إقرأ في المحطة



كلما أتي إلى هنا ... كلما أمر من هنا .......!

 


فواد الكنجي 2017/11/29


أفيق ...............

........

بوهج خفق

بما لا أطيق .......

..........

بحرقة نار أفيق

عن وهج الخفق أفيق ....

...... بما لا أطيق .......

...........

مرغما

افتح خطوي على الطريق

وأنا بالحنين غريق

احن

اجن

أئن

تحت وهج (العشق) المحيق ......

....................

..........!

وفي النار السحيق

وفي وهج الحريق،

انهض

اسقط

أهذي

بغصة هم عريق

وأنا الغريق .. الغريق

في بحار الحزن العميق ......

......................

...........!

وفوق مساري العتيق

أسير ما بين خفق زفير .. وشهيق

تحت ظلام الليل المحيق

وهو ينشر أنينه السحيق

بحزن .. وألم طليق

وأنا تحته،

بخطو أسير

عبر ظلام الطريق،

بمثن أنين ..

ونواح ..

ودموع ..

وشقاء ..

وحنين ..

مخضب بالحزن ..والجنون ..والحنين

يلويني الجراح

يأخذني الرياح

إلى مفارق ألم العميق .......

حيث لا ينتهي ليل الحزن السحيق ...........

......................

............!

يهول جدب الضياء عن الدروب

ليحول عني العبور

بهول ظلام بما يدور .. ويطول

لا ينتهي الليل ..

ولا يزول .................

............!

ومد السحاب في العيون،

يمد .. ويطول

يلهب فوقها سواد الليل المسدول

ليناهد فيها الدمع بشوق متبول

فيغرق بما ينهمر إمطارها حزنا .. جداول .. و سيول

وأنا تحت وهج الجنون أتأرجح صعودا .. و نزول

فغص بالروح الأسى، بما لا أطيق

ليتخذ روح القلب ببحر حب عميق

و أنا أسير

ما بين

هم .. وضيق ..............

..................

.........!

يغمرني البكاء،

حيث لا ينتهي الحنين

ولا الرياح ..

ولا الأنين ..

ولا صوت حفيف الأشجار .. وأمطار تشرين

ولا موج العشق الغادر، من غدر السنين

فيتكسر في صدري،

عطش الصراخ .. والجنون ..والحنين

أنا ما بين غدر السنين ..أعيش غربتي حزين .. حزين ....................

.................

.........!

أريد أن أصرخ من أعماق سنوات

أريد إن اخرج كل الآهات ..

والنواح ..و الحسرات،

من هذا الصدر المليء بالجراح ..والمرارات .............

....................

.........!

فلقد تعبت

من الم الدموع

ومن إخفائها بين الضلوع .......

............!

تعبت

الاختناق

ومن هذا الخضوع

ومن هذا القلب الموجوع

ومن هذا الدرب المضيء بالشموع

وأنا فيه بين الوجم ..

والغضب ..

والرجع المقطوع،

اعتري بالحزن ..وألام ..والجراح ..والدموع

............................

............!

فيحتويني الدوار ..و الانكسار

ليل - نهار

كلمات بمعنى: أعاني من هذا المد المجهول الإسفار

ومن هذا الاختناق

ومن هذا الاحتضار،

وهو يطوق و يشد حولي الحصار

ويغلق الطرقات ..والإبحار

لأبقى

في جو الانشطار

ما بين المطر .. والريح ..والإعصار

اثني تساقط الروح،

مع حفيف أوراق الأشجار

تتساقط

في هذا الخريف

مع الرياح

وهو يحاك موسمه بنزيف الجراح

ليقود عيوني

بانين .. ونواح

طرية

في غيم الإحزان

تفتح البرق .. و الرعد .. والرياح

في أعصاب رثت بالجراح

أنا في هذا الحس استفيق بالصياح

بما لا أطيق،

هذا المطرح .. وهذا المناخ

وأنا أتلوى

أعاني ثورة الجراح

من نزيف حب يجتاح

بنار يبرح ..

و يجرح ..

و ينثرز الأملاح ........

........

فلقد اعتراني العذاب ......

وأنا في ذل ضفة غريق

بين نار .. وحريق

يأخذني

يطوقني

فيحتويني ناره بكل خناق ..و تطويق

ليشل نبضات القلب من العروق،

بما يحيط ..

ويضيق ..

و لا لايقيق

بإعصار مميت محيق

فيأخذني بالموج العريق

أنا فيه لا محال غريق .. غريق ........

