إقرأ في المحطة

 

الأرضُ عطشى لحنينِ السَّماء 4



2012/01/23

ركضَتْ غزالةُ البساتينِ تلهو بعيداً
عن غدرِ الثَّعابينِ

الأرضُ عطشى لندى العشقِ
عشقُ الأرضِ لحنينِ السَّماءِ

نفخةُ حبٍّ مِنَ الأعالي دبّتْ في كتلةِ الطِّينِ
منذهلُ أن تكونَ كينونتنا على هيئةِ الدَّيانِ

لماذا خلقَ الرَّب الكائناتِ
مسلِّطاً عليها سيفُ الإنسان
عداءٌ منذُ فجرِ التكوينِ
بين نفخةِ الربِّ المبرعمة
في أحشاءِ الطِّينِ
وبين كائناتٍ أشرس من التنانينِ
بينَ الإنسانِ والإنسانِ؟!

عداءٌ لا يعجبني
لا يلائم شعري
ما الحكمة من هذا العداء
على مدى السّنينِ؟

فاحَ أريجُ وردةٍ منعِشاً
قلبَ تمساحٍ مسترخٍ
على شاطئِ الدُّفءِ
وئامٌ من روعةِ الموجِ

هل يتعبُ الربُّ الإله كي يستريح
أم أنه أرادَ أن يعطي للإنسانِ فُسحةً للراحةِ
نافذةً مضيئةً لانتعاشِ القلبِ
على هديلِ الأغاني؟


ستوكهولم: كانون الأوّل (ديسمبر) 2008
صبري يوسف
كاتب وشاعر سوري مقيم في ستوكهولم

sabriyousef1@hotmail.com
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع المحطة  Copyright ©  All Rights Reserved - Almahatta.net

الصفحة الرئيسية

من نحن

سجل الزوار

دليل المواقع

اتصل بنا

مدينة القامشلي

صور من القامشلي

رياضة القامشلي

اغاني MP3

نكت

ديانة مسيحية

قصص قصيرة

صور فنانين

هل تعلم؟

سري للغاية!

حوادث غريبة

ذكريات

مذابح

تعليقات الأخبار

تعليقات الزوار

 

عجائب وغرائب

تاريخ

مواضيع اخرى

 
 

 

Home   الصفحة الرئيسية