إقرأ في المحطة

 

صحيح بوش ازاحه لنا صدام حسين ؟
ولكن اوباما ترك لنا مئات من الصداميين ؟؟
ماذا سيعمل لنا ترامب .. ؟؟



يعكوب ابونا 2016/11/27

فوز دونالد ترامب بالانتخابات اعتبره البعض مفاجأة تاريخية في سباق الرئاسيات الأمريكية .
ولكن الواقع غير ذلك ففوز ترامب هو تعبيرا للواقع الامريكي المعاش المطلوب تغييره ، لذلك تناغمت طروحات ترامب في التغيير مع عقل ووجدان الناخب الامريكي الذي وجد تطابق اهدافه مع تلك الطموحات فانتخبه ،...
لاسيما ان سياسة اوباما ومرشحة حزبه كلنتون كانوا سببا مباشرا في معاناة الغالبية العظمى من الشعب الامريكي ، الازمة الاقتصادية ، البطاله ، هروب الراسمال الامريكي الى الخارج ، الضرائب ، الخدمات ، الامن ، الارهاب ، والهجرة ، ومشاكلها وغيرها من الاخفاقات التي منّ بها اوباما وحزبه ،هذا في محور السياسة الداخلية ، واما في محور السياسة الخارجية فقد اخفق كثيرا واثبت ضعف امريكا وهشاشتها بعد ان كانت قد اخذت زعامة العالم وقيادته ،فقد تدخلت في افغانستان وانهت حكم طالبان ، وتدخلت في العراق وانهت حكم صدام حسين وهذا كان مطلب عراقي بانهاء هذا الحكم الدكتاتوري، تدخلها كلفها الكثيرمن التضحيات في الارواح وكبدت الخسائربالمال والسلاح بمليارات الدولارات ،..
ولكن بمجئ اوباما الى الحكم تغيرت استراتيجية امريكا وسياستها ، لذلك نجده بكل سهوله وبمجرد ان تم تهديد الجيش الامريكي من بعض الملشيات والعصابات في العراق اتخذ اوباما قرارا وامر بخروج الجيش الامريكي من العراق ، فاثبت ضعف قراراته وضعف امريكا للوفاء بالتزاماتها الدولية والقانونية فهي مسؤوله عن تامين الامن والاستقرارفي العراق بعد ان اجتاحته واسقطت دولته وهدمت كل مؤسساته النظامية ودمرت بنيته التحتيه فاصبحنا بدون دولة ولازلنا لحد يومنا هذا ،..
صحيح لنا حكومات تعاقبت على الحكم ، ولكنها لم تبن الدولة بل عملت على تفتيت المتبقى من الدولة العراقية بسيطرة شرذمه من الافاقين ممثلين الاحزاب الدينية سنية وشيعية على مقاليد الحكم فكل جهة وكتله ومرجعية وحزب واتباعه من عصابات ومليشيات يستحوذون على زمام السلطة ويطبقون قانون مرجعيتهم وعقيدتهم لينالوا من كل واحد لا يطبق شريعتهم ويحقق اهدافهم غافلين بان هناك قانون ودستور.. ما يفعلونه من انتهاكات بحقوق الانسان واجرام متعمد بحق الاخرين يفوق كثيرا مما كان صدام حسين يفعله بشعبه . فان كان لنا صدام واحد اليوم لنا مئات الصداميين امريكا قطعت الاف من الاميال وتحملت الكثيرمن المخاطروالخسائر بالمال والسلاح والارواح في سبيل ازاحة صدام واحد . فليس من المنطق والمعقول ان تترك امريكا هؤلاء الصدامين يسرحوا ويمرحوا بارض العراق وغيرها غدا . فهنا تقوم مسؤوليتها بازاحة هؤلاء الصدامين الجدد الذين يعاني منهم العراق الكثيروالكثيرجدا لانهم هم سبب ما أل اليه الوضع عموما ؟؟؟..
لذلك نعول على الرئيس الجديد ترامب ان يعيد هيبة امريكا وكرامتها وقوتها وينفذ التزاماتها تجاه العراقيين الذي وعدتهم امريكا بالحرية والديمقراطية ومستقبل افضل اين هي من كل ذلك ؟؟ العراقيون وجدوا عكس ذلك تمام ، وامريكا متهمة بانها هي التي اتت و سمحت لهؤلاء الحرامية والافاقين للسيطرة على السلطة والحكم بطرق ملتويه وغير قانونية ،..
فمن المستحيل اليوم كما كان صدام لا يستطيعوا العراقيين ازاحة هؤلاء لانهم مسنودين بمليشيات وعصابات وجيوش فامريكا كما ازاحت صدام عليها ازاحة هؤلاء وانقاذ العراق من الفاسدين . لان بقاءهم في الحكم ونمو سلطتهم سيكون من المحال ان يتقدم البلد ويرى شعبه النور ويخطوا خطوه واحدة للامام خاصة بعد القضاء على داعش سيكون العراق مرتعا خصبا للفكرالديني السلفي القمعي الانتقامي والرجعي التخلفي سوف يعملون الى ارجاع العراق الى العصور الحجرية..
والا ستكون تضحيات العراقيين عبرالتاريخ وما قامت به امريكا للعراق يذهب كله ادراج الرياح ..
ومع ذلك نقول سوف لايضيع حق وراءه مطالب ..

يعكوب ابونا .................................26 /11 2016
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع المحطة  Copyright   All Rights Reserved - Almahatta.net

الصفحة الرئيسية

من نحن

سجل الزوار

دليل المواقع

اتصل بنا

مدينة القامشلي

صور من القامشلي

رياضة القامشلي

اطفال

نكت

ديانة مسيحية

قصص قصيرة

صور فنانين

هل تعلم؟

سري للغاية!

حوادث غريبة

ذكريات

مذابح

تعليقات الأخبار

تعليقات الزوار

 

عجائب وغرائب

تاريخ

مواضيع اخرى

اغاني MP3

 

 

Home   الصفحة الرئيسية