا وذلك حسب الأحصائيات المعمولة.
أن الوضع الأجتماعي له تأثير كبير على المتعاطي . الفقر ، الجهل ، الهروب من الواقع ، عدم المسؤلية ، رفاق السوء ، التربية في المنزل ، ثقافة الأب والأم ، جميع هذه الأمور وغيرها لها تأثيراتها السلبية على المتعاطي ، وتؤدي في النهاية الى الهروب من واقع سي الى واقع اسواء بكثير
وبصورة غير مباشرة كانت غاية مؤلف الكتاب هي التطرق لأوضاع شبابنا وأبناء شعبنا تحديدا والمشاكل التي يتعرض لهل هؤلاء المتعاطين ، والنتائج السلبية التي تتعرض لها العائلة من التفتت والتشرذم وهذا بدوره يؤدي الى انتهاء علاقات الترابط بين العائلة ويسبب ضياعها وانصهارها بشكل غير منظم ومدروس في المجتمعات التي نعيش فيها في اوربا.
لقد قام مؤلف الكتاب بخطوة ربما كانت الأولى من نوعها بأصداره هذا الكتاب لأنه يتوجب علينا القيام بحملات توعية بين شبابنا اليوم لأن المخدرات تعتبر من أخطر المواد التي يدمنها شبابنا والتي تهدد مستقبله اليوم .
وهدف الكتاب هو توضيح خطورة الأقدام على تعاطي الخدرات ، كذلك يتضمن الكتاب شرح مفصل عن انواع المخدرات وتركيبها الكيميائي والأثار التي تحدثها داخل جسم المتعاطي.
كذلك هناك نصائح داخل الكتاب يستفيد منها الجميع عن كيفية المقاومة والتصدي لهذا المرض , وكيفية اكتشاف الأب او الأم ان اطفالهم يتعاطون المخدرات
يعتبر الكتاب سلاح قوي بين يدي القارئ فهو يقدم له الأرشادات الضرورية فيما يتعلق بكيفية علاج المصاب .
وأخيرا نقول أنها محاولة للفت الأنظار الى الأخطار المحدقة بشبابنا رجال المستقبل ، رغم انها محاولة متواضعة جائت متاخرة قياسا بالحملات التي تقوم بها بعض المؤسسات العالمية المختصة لتوعية الشباب بالأبتعاد عن نعاطي المخدرات التي تجلب للشعوب الأنحلال الخلقي والتصدع الأجتماعي وفساد القيم والضياع .
نبيل ماروكي .السويد
 

 

 

الصفحة الرئيسية

من نحن

سجل الزوار

دليل المواقع

اتصل بنا

مدينة القامشلي

صور من القامشلي

رياضة القامشلي

اطفال

نكت

ديانة مسيحية

قصص قصيرة

صور فنانين

هل تعلم؟

سري للغاية!

حوادث غريبة

ذكريات

مذابح

تعليقات الأخبار

تعليقات الزوار

 

عجائب وغرائب

تاريخ

مواضيع اخرى

اغاني MP3

 

 

Homeالصفحة الرئيسية