إقرأ في المحطة


 

المسيحية مشروع شهادة مستمرة، ومن يظن غير ذلك قهو مخطىء



2017/02/16

في اليوم الثاني والعشرين من نيسان عام 2013م ،تمّ خطف المطران يوحنا إبراهيم ، مطران السريان الأرثوذكس لأبرشية حلب ،وهو من مواليد مدينة القامشلي عام 1948م ، يحمل بكلوريوس في القانون الكنسي من روما عام 1976م.. ومعهم تم خطف ،المطران بولس يازجي للروم الأرثوذكس وهو من مواليد مدينة الاذقية 1959م ، مهندس مدني من جامعة تشرين، دكتوراه في اللاهوت من جامعة باليونان ،وعميد اللاهوت بدير سيدة البلمند من عام 1994م وحتى عام 2001م.

مواطنان سوريان ،عليهم ولهم واجبات وحقوق المواطنة، قٌتل الكثير ظلماً وعدواناً من السوريين، خُطف العديد من السوريين، ولكن في خطف مطرانين بحجم شخصية كلّ من المطران يوحنا إبراهيم والمتروبوليت(المطران) بولس يازجي.فرق كبير، ورمز يختلف عن خطف أحد الأغنياء أو الفقراء ممن خطفوا عبر عمليات ممنهجة من هذه الجهة أو تلك لقاء غايات.

كيف نستطيع أن نفهم هذه العملية التي تم التأكيد عليها في 23/4/20013م.؟!!
الرسائل الهامة، والخطيرة من وراء خطفهما ، واضحة جلية للعيان ،وتأتي في سياقات ما سميّ بالحراك وتدحرجاته.لن ندخل في التفاصيل، ومن كان يرافقهم ومن قُتل منهم . وسنبقى نسأل.
هل لازالا على قيد الحياة؟!!!
وهل هناك صفقة كبيرة، بين هذه الجهة، وتلك، والمطران إبراهيم واليازجي سداها ولحمتها؟!!
مَنْ نُناشد في معرفة مصيرهما؟!!! الحكومة السّورية المعنية بالأمر أكثر من غيرها؟!!
أم المعارضات ، أم تركيا؟!! أم روسيا؟!! أم أية جهة نسأل عنهما.؟!!
إننا ننظر لهذه العملية ،التي لن نصفها ،لئلا نقلل من القيمة الحقيقية لها، بأنها قرصنة شعب بكامله، بأنها حرب على مكوّن سوري أصيل، بأنها خارطة طريق للمستقبل ،وعلى جميع المتوهمين، وأصحاب الشعارات الكرتونية،في السياسة والاجتماع ، أن يُدركوا بأن القضية تتعدى رسائل سطحية ، بل هي مقصلة للتأديب ،هل سيكون ثمنها هو هجرة المكوّن المسيحي تباعاً من أرض أجداده؟!!!
وأما الحكومة السّورية ولحرصنا على مسؤوليتها ،لانقول نلتمس منها الإجابة على أسئلتنا، بل نُطالبها من منطق حقوق المواطنة أن تقول كلمتها لأنّ هناك لغطاً في الآونة الأخيرة .ولا نقبل على سورية التاريخ والمجد والشهداء أن يلوث أحد الرعاع سمعتها.

أما السيد بوتن وروسيا الأرثوذكسية .نسأل هل ثمن محونا من على تراب أجدادنا في شمال العراق ، أرض أشور، وفي سورية الآرامية، هو احتلال الساحل وتجربة أسلحتكم وأخرها الشيطان الثاني ولا الثالث والله لستُ أدري،؟!!
أما السيد رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونلد ترامب.ياسيدي هناك مصالح وهناك الوجه الأخر والباقي هو الإنسانية، فنوصيل بالإنسانية.

أما الاتحاد الأوروبي العجوز الذي لم يعد يحتمل الحمل نقول ما قاله ، جان جاك روسو. ((سيروا ضدّ ما أنتم عليه تجدوا أنفسكم في طريق الصواب)) .

سؤال أخير متى تنتهي مأساة المطران يوحنا إبراهيم والمطران بولس يازجي؟

اسحق قومي
16/2/2017م


 

جميع الحقوق محفوظة لموقع المحطة  Copyright   All Rights Reserved - Almahatta.net

الصفحة الرئيسية

من نحن

سجل الزوار

دليل المواقع

اتصل بنا

مدينة القامشلي

صور من القامشلي

رياضة القامشلي

اطفال

نكت

ديانة مسيحية

قصص قصيرة

صور فنانين

هل تعلم؟

سري للغاية!

حوادث غريبة

ذكريات

مذابح

تعليقات الأخبار

تعليقات الزوار

 

عجائب وغرائب

تاريخ

مواضيع اخرى

اغاني MP3

 

 

Home   الصفحة الرئيسية