إقرأ في المحطة

 

الأخرى، في البطاقة الوطنية، إقصاء لأشوريي العراق



فواد الكنجي  2016/09/09

بعد عملية تغير النظام السياسي فيالعراق طالما نوهنا السياسيين الأشوريين وأحزابنا القومية - وفي أكثر من مقالولقاء ومناسبة - من عدم التهاون مع من يحاول تجريفهم للمساومة باسم قوميتنا الأشوريةووقوف بحزم وإرادة بوجه من تسول نفسه إلى ذلك واعتبار (الأشورية) اسم قومي لامتنا وخط احمر لا يمكن تجاوزه مهما كانت الأسباب ودوافع المحاولين لتغيره، وعليه قلنا فيحينها يجب تجنيد كل ما يمكن تجنيده والوقوف على وحدة الرأي و الكلمة بهذا الشأن،ورفض رفضا مطلقا لأية مساومة مهما كانت حجج ونوايا من يريد تغير تسميتنا (الأشورية)سواء أكان ذلك لإغراض الاتفاق أو باعتبارها لمرحلة.

وكان هدفنا من هذا الرأي هو لسدباب بوجه الأخر الذي قد يستغل هذا المدخل لتهميش دورنا وإقصاءنا من العمليةالسياسية ونحن داخلون لمرحلة جديدة ويجب الاستفادة منها لتحقيق أهداف امتنا الأشوريةفي حق تقرير المصير وإقرار بوجودنا القومي في العراق بعد حقبة طويلة من تهميش والإقصاء،ولكن للأسف الشديد توغل سياسيو امتنا الأشورية - الذين سمحت لهم الظروف آنذاك أيفي عام 2003 ان يكونوا في الصف الأمامي مع الساسة العراقيين بعد إن منحت ألأمةثقتها بهم - في غيهم ولم يفكروا من مخاطر توغلهم في (التلاعب) باسم قومينا بعد ان تشابكت مداخلاتهم السياسية بسلسلة منالقضايا العقيمة، أدى إلى عدم الاتفاق وإقرار التسمية (الأشورية) اسما لقومينا، كماهو معرف في التاريخ، ليكون مدخلا لأي نقاش او طرح على المنابر السياسية و الإعلام،ولتصبح التسمية التي ابتكروها ساستنا لامتنا، مثار سخرية الساسة العراقيين الذينفي أي نقاش يدار معهم في إقرار شيء (ما)، قالوا لهم بالنص((اذهبوا واتفقوا أولاعلى التسمية قبل إي نقاش وطلب، لنتمكن من تسميتكم بها)) وهكذا ضعنا بين (التسميةالمركبة) و(التسمية الدينية) التي جنحوا إليها ساستنا قبل ساسة العراق، لتتحولقضيتنا وتسميتنا من القومية إلى الدينية، وأصبحنا نحن (ألأشوريي العراق) ننادي بـ(المسيحيين)من قبل ساسة العراق وإعلام الدولة وحتى في إصدار القوانين والتي ترتب عنها الكثيرمن المخاطر والاستهداف بشكل مباشر على (الديانة) وخاصة بعد ان دخلت المنطقة في أتونالصراعات الدينية والمذهبية للإسلام السياسي الذي قاده تنظيم الدولة الإسلامية(داعش)والقاعدة والأخوان وتنظيمات السلفية التكفيرية الإرهابية، حيث بدأت مرحلة جديدة منالتهميش وبدرجات أقسى بكثير مما كنا نعانيه في ظل الأنظمة السابقة، وتم تجاهل حقوقنا ومشاركتنا في صنع القرار كمكونأساسي من مكونات الشعب العراقي وتم تهميش وتجاهل وجودنا رغم استهدافنا المباشروتهجير ملايين الأشوريين قسرنا من مدن العراق من جنوبه حتى شماله، وتم شبه إلغاءلدورنا ووجودنا في العراق سواء كان ذلك بسوء نية أو لأسباب أخرى، ومع استمرار هذاالتهميش والإقصاء فان ساستنا بهذا الشكل وذاك ساهموا سواء أكانوا يدركون ذلك أو (لا)في إحداث هذا الإقصاء من العملية السياسية في العراق، وقد ترك هذا الخلل خللاكبيرا في التوازن مع باقي المكونات الشعب العراقي، والذي نحن بكل تفاصيله أساس هذاالوطن لان تاريخنا ضارب في عمق أعماقه، وهذا ما ترك لامتنا الأشورية تداعيات خطيرة ومؤثرة على مستقبل وجودنا علىارض الإباء والأجداد في العراق، لتظهر بوضوح بوادره على السطح في قانون ما يسمى بـ(البطاقةالوطنية الموحدة) حين تم إلغاء في خيارات الاستمارة (خانة) القومية أية إشارة إلىتسميتنا القومية الأشورية، وأشاروا علينا باسم (أخرى) في وقت الذي ثبت اسم القوميات (العربية) و(الكردية)و(التركمانية)، فهل من تهميش أكثر من هذا التهميش وهذا الإقصاء ....!

