إقرأ في المحطة



الـقضـيــة مـن خـلال عـدسـة الكـامـيرا

 

غسان يونان 2018/02/15

كلنـا يعلـم بـأن التجـدد فـي المـؤسـسـات والأفـراد والمجمـوعـات حـالـة ضروريـة إن لـم تكـن إلـزاميــة يجب المـرور بهـا كـي نتمكـن مـن المحـافـظـة علـى اسـتمـراريـة بقـائـنـا وتحـديـداً وجـودنـا الفعلـي والعمـلانـي وليـس النظـري.

وهنـا بعـض الأمثلـة ذات الصلـة بعـرقـلـة عمـليـات التجـدد والحـداثـة ضمـن مـؤسـسـاتنـا حيث روح الشـباب بعيـدة أو مسـتبعـدة.

وإلاّ، فمـا معنـى وجـود "قيـادة هـرمـة" ضمـن بعض المـؤسـسـات (مع كـل محبتنـا واحـترامنـا وتقـديرنـا لكـل الأشـخـاص) لا حـول ولا قـوة لهـا (أي للقيادة) فـي تتبـع المسـتجـدات وتطـوراتهـا حـيث تبـدو بحـد ذاتهـا ثـقـلا كـبيراً ليـس علـى المجتمـع فحسـب وإنمـا علـى المـؤسـسـة أيضـاً، مـا يـؤدي إلـى شـلل كـامـل فـي مسـار القضيـة ككـل.

ومـا معنـى أيضـاً اسـتمراريـة "قيـادة انتهـازيـة" تُحـرّكُ كـأحجـار الشـطرنـج مـن الخـارج وهـي غـير منتجـة وفـاعـلــة.

إنهـا هـكـذا جمـاعـات أو مجمـوعـات وفـي ينطبـق عـليهـا المثل القـائل:

"لا تـفـعـل، ولا تـدع غـيرهـا يفـعـل، ولا تفسـح المجـال لغـيرهـا كـي يـفـعـل"!..

بـكـل محبـة وتـواضـع ثانيـةً، إن معظـم القيـادات ينطبق عليهـا مـا ورد أعــلاه، وهنـا يـأتـي دور النـاخب كـأحـد المخـارج العمـلانـيـة مـن هـكـذا معضلـة، حيث الكـل يطـالب بالتجـدد وبتطعيم المـؤسـسـات بـروح جـديـدة، فـلمـاذا هـذه الأصـوات تصمت سـاعـة الحقيقـة. فـإذا كـان النـاخـب (المـواطـن) غـير صـادقٍ مـع نـفســه فكيف سـيـكـون صـادقـاً مـع أهـل بيتـه وجـاره ومجتمعـه؟!..

فليعـد كـل واحـدٍ منـا، فـرداً كـان أم جمـاعـةً إلـى حجمـه الطبيعـي ويعمـل مـن أجـل التجـدد والتغـيير نهجـاً وأسـلوبـاً واضعـاً مصلحـة الشـعـب فـوق كـل اعتبـار.

فمـن غـير الجـائـز أن لا يقـوم الشـخص، كـائنـاً مَـن كـان، بمسـؤوليـاتـه إلا مـن خـلال الـتســوّل أمـام "عـدسـات الكـامـيرات" اعـتـقـاداً منـه بـأن الشـعـب سـينال حـقـوقـه مـن خـلال صـورة هـذا المسـؤول أو ذاك.

إنـه اعتقـادٌ مـدمّـر للشـعـوب وقضايـاهـا، إنهـا حـرب الـ: (Social Media) لا أكـثر ولا أقـل.

فـدعـونـا نقـدّر ونكـرّم هـؤلاء الـذيـن أرهقهـم الـدهـر وأتعبهـم غـدر الـزمـان، نـكـرمهـم وهـم أحيـاء، نسـتشـيرهـم بالأمـور الحسـاسـة ونُشـعـرهـم بـأن حـاملـي الأمـانـة مـن بعـدهـم قـادرون علـى حملهـا والمحـافظـة علـى اسـتمـراريـة بـقـائهـا.


١٥ شـباط ٢٠١٨
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع المحطة  Copyright   All Rights Reserved - Almahatta.net

الصفحة الرئيسية

من نحن

سجل الزوار

دليل المواقع

اتصل بنا

مدينة القامشلي

صور من القامشلي

رياضة القامشلي

اطفال

نكت

ديانة مسيحية

قصص قصيرة

صور فنانين

هل تعلم؟

سري للغاية!

حوادث غريبة

ذكريات

مذابح

تعليقات الأخبار

تعليقات الزوار

 

عجائب وغرائب

تاريخ

مواضيع اخرى

اغاني MP3

 

 

Home   الصفحة الرئيسية