إقرأ في المحطة

 

عاش العراق محرر أراضيه من الدواعش وأذيالهم



فواد الكنجي  2016/10/21

شعلة النصر يحملها الجيش العراقي إلى وسط مدينة موصل ليتم تحريرها من المحتلين-طغاة العصر- داعش وأذيالهم من المجرمين والقتلة واللصوص، بعد حقبة مريرة مرت ليسعلى شعبنا في مدينة (موصل) فحسب بل على عموم شعب العراق.

لنشهد اليوم، فجر جديدا يؤرخهالجيش والبشمركه وقوات الحشد ومقاتلين من المتطوعين الأشوريين وعشائر من الشعبالعراقي لتحرير أخر معاقل الإرهابيينالذين أذلوا شعبنا ووطننا بعد إن طوقوه بأغلالالعبودية والاستغلال البشع لإنسانية الإنسان، وبما ارتكبوه هؤلاء الأوغاد من جرائمبشعة وشنيعة بحق الأديان والطوائف الأخرى والقوميات المتآخية وبحق المرأة التياستغلت استغلال بشعا بأسرها وسبيها إضافة إلى جرائم التي ارتكبوها بتدمير معالمالحضارة في المدينة والتراث الإنساني المتمثل بالآثار الأشورية العراقية والتي يعودتاريخها إلى أكثر من سبعة ألاف سنة قبل الميلاد وتجريف مواقعها بشكل إجرامي بلتمادوا في طغيانهم بتجريف مقابر المسيحيين في المدينة وكنائسهم والتي يعود تاريخاإلى العقد الأول للميلاد، بل تمادوا بوحشتهم وجرائمهم أكثر وأكثر بإحراق الكتب العلمية والثقافية والمخطوطاتالتي كانت تزخر في مكتبات العامة والكليات والكنائس والمتاحف ليحولوا المدينة إلىواقع مزري في التخلف يعود بها إلى عصر العبودية والاستعباد.

وها اليوم تبد عمليات تحريرالمدينة من سيطرة الإرهابيين الدواعش وأذيالهم في ظل انتصارات باهرة يحققه الشعب العراقيبكافة قومياته وأديانه وبكل طوائفهم وشرائحهم، يدا واحدة لسحق الطغاة وتحرير ارض البلادالعراق الوطن - من عصابات تنظيم الدواعش الإرهابية .

وفي بيان صادر من مكتب رئيس الوزراء العراقي (حيدر العبادي) ألقاه متلفز وبث في الساعات الأولى من صباح الاثنين 17 تشرين الأول من داخل مقر العملياتالمشتركة برفقة عدد من القادة العسكريين مشيرا بان ساعة الصفر قد بدأت لتحريرالمدينة بإرادة وعزيمة وسواعد العراقيين وبتنسيق مع طيران التابع لقوات التحالفالدولي لتوفير الغطاء الجوي لقوات العراقية المشاركة في تحرير المدينة، وقال "بأنناعازمون لرفع راية العراق وسط الموصل الحدباء وفي كل مدينة وقرية"، ويذكر بانقوات التحالف أبدت باستعدادهم إذ ما تطلب الأمر إلى تقديم احدث أنواع السلاحوالطيران الجوي لحسم المعركة لصالح العراق، وأكد بان العراق عازم وبكل ما أتيح لهمن قوة لحسم المعركة، رغم الإعداد التي تتراوح ما بين خمسة إلى ثمانية ألاف إرهابيمحاصر في وسط المدينة بعد إن تم قطع عنهم التمويل والتحاق الجهاديين المنتمين إلىما يسمى بـ(دولة الخلافة السنية) من المنطقة وإنحاء أخرى من دول العالم المناصرينلهم، وبشكل قاطع. لتكون حسم المعركة حسم سريع، لأنه إصرار عراقي، وقد حزم العراقأمره في تحرير كل أراضيه من الطغاة، وان مدينة موصل وضواحيها ستتحرر في نهايةالمطاف لا محال، كما تم تحرير مدن العراق والتي سبق وان احتلها هذا التنظيمالإرهابي المجهز والممول بالعدة والعتاد وبالمقالتين المجاهدين السلفيين التكفيريينمن قبل بعض الدول في المنطقة، حيث تم تحرير مدينة تكريت و سنجار والرمادي الواقعةغربي بغداد في محافظة الأنبار من يد الاحتلال الدواعش وقد قتل أكثر من مائة قيادي منتنظيم دولة ما يسمى بـ(ألخلافه) خلال هذه المرحلة .

وعليه فان العراقيون اليوم مصرون كل الإصرار، إن يلحقوا الهزيمة، وكل الهزيمةبتنظيم ما يسمى بـ(دولة الإسلام داعش) وأذيالهم وسيهزمون من العراق، ولكي يقبرونمن المنطقة والى ابد الآبدين، لابد من تعاون وتنسيق بين دولتين عظمتين أمريكاوروسيا التي تمسك بأوراقها في سوريا، ليتم حسم أوكار هذا التنظيم الإرهابي في مركزتواجدهم في مدينة (الرقة) السورية الشقيقة، التي هي الأخرى ابتلت بجرائم الوحشيةالتي ارتكبها ويرتكبها هؤلاء الإرهابيين الدواعش بحق الشعب السوري الشقيق الذي ذاقما ذاقه أشقائهم في العراق، وهذا الأمر في نهاية المطاف سيتم أيضا لا محال لان الإرادةالدولية حزمت أمرها للقضاء على هذا التنظيم بشكل كامل لأنه أصبح يشكل طاهرة يهددامن واستقرار الدولي ليس في الشرق الأوسط فحسب بل في جميع إنحاء العالم .
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع المحطة  Copyright   All Rights Reserved - Almahatta.net

الصفحة الرئيسية

من نحن

سجل الزوار

دليل المواقع

اتصل بنا

مدينة القامشلي

صور من القامشلي

رياضة القامشلي

اطفال

نكت

ديانة مسيحية

قصص قصيرة

صور فنانين

هل تعلم؟

سري للغاية!

حوادث غريبة

ذكريات

مذابح

تعليقات الأخبار

تعليقات الزوار

 

عجائب وغرائب

تاريخ

مواضيع اخرى

اغاني MP3

 

 

Home   الصفحة الرئيسية