نعم نحن الأشوريين أصحاب حضارةوتاريخ أصحاب ارض العراق، وتاريخنا يمتد إلى ابعد من سبعة ألاف سنه قبل الميلاد وما زلنا متواجدين على ارض الإباء والأجدادالعراق في وادي الرافدين، وألان ساسةالعراق الجدد يضعوننا في خانة (الأخرى) ....!

وان انمحاء هذا الأصل من سجلات الدولة هو إقصاء لوجود العراق قبل وجود الأشوريين......!

فالأشوريون تاريخ يمتد إلى آلاف السنين ، عاشوا على أرضهم التاريخية في وادي الرافدين ورغم ما تعرضوا عليه عبرالتاريخ من ويلات الحروب والمجازر سواء بسبب انتمائهم القومي أو مالاقوه بسبب انتمائهم الديني في القرونالميلادية وتحديدا في القرن العشرين، ومعذلك ظلوا في العراق مؤمنين بوطنيهم ويدافعون على تربته وأراضيه وسيادته وقدموا في سبيله خيرة شبابهم، ليدفعالشعب الآشوري الثمن الأعلى نسبة إلى عدده من شهداء في سبيل الوطن العراق، ورغم استهدافه قوميا ودينيا وما تم بعد 2003 من تعرضه إلى ألتهجيره ألقسري منأرضه التاريخية، لكي تؤدي هذه الظروف القاسية التي ضربت بنية مجتمعه ومؤسساتهالاجتماعية والثقافية والسياسية بان لا يبقى منهم إلاّ حوالي مليون آشوري أو اقل فيأرضهم، أ يكون جزاءهم بعد كل هذه التضحية ليحصلبالمقابل على هذا التهميش القومي في هويةالوطنية الموحدة بتصنيفهم تحت خانة ( الأخرى) ...!

نعم من هذا (الأمر) كنا نخاف و كنا ننوه ساستنا منذ البدا بان يجب عدمالتهاون باسم قوميتنا (الأشورية) مهما كانت الحجج والمبررات، فلوا كانوا منذ اليومالأول بعد تغير النظام اثبتوا وجودهم تحت التسمية (الأشورية) كما هي الحال في سوريا ولبنان وإيران وكل دولالعالم، ولهذا فلو كانوا ساستنا تبنوا ذلك وثبتوا على مواقفهم لما كنا نصل إلى هذاالتهميش والإقصاء لنكون في خانة ( الأخرى)........!

و كأشوريين من حقنا هنا ان نسال :

أين موقع الآشوريين في الأجندة السياسية العراقية اليوم، أ سنبقى وفقمفهومهم وإعلامهم كأقلية مرفوضة....! و قومية غير معترفة بهم بكون لم يبقى منهم فيالعراق الا بنسب قليلة، أ هو مبرر لكي نصنف تحت خانة (الأخرى )......؟

ماذا عن الأشوريين المهجرون فيشتات الأرض والذين ما زالوا يحتفظون بكل مستمسكات ثبوت عراقيتهم وأشوريتهمووطنيته، وينتظرون بفارغ الصبر يوم عودتهم إلى الوطن، وسيعودون مهما طال زمنفراقهم عن الوطن العراق، وهم بالملاين، حيث تشير إحصائية التي أقامها (الاتحادالأشوري العالمي) إلى إن عدد الأشوريين اليوم المتواجدون في شتى إنحاء العام بحدود(أربعة ملايين نسمه)، أ سيستر يصنفونكمواطنين تحت خانة ( الأخرى) ....... !

