إقرأ في المحطة

 

السَّماءُ عيونُ الرُّوحِ 1



2012/01/18

أضاءت السَّماء وجنةَ الأرضِ
زرعت خصوبة الحياة فوقَ قميصِ اللَّيلِ

تناثرت نعمة الأعالي فوقَ حنينِ البحارِ
فأينعت تفَّاحة الرُّوح على شاكلة قلبٍ
متعانقٍ مع أمواجِ العشقِ

أنشدَ الربّ أنشودةَ فرحٍ
فارشاً نعمةَ السَّماء فوقَ جفونِ الأرضِ
هل شعرَ الإله بالوحدةِ
فأرادَ أن يعجنَ صديقاً منبعثاً من شهوةِ المطر
صديقاً للأرضِ والسَّماءِ
صديقاً لدكنةِ اللَّيلِ
صديقاً لمروجِ الرُّوحِ!

رقصَتْ أمواجُ البحارِ رقصةَ التجلِّي
عندما تناهى إلى أسماعها نداء الأعالي
عندما هاجَتْ أغصانُ اللَّيلِ
شوقاً لتلألؤات النّجوم
هل كانت النُّجوم صديقاتِ البحارِ
منذ أن روَتْ روحُ الإله عطشَ البحارِ؟!

السَّماءُ عيونُ الرُّوحِ
اللَّيلُ عطشُ القلبِ إلى سراجِ الأحلامِ

سطعَ وميضُ النُّورِ من أحلامِ غيمةٍ
حُبلى بزغبِ السَّنابلِ
انتشرَ بريقه على صدرِ الصَّباحِ
على شاكلةِ موشورٍ مضمَّخٍ بسحنةِ القمرِ


ستوكهولم: كانون الأوّل (ديسمبر) 2008
صبري يوسف
كاتب وشاعر سوري مقيم في ستوكهولم
sabriyousef1@hotmaill.com
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع المحطة  Copyright ©  All Rights Reserved - Almahatta.net

الصفحة الرئيسية

من نحن

سجل الزوار

دليل المواقع

اتصل بنا

مدينة القامشلي

صور من القامشلي

رياضة القامشلي

اطفال

نكت

ديانة مسيحية

قصص قصيرة

صور فنانين

هل تعلم؟

سري للغاية!

حوادث غريبة

ذكريات

مذابح

تعليقات الأخبار

تعليقات الزوار

 

عجائب وغرائب

تاريخ

مواضيع اخرى

اغاني MP3

 

 

Home   الصفحة الرئيسية