إقرأ في المحطة

 

الثالث من شباط ذكرى يوم الشهادة القومية الأشورية



فواد الكنجي 2018/02/04

(يوشنا ايشو) و (يوخنا ايشو) و (يوخنا ايشو) الذين تم إعدامهم من قبل جلاوة النظام البائد عام 1985.

ويث نستن في هذه المناسبة هؤلاء الخالدين في ضمير الأمة الأشورية الذين رفد تاريخ امتنا عزا وكرامة وشموخا ونضالا، فلسفة إن دخلوا تاريخ امتنا من باب الشهادة، لم يكنوا فيها القافلة الأولى ولا الأخيرة، بكون تاريخنا الأشوري العظيم زاخر بقوافل ممن سبقوا الشهادة والنضال، وهم كسواهم كان يواجهون المجرين والطغاة والقوى الشريرة الذين أرادوا سلب حقوقنا واغتصاب أفعال الأمة الأشورية، فاستشهدوا في مجابهة قوى الشر والعدوان ممن سولت خلال مراحل التاريخ لغزو أماكن تواجد امتنا الأشورية التاريخية بإطماع الغزو وامحاء وجودنا التاريخي والقومي، فكانت واجهة أبناء الأمة دفاعا عن عز وكرامة وهوية الأمة الأشورية، فسقط على مذابح العز والشرف والحرية ألاف المناضلين والإبطال من الشهداء الذين سطروا أروع الملاحم البطولية في النضال والشهادة دفاعا عن الأمة الأشورية وعن الأرض والعرض.

على طريق النضال والتضحية ما زال شعبنا الأشوري العظيم يقدم التضحيات وتضحيات في مواجهة الأعداء والمتربصين بأمن واستقرار وحرية امتنا، حتى في عصرنا المعاصر إلى أشرس مواجهة عدوانية إيثرنت في المنطقة باستهدافها القومي والديني من تهجير وقتل وخطف وابتزاز وإحراق الممتلكات وتهديم الدور وتجريف الآثار والقبور، و مع ضعف إمكانيات امتنا التسليحية، إلا إن في كثير من المواقع القتال والتحدي سطروا أبناء امتنا ملاحم بطولية دفاعا عن الأرض والعرض.

نعم ما هي مسيرة كل ما في حكمه، وما هي إلا رموز من رموز الخالدة في تاريخ الأمة، فهذا هم شهداء الأمة الأشورية الذين يواجهون الموت بكل شجاعة وتحدي، إنما قد هبت لهم، حياة العز والخلود، هم ضحوا بأنفسهم مقاومين العدوان I آم I هيف يو هيف يو هيف يو هيف يو هيف يو هيف يو هيف يو.

وفي يوم استشهدا (يوسف توما) و (يوبرت بنيامين) و (يوخنا ايشو)، إنما هو يوم لاستذكار كل شهدائنا الذين رفعوا شعار الشهادة و الحرية على مر التاريخ.وهو يوم اليم في تاريخ امتنا الأشورية، وهي تتعرض لأخطر هجمة إرهابية عنصرية شرسة، الأمر الذي يدعونا إلى التمسك بثوابت النضال والتحدي والمقاومة دفاعا عن حقوقنا وأرضنا، ولنتزود بقيم الشهادة والتضحية فداء لحرية الأمة مستلهمين عبر تاريخ أمتنا الحافل بدروس الشهادة والملاحم البطولية والانتصارات التي سطرها أبناء شعبنا في التاريخ الحديث منذ عام 1915 و 1933 والى يومنا هذا، لنكون اليوم أكثر وأشد صلابة وتصميما وأقوى نضال ا و عزيمة على التمسك بكامل حقوقنا في حق تقرير المصير والتشبث بأرضنا وبقيم ومبادئنا و ندافع عنها مهما كانت التحديات والضغوط والظروف، لأن ليس لنا السبيل سواه لردع المجرمين ومغتصبو الأرض ليتم عودة الأرض المحتلة والمهجرين والحقوق القومية الكاملة.

واليوم إن يتم تخليدا يوم الشهداء القوميين الأشوريين (يوسف توما) و (يوخنا ايشو)، أكرم وأنبل البشر، فجماهير شعبنا الأشوري قد احبوا في الوطن وفي الشتات يوم الثالث من شباط النضال والحرية ونيل الحقوق والمبادئ الأمة القومية في حق تقرير المصير، ونحن متيقنون أن السير باتجاه الشمس وطريق الحرية لابد وأن يكلل بالتضحيات والشهادة، لأن الحقوق لا تصور بغير الشهادة، ولا تأخذ الحقوق ولا يرد العدوان ويهزم الطغاة والغزاة دون الشهادة، ولن نشعر بالأمان ولا الاستقرار ولا بالعزة والكرام إلا بقدر ما نعي وندرك بأن الشهادة جزء لا ينفصل عن كياننا النفسي والاجتماعي والثقافي.

فكل المناضل الأحرار من أبناء امتنا الأشورية يؤكدون بان الثالث من يوم هو يوم في ذاكرة أحرار الأمة الأشورية وكل الشرفاء من كوادر الأحزاب المؤسسات الدينية والقومية والثقافية، ويعطي الثقة للمضي قدما في طريق المواجهة و ردع المخاطر التي يتعرض لها امتنا مهما كانت التضحيات، لأن النصر هو حليف المناضلين و المتمسكين.