أ سيبقى الأشوريين تحت سياستكم يا ساسة العراق تحت الاضطهاد وعدم الاعتراف بوجودهموتاريخهم وتصنفونهم بـ( الأخرى) لتضيفوا فوق معاناتهم معاناة إضافية.......! فاليوم يتم استهدافهم منقبل دولة الإسلام التكفيرية ( داعش ) وأذيالهم وإجبارهم على الهجرة بعد ان تم تدمير قراهم وكنائسهم التي تعود إلىالقرون الأولى للميلاد وأثارهم التي تعود إلى سبعة ألاف سنه، واليوم انتم يا ساسة العراق فوق معاناتهم تستكثرونعليهم استعمال عبارة (آشوريين) بجانب العرب والأكراد والتركمان .......!

إنكم تستكثرونها .. وستحاولون أكثرمن ذلك في امحاء اسمهم الأشوري في كافة سجلات الدولة، ولكن شيء واحد لا تستطيعون فعلة هو امحاء أثارهم واسمهم من متاحف وكتب المكتبات ومن دراسات الجامعية لمادة التاريخ والجغرافية، كونكم لم ولم ولن تستطيعوا إزالة الاسمالآشوري من التاريخ .......!

ان عتابنا على ساسة العراق عتابا، لأنهم هم من غذوا هذا التهميش ولإقصاء فيرسم سياسة الدولة وقوانينها، في وقت الذي كنا نتأمل منهم خيرا بكونهم جاءوا إلىالحكم بعد ان ذاقوا قيمة الاضطهاد والتهجير والإقصاء والتهميش الذي مورس بحقهم فيحقبة الأنظمة السابقة. واليوم انتم تمارسون هذا الإقصاء بحق اعرق مكون عراقي عاش وما زال يعيش على ارضالعراق، ولكن مهما عتبا وقلنا فان ذلك لنيصل إلى مسامعهم لأنكم يا ساسة العراقية ماضون في طريق العنصرية والطائفية والمذهبية والإقصاء لكل من ليس (مسلم)لان الطائفية والديانة أصبحت سمة الساسة الجدد في العراق، وهو مانلتمسه بتدريج أسماء المكونات المؤمنة بـ(الديانة الإسلامية) حصرا من ( العرب والأكراد والتركمان) وإدراج (الغيرالمسلمين) تحت خانة ( الأخرى)، أليس هذا تهميش وإقصاء لهم، وكأنهم ليسوا عراقيينعاشوا على تربة هذا الوطن وقدموا وضحوا بالغالي والنفيس من اجل أمنه واستقلاله وحريته.....!إنكم بهذا التصرف الغير المسؤول تضربون عرض الحائط قيم المواطنة والعيش المشترك والتآخي والمساواة والإخلاص في العمل، ولم تكتفواعلى هذا القدر بل واصلتم إقصائهم بتشريعكم بـ(أسلمه القاصرين حال اعتناق احدالوالدين بالدين الإسلامي).

وهكذا لنصبح في تقيمكم لنا و وفق مفهوم تشريعكم الغير المنصف بقوانينالدولة العراقية مواطنين غير محسوبين إلا في الدرجات الدنيا، صفر على اليسار........!

فكثير من وقائع اليوم تكشف حقيقة نواياكم باتجاه الأخر المخالف لعقيدتكمومذهبك، بان ميلشياتكم التي تشارك في رسمسياسة الدولة اليوم هي من شاركت بشكل مباشر باستهداف (الأشوريين المسيحيين) من كلالمحافظات العراق، من مدينة (البصره ) ولغاية مدينة (الموصل)، وما دخول داعش إلىمدينة (الموصل وسهل نينوى) إلا بغطاء سياسي مهدتم له ليتم تصفية وجودنا قبل أي شيءأخر، لأنه كنا بإمكان القضاء عليهم منذ اللحظات الأولى بحجم سلاحكم وتجهيزات قواتالمسلحة والجيش والطيران والسلاح الثقيل، ولكن لم تفعلوا وما زال إلى يومنا هذايتم تأجيل عمليات تحرير مدينة الموصل وسهل نينوى ولأسباب انتم تعرفونها كما بات كلالعراقيين يعرفونها، وما حالة تدمير الكنائس وتجريف القبور من داخل مدينة الموصلوثم استهداف اثأر الأشوريين وتكسيرها وتجريف مواقعها لامحاء كل ما له صلة بالتاريخالأشوري في العراق، ليتم بعدها احتلال (سهل نينوى) واستهداف ساكنيها الأشوريينليتم بين ليلة وضحاها تهجير ملاين من أبناء شعبنا الأشوري قسرا، ومن ثم قيامإرهابيو دولة الإسلام الدواعش بإحراق ممتلكاتهم وكنائسهم وتحويرها إلى جوامع ليتم وبشكل واسع تغيرديموغرافي للمناطق الأشورية بقوة السلاح، وما هذا الإجراء التعسفي ضد الشعبالأشوري العراقي إلا مسلسل لتصفية الوجود الأشوري المسيحي من العراق وإرغامنا علىترك الوطن ليخلو من وجودنا .

