إقرأ في المحطة

 

الصراع الديني ، والفكري والاقتصادي ،والأسرة الكونية إلى أينْ؟!!



اسحق قومي 2017/03/11

عشتار الفصول:10107
الصراع الديني ، والفكري والاقتصادي ،والأسرة الكونية إلى أينْ؟!!
هل هناك جدية ، وقناعة، وإيمان، وواقعية، في رسم منهاج علمية ،وموضوعية، تقدمها الأسرة الكونية من أجل إعادة قراءة ، للنصوص الدينية برمتها، خاصة تلك التي يُصعد من خلالها الجانب الوحشي، والعدواني، والشوفيني، والإقصائي ،التي توجد في قوى الإنسان غير الحضاري .؟
وذلك لتتناسب تلك النصوص الدينية، مع التقدم، والتطور ،والسلوكية الإنسانية، بشكل عام، ومتطلبات الحياة البشرية ؟!!
هل نحن ُ على مشارف عقد مؤتمر للديانات كافة ، وذلك بغية إنجاز مشروع أممي ، عالمي، إنساني للحفاظ على الأسرة الكونية برمتها ؟!!
أم أن هناك أطرافاً ،ليست على استعداد ،حتى لمناقشة نصها الديني ،وسلوكية أغلب فرقها التي تعتبر العنف فريضة أزلية، وهذا ليس بطارىء على سلوكيتها ،بل التاريخ يشهد على ما نقوله فقد اتسمت بالعدوانية، والإقصائية، والشوفينية ؟!!
وإذا لم تتمكن الأسرة الكونية ،من إقناع بعض الديانات ،لقراءة نصها الديني، وإنجاز نص قابل للتعايش على مساحة الكرة الأرضية.هل سنشهد تصاعداً سونامياً من الصراع نتاج هذا التعنت في هذا المجال؟!!
ونعتقد بأنّ ،البشرية بحاجة إلى أمرين: الأول ما طرحناه سابقاً ، والثاني موضوع الزواج والإنجاب...والقوانين المتعلقة بهما.فالقوة البشرية، وفيض رأس المال البشري ، أثره كما أثر رأس المال الاقتصادي الذي يؤدي إلى النزعة العدوانية ،وأنتشار الفوضى ، وعدم قدرة القوانين الحالية على تغطية جميع الحالات التي في طريق نموها العالمي، سواء أكان في انتشار الكائن البشري ،أم في العمل، أوفي التملك، والقدرة الشرائية والإنتاجية،وفي ضبط الحالة الوجدانية والثقافية، وأخيرا في صراع الأجيال الوحشي على أثر التقدم الرقمي والتطور الآلي.
وإذا لم يتمكن العالم من إنجاز مشروعيه ـ نص ديني موحد يجمع الصفة الإنسانية في وصاياه ـ
ويرفده بقرار أممي لتوحيد الإقتصاد العالمي ،وتوزيع الثروة العالمية على المعمورة برمتها.
وإنهاء قرار اللجوء عبر القارات.ونعني أن يكون اللجوء أثناء الكوارث في المحيط فقط.
فإنّ القارة الأوروبية.
أول من سيغرق بطوفان الهجرة إليها ،وسنرى بعد أقل من ربع قرن ٍ من الآن بندرة الإنسان الأوروبي في قارته، وستتغير معالمها التاريخية ،والحضارية، والدينية، والثقافية ،والحقوقية .
لهذا ليس من صالح العالم قاطبة ،تدمير الثقافات ، بدءاً من الثقافة الدينية وحتى الثقافة العلمية والمدنية والتراثية.بل العمل على احتواء وتقديم مشاريع علمية ،وموضوعية تعالج بشكل جذري المنعطفات الخطيرة في المسيرة الكونية.
لا نقول بإلغاء الديانات ، بل بإعادة تأهيلها، بما يتناسب مع العالم وثقافته.
لانقول ، بعدم الزواج، بل بتنظيم وإستصدار قوانين صارمة، لتوحيد فكرة الزواج العالمي.فلا يجوز أن أتزوج بعشرات النساء،وغيري يكتفي بواحدة، المركب العالمي ليس لي وحدي.
كما ونشير إلى أهمية أستصدار قرارات إجرائية ،بحق الشركات التي لاتريد أن يبقى من الكرة الأرضية مكاناً بكراً، إن محو كل ّ أشكال ،وحالات الطبيعة، سيؤدي إلى نهاية الحياة الإنسانية وستتحول الطبيعية البشرية، إلى طبيعة ميكانيكية ،جامدة لا حياة فيها ،ولن يعود الإنسان هو الإنسان.لهذا من الضرورة بمكان المحافظة على البيئة الكونية.
في الختام .إن كل ما طرحناه سيبقى كلاماً مالم تبدأ المنظمات الأممية في تقديم مشاريع تقوم في الأساس على هذه الأفكار وغيرها، فنحن لانقول بأنّ هذه هي الأفكار وحدها الموجبة للبشرية ، فليس هناك من مطلق في الفكر البشري. بل حالة تطور ،وتقدم، وأزدهار ،تبعاً للجهد الإنساني المؤمن بوجوده، ورسالته الإنسانية، مع أخيه الإنسان.
المركب الكوني ليس لي وحدي ، ولو حاولت مصادرة حقوق الآخرين بحسب نصوصي الدينية وقناعاتي ، فغنّ العالم لن يسكت وسأكون الخاسر الأول والوحيد أنا العنيد، غيروا في كلّ شيء فجميع القوانين والأنظمة والتشريعات والديانات قد جاءت لتخدم الإنسان لا أن يكون لها الإنسان عبدا.

اسحق قومي
ألمانيا. 9/3/2017م


 

جميع الحقوق محفوظة لموقع المحطة  Copyright   All Rights Reserved - Almahatta.net

الصفحة الرئيسية

من نحن

سجل الزوار

دليل المواقع

اتصل بنا

مدينة القامشلي

صور من القامشلي

رياضة القامشلي

اطفال

نكت

ديانة مسيحية

قصص قصيرة

صور فنانين

هل تعلم؟

سري للغاية!

حوادث غريبة

ذكريات

مذابح

تعليقات الأخبار

تعليقات الزوار

 

عجائب وغرائب

تاريخ

مواضيع اخرى

اغاني MP3

 

 

Home   الصفحة الرئيسية