........................

............!

فيا ترى

كيف احمله

وقلبي تؤمن الجراح

يئن

بين خفق .. وانيين .. وجراح

يغاويني

وأنا مختنق في ذل حب

إلى ما لا أدري ما حكم هذا الجراح ............

......................؟

...........!

ما أعاين

بقى تحت ظل الأضداد

بين سواد .. وبياض .. و رماد

ليبقى مطرح،

تحت ضوء،

ظليل الأبعاد

يئن فوق الزمان

بثواني رثت باشتداد ألأنين .. والسهاد .....

................!

وما عاد ........

...........!

لأظل تحت حكم الاستبداد

سجين حبه،

وحيد الانفراد

أعاني من شدة الاغتراف .. والاضطهاد

أعاني من الانتظار لكسر الأصفاد .....

..............

فحرية .. وانطلاق .. وأعياد

ولكنه بالاشتداد .. والعناد

بقى يتضاد

فنسلت أعصابي من مر العناد

وما عاد ...................

............!

لتترك مطارحنا

مع الأيام

لغبرة الريح .. والآلام

متراكما فوق الذكرى بغير نسيان

ولا منام

ليتوالى عليه الزمان

عام بعد عام ...............

............

وتراني في نفاية الزمان

نمت في النسيان

وأنا مستيقظ النسيان

بين ذل ..وحسرة ..واحتباس

فأتلوى حين يتم الإحساس،

ما بين اليقظة والنسيان، شرار التماس

..........!

هنا حول مطرح

اختناق .. و احتباس

غاب عني طراوة الزمان

و رث الحس .. و الحواس

و انا ..و الحب ..و الزمان

تحته

نغيب بخفق حس .. وأنفاس

ولا نري

غير بأس .. ويئس .. وتعس .. ونحس .. وانتكاس

وبمد عمر يقاس

ومن هنا

ينتهي الابتداء

و يبدأ الانتهاء

............................

..........!

من هنا يشرع طريق الوداع

ليفتح جداوله للضياع ......

...........

هنا الصمت .. والصداع

والسكون .. والضياع

....................

...........

وبين مد .. وجر .. وحرقة الأوجاع

يغرقني البحر بهبوط الموج .. والارتفاع ..........

...............

هنا الضياع

مأخوذ بمد الأصقاع

بجدار الثلج

وهو بنار يلتاع

بجدب ..ويباب ..وضياع

وأزول

في الغياب ..بلا وداع

حد التلاشي ..

والفناء ..

والضياع .................

..............!

حيث أنا في اللا زمان

بأحلام، رثتت غبرة المكان

فأتقلب على جمرة الأوجاع

بما كان

في ذات يوم

طري

عريق الضياء

على ما كان يأتي في كل مساء .......

............!

فغاب ..وضاع ..وما جاء ..

وبقينا

بلا أمس ..

وبلا يوم ..

وبلا غد ..

وبلا ما كنا نشاء ...............

.............!

هنا ترك مطرحي

لينوح

الذكرى ..والأحلام،

لتبقى

في مرمى العيون بما يحال

كلما أتي إلى هنا ...........

كلما أمر من هنا .........

فأرى في صدى قلبي

ظلي ..وظله

يؤكل بالغبار .. والرمال ............

........

و رتابة سنين

رثتط بطول الانتظار

بين سكون ..

و سكوت ..

واحتضار ..

وغياب ..وانتظار ..وأمطار

حتى خذاك الضوء القمر في الانحسار

وزال الزمان

واتى الريح ..وثار

ليرمي الخريف

بكل ما يحمل من الإسرار

بتساقط أوراق الأشجار

في النواح ..والبكاء ..والانهمار

فيفتح الإبصار

في رسم الطريق

بثقل الحقيبة .. والإسفار ..............

................!

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع المحطة  Copyright   All Rights Reserved - Almahatta.net

الصفحة الرئيسية

من نحن

سجل الزوار

دليل المواقع

اتصل بنا

مدينة القامشلي

صور من القامشلي

رياضة القامشلي

اطفال

نكت

ديانة مسيحية

قصص قصيرة

صور فنانين

هل تعلم؟

سري للغاية!

حوادث غريبة

ذكريات

مذابح

تعليقات الأخبار

تعليقات الزوار

 

عجائب وغرائب

تاريخ

مواضيع اخرى

اغاني MP3

 

 

Home   الصفحة الرئيسية