إذا إننا لا نستغرب اليوم بان يتم استهدافنا مجددا في البطاقة ألمسماه بـ(الوطنية) وهي ليست كذلك، اذ كيف تكون (وطنية) ومكون أصيلمن مكونات الشعب العراق الذي هو المكون (الأشوري) الذي قدم على تربة الوطن تضحياتجسيمه، وربما فاقت كل مكونات الشعب العراقي إذ ما أخذناها بالنسبة العددية، ومعذلك لا يحسب عليهم أي حساب وطني ...!

نعم إننا نقول عن هذه البطاقة بأنها(غير وطنية) بكوننا حشرنا في خانة ( الأخرى) في وقت الذي وجودنا القومي قبل الدينيهو أقدم من كل المكونات القومية والدينية، ولكن لأننا غير مسلمين فقد حشرنا فيخانة (الأخرى) ولو كنا مسلمين لكانوا وضعوا اسمنا بكل وضوح مع العرب والأكرادوالتركمان، أليس في هذا تميز وعنصرية ....! كيف تستقيم الدولة العراقية وفيهاالنظام قائم على التميز والعنصرية والاضطهاد وحكم مستبد بحقوق المكونات الصغيرة ...!

إلا كان بالإمكان تدقيق ما تم اقتراحه من قبل المشرعين أو المقترحين في (مسودةالبطاقة) قبل طرحها وتصحيح ما تم بنائه في فقرة ( القومية) وتركه بهذه الصفةالمجردة دون تذيله بذكر العرب والأكراد والتركمان و الأخرى ....، لكي لا يفهم بأنهتقسيم وتصنيف المواطنة وفق درجات، (العرب) مواطنون من الدرجة الأولى و(الأكراد)مواطنون من الدرجة الثانية و(التركمان) مواطنون من الدرجة الثالثة ويصنف بـ(الأخرى-وهم الأشوريون والايزيديون والأرمن و الصابئة ...) مواطنون بدرجات الدنيا ... بكونهممن غير الديانة الإسلامية ....!

أليس في هذا تميز مذل بحق مكونات أصيله في المجتمع العراقي، وعنصريةواضطهاد إلى أقصى درجات الاضطهاد.......!

أ هذا هو التغير الذي كنا نناشده للعراق الجديد...!

عراق ديمقراطي حر وفيدرالي وعلمانيوالكل متساويين في الحقوق والواجبات إمام القانون والقضاء، بلا تصنيف المجتمعبدرجات وتفضيل هذا عن الأخر، الم يخدم (الأشوريين) و(الأرمن) و(الايزيدين) و(الصابئة)تحت علم الدولة العراقية ودافعوا عن سيادته واستقلاله وأمنه وقدموا ملاين الشهداءوتضحيات جسام دفاعا عن تربة العراق الوطن في خدمة العلم كسواهم من العرب والأكرادوالتركمان ...أم أنهم كانوا بعيدين كل البعد عن معارك العز والشرف الذي خاضهاالعراق دفاعا عن أمنه وسيادته....!