فان استذكار استشهاد (يوسف توما) و(يوبرتبنيامين) و(يوخنا ايشو)، في الثالث من شباط يوم إعدامهم في بغداد، إنما هو استذكار بما أضاءوابدمائهم الزكية طريق النضال وبما أعطوا مثالا رائعا في الفداء والتضحية بالنفس مناجل حرية الأمة الأشورية وحقوقها القومية التاريخية على ارض الإباء والأجداد، فقد استعذبواالموت لتحيى أمتهم الأشورية بكرامة وعزة وشرف، ليصبحوا في عقول أبناء الأمة مشاعلنور تضيء للأجيال القادمة طريق النضال و الحرية وفي مجابهة التحديات والنصر عليها.

واليوم بما تتعرضامتنا الأشورية من استهداف قومي وديني منظم من قبل الشوفينيين وعناصر الإرهاب، لابد أن نتزود بمعاني التضحية وقيم الشهادة و فداء للأمة مستلهم عبر تاريخ أمتنا الأشوريةالحافل بملاحم البطولية وبدروس الشهادة، لنكون اليوم أكثر تصميما وصلابة وأقوى وأشدعزيمة على التمسك بحقوقنا القومية والتشبث بأرض الإباء ولأجداد الأشورية وبمبادئنالندافع عنها بكل ما أتى لنا من قوة وعزيمة وشجاعة وروح التضحية ومن كفاءة وإخلاصوتصميم مهما كانت الظروف والضغوط والتحديات لمواجهة تحديات الحاضر والمستقبلومتابعة المسيرة النضالية بمختلف الأشكال حتى نحصل على كامل حقوقنا القومية رادعينكل إشكال العدوان والإرهاب، ليتم استعادة ما اغتصب من حقوقنا .

ستبقى قيم الشهادةودربها طريقنا الساعي نحو إحقاق الحرية والحق وردع الطغاة و نبذ الظلم ورفض العدوانالواقع على أبناء

من قبل قوى الشروالظلام التي امتهنت التآمر على امتنا و أوغلت في الجريمة وسفك دماء أبناء امتنا الأشورية.

فذكرى استشهاد (يوسفتوما) و(يوبرت بنيامين) و(يوخنا ايشو) في الثالث من شباط هو ذكرى كل عائلة أشورية،لان العائلة الأشورية أينما وجدت تيقن يقينا مطلقا بان هؤلاء الشهداء ما كانواليعدموا من قبل جلاوزة الطغاة الحاقدين عن تطلعات أمتهم الأشورية إلا إصرارالشهداء وتمسكهم بحقوق العائلة الأشورية وأمتهم القومية، في الحياة الكريمة الحرة،وحقوقهم القومية والثقافية والاجتماعية، ليرتقي مستوى تضحيات هؤلاء الإبطال إلىمستوى أخلاق الأمة التي يعرفها شعبنا الأشوري- حق المعرفة - في كل ظروف قضيتهمونضالهم عبر التاريخ لكون ذكراهم ذكرى غالية عزيزة على النفس وفي وجدان الجميع،وان امتنا ستواصل المسير على طريق أهدافهم حتى يتحقق حقنا في الحرية وحق تقريرالمصير على كامل ارض أشور، ارض الإباء والأجداد مهما طال الطريق ومهما حاول الأخرإلغاء التاريخ والجغرافية الذي يراد تشويهه والموقع الذي يراد تغييره وبما يرادتهميشها والدور القومي الذي يراد إلغاؤه، نعم لن يتم للأشرار ما يريدون وما يبغون وما يخططون، لان إيماننا وعزيمتنابالنضال والتضحية والحرية والنصر، لن يطول - مهما طال - لان الأمة التي أنجبت ألاف المؤلفة من أبناء بعزيمة الشهداءأمثال (يوسف توما) و(يوبرت بنيامين) و(يوخنا ايشو)، لن تموت، ولن ترضخ للذل وللعدوان،والأمة الأشورية ستواجه التحديات، وستحبط كل المشاريع المعادية والمؤامرات التيتحاك ضدها، مهما كانت شراستها، لان امتنا لن ولم تقبل الظلم والعبودية والاستعماروالإرهاب ولم ولن تتهادن يوما ظالما او محتلااو غازيا فقد كانت ارض أشور دوما مركز الثوار والأحرار ومركز الحضارة والتاريخ .
 

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع المحطة  Copyright   All Rights Reserved - Almahatta.net

الصفحة الرئيسية

من نحن

سجل الزوار

دليل المواقع

اتصل بنا

مدينة القامشلي

صور من القامشلي

رياضة القامشلي

اطفال

نكت

ديانة مسيحية

قصص قصيرة

صور فنانين

هل تعلم؟

سري للغاية!

حوادث غريبة

ذكريات

مذابح

تعليقات الأخبار

تعليقات الزوار

 

عجائب وغرائب

تاريخ

مواضيع اخرى

اغاني MP3

 

 

Home   الصفحة الرئيسية