ان تصنيف (الغير المسلمين) في هوية المسماة الوطنية بـ(الأخرى)، ما هو إلا إقصاءمتعمد واستهداف لوجودنا، وأننا من هذا المنبر ندين بشدة مثل هكذا إجراءات الغيرالمحسوبة عواقبها على امن المواطن ومستقبل المواطنة في العراق، فان كان المشرع يعلم فتلك هي مصيبة وان لم يكنيعلم فالمصيبة اكبر إن يترك تقيم وتحديد هوية المواطنة مع من لا يفقه شيئا عن تاريخالعراق وهوية سكانه الأصليين، وجلا ما نخشاه إن يكون هذا المشرع او من أملى عليههذا التصنيف إن لا يكون عراقيا، فلو كان عراقيا أصيلا، فلا محال هو دارك أصله الذييمتد إلى الحضارة (الأشورية) وان تحوله إلى الديانة الإسلامية أو غيرها والىقوميات أخرى غير (الأشورية) قد جاء نتيجة الغزوات التي تعرضت عليها الدولة الأشوريةفي وادي الرافدين، العراق الحالي. ومع ذلك فان الإنسان الواعي يظل يعتز بأصولهوبهويته التاريخية، وان تغير هويته القومية قد جاءت وفق الظروف ومراحل الزمن لاعلاقة له بها كونه ولد وهو على قومية ودين والديه، ومع ما هو عليه فانه بوعيهوثقافته يظل يعتز بالآخرين دون النظر إليهم بدونية، لان التربية السليمة والأخلاق الفاضلةالتي ينشاء عليها الإنسان المتربي تربية صحيحة يجعله يحترم الجميع وينظر إليهم وفقما يقدمونه من الخدمات والعمل والأخلاق والصدق والوفاء والأمانة والإخلاص والنزاهة والشهامة فيالمواقف المشرفة، هذا هو مقياس (المواطنة) ألحقه، وليست (المواطنة) وفق تصنيفالمجتمع على قياس الأكثرية والأقلية وانتماء الديني والطائفي والسياسي والحزبي .

ومن هنا، فإنه من واجب كل أبناء امتنا (الآشورية) أينما كانوا، ندعوهم بالتصدي لأي طرح لا يساويهم مع باقي مكوناتالشعب العراقي وان يواصلوا احتجاجاتهملضمان اعتراف بكامل حقوقهم القومية والدينية وبكونهم قومية مستقلة تعيش بجانب باقيالقوميات العراقية دون تميز واضطهاد، محتفظين بكامل مقوماتها وحقوقها الدستورية.

وعلى المسؤولين في الدولة العراقية إعادة مناهج الدراسة بما يعي أبناء الشعبالعراق من هذا الجيل والجيل الصاعد حقيقة تاريخ العراق القديم بأسلوب علمي أكاديمي لإنشاء جيل تزول من عقليته امرض التي خلفتهاالعنصرية والطائفية المقيتة في البلاد، بما يواكب بترسيخ أسس الديمقراطيةوالمساواة والعدل في الحقوق والواجباتليتم بناء دولة عراقية حديثة.

والى إن يتم ذلك، لا بد من إن يعي أبناءامتنا (الأشورية) خطورة توجه إلى إملاء الاستمارة الخاصة بـ(البطاقة الغير الوطنية)لحين ان يتم تعديل وإلغاء خانة(الأخرى)والإشارة إلى اسم قوميتنا (الأشورية) مع ما تم ذكره من العرب والأكراد والتركمان فيها، والمضي قدما دون الرضوخ إمام أمر الواقع، والتحججبكون الدستور العراقي ذكر اسم قوميتنا بصراحة فيه.

ان أي تهاون في هذا الأمر فإنناسنلقي مزيدا من التهميش بما يفقد خصوصيتنا ما لم نرفض البطاقة (اللا وطنية) بشكلهاالحالي وبكل إشكال الاعتراض والرفضالسلمي، لان جل ما نخشاه ما يأتي ما بعد.. بعد (الأخرى).. وبما سيتم إدراجنا فيه لاحقا.......!


 

جميع الحقوق محفوظة لموقع المحطة  Copyright   All Rights Reserved - Almahatta.net

الصفحة الرئيسية

من نحن

سجل الزوار

دليل المواقع

اتصل بنا

مدينة القامشلي

صور من القامشلي

رياضة القامشلي

اطفال

نكت

ديانة مسيحية

قصص قصيرة

صور فنانين

هل تعلم؟

سري للغاية!

حوادث غريبة

ذكريات

مذابح

تعليقات الأخبار

تعليقات الزوار

 

عجائب وغرائب

تاريخ

مواضيع اخرى

اغاني MP3

 

 

Home   الصفحة الرئيسية