إقرأ في المحطة

 

استمرار المظاهرات وتصعيد الحركة الاحتجاجية في البصرة بوادر لصناعة الثورة في العراق



فوادالكنجي 2018/09/14

تصعيد واستمرار موجة الاحتجاجات والمظاهرات في مدينة البصرة؛ تأخذ بعد شهرين من انطلاقها بعدا جديدابحدة تصاعدها وبسقوط وارتفاع أعداد الجرحى والشهداء نتيجة تجدد الاشتباكات بين المتظاهرين والقوات الأمنية التي باشرت بإطلاق النار واستخدام القوة المفرطة وشن حملة واسعةمن الاعتقالات العشوائية من بين صفوف المتظاهرين، فضلا عن توثيق حالات تعذيب، وهو الأمرالذي قاد المتظاهرون إلى التصعيد واثر ذلك قامت بعض الأحزاب السياسية استغلال فلتان الأوضاع في المدينة إلى محاولة اختراق التظاهرات السلمية لخلق مشكل سياسية فيالمدينة ولخلط الأوراق السياسية فيها؛ فقام بعض من هؤلاء الضالين بالهجوم علىالمقرات الحكومية وبعض من المقرات الحزبية وإحراقها، مما أدى تداعي الأوضاع إلى تدخلالحكومة المركزية في بغداد بين فرض حظر التجوال في البصرة ورفعها بين حين وأخرلامتصاص غضب الشارع عبر وعود حكومية بتنفيذ مطالب المتظاهرين وتحسين الخدمات، وفيالوقت ذاته قامت بإرسال قوات الجيش والشرطة الاتحادية وجهاز مكافحة الإرهاب إلىمدينة البصرة ونشرها في باقي المحافظات الجنوبية وخاصة في أنحاء العاصمة بغداد؛ مستبقةامتداد الاحتجاجات إليها، مما يوحي المشهد على الساحة المدينة في البصرة المنكوبة بوجودإصرار شعبي متزايد على استمرار وتصعيد التظاهرات و الحركة الاحتجاجية وإنها ستخرجعن سيطرة الحكومتين الاتحادية والمحلية إثر ارتفاع وتيرة الحراك الاحتجاجي ودخولهمرحلة الصدام المباشر بين المتظاهرين والقوات الأمنية، وهذا ما سبب بالانفجار الأوضاعاثر غضب شباب المدينة متحدين استخدام العصي المكهرب والرصاص الحي والغازات المسيلةللدموع الذي خلف أعدادا كبيرة من الشهداء والجرحى وما أعقبها من مطاردة الناشطينفيها واعتقال بعضهم للتضييق الخناق على المتظاهرين؛ وهو ما أشعل انتفاضة الشباب وعامةالشعب وغضبهم إلى اقتحام مراكز الأحزاب الحاكمة و المقار الحكومية لتستمر مجابهةالاحتجاجات الشعبية من قبل القوات الأمنية بعنف شديد وبقوة طائشة وبقسوة فائقة لاتليق بمواجهة جماهير وهم عزل لا يمتلكون أي سلاح بقدر ما يندفعون بالاتجاه المطالبالخدمية المشروعة و بحقوق المواطنة وتوفير الخدمات ومطالب معيشية، في وقت الذي أطلقتالأجهزة الحاكمة اتهامات باطلة ضد المتظاهرين السلميين بكونها مظاهرات مدفوعة منجهات خارجية مندسة، في حين يدرك كل أبناء المدينة في البصرة بان اغلب الأحزابالدينية التي تسيطر على المدينة يندس فيه ميلشيات إيرانية التي تقوم بوضع قناصينفوق بنيات تابعة لهم لاستهداف النشطاء؛ وهم من يقوم بإحراق المباني الحكومية فيالمدينة لإلصاق التهم بالمتظاهرين من أبناء المدينة الذين لا ينجرفون وراء هذه الأفعال،وهو ادعاء الأحزاب الدينية بغية النيل من الاحتجاجات التي كل بوادرها تأكد بأنهانواة لصناعة الثورة ستنفجر في العراق لا محال، بدءا بانضباطها العالي إذ لم يحدثولم يسجل أي من الإعمال المخلة بالشرف من السلب والنهب للمحلات والمتاجر فيالمدينة؛ ومما أضاف لرقي التظاهرات خروج النسوة اللواتي عبرن بصدق و وفاء عنتضامنهن مع الشباب المدينة بالمطالبة بحقوق أهالي المشروعة؛ بل ما يؤكد سلميةالظاهرات بعد موجة عارمة من الاحتجاجات نزول ألاف الشباب إلى شوارع المدينة للقيامبتنظيفها وهو ما لم يحدث في أي مدينة من مدن العالم التي تخرج فيها التظاهرات إلاما ندر؛ ليبرهن شباب المتظاهرين في البصرة بسلمية تظاهراتهم وبأنهم خرجوا بعد إن ضاقواذرعا من تصرفات المسؤولين عن إدارة المدينة والبلاد بصورة عامة ولسوء الخدمات واستشراء الفساد في مؤوسسات الدولة التي دمرتهيكلية الدولة ومدن العراق ومن ضمنها مدينة البصرة، الأمر الذي قاد المتظاهرون من أبناءالمدينة ممن تذمروا من ظروف المعيشية القاسية ومن قوة المفرطة التي تستخدمهاالقوات الأمنية ضدهم إلى انحراف مسيرة تظاهراتهم بعد ان اندس فيها الصالح والطالحاثر ارتفاع موجة الغضب والاندفاع العفوي في نفوس المتظاهرين مما فقدوا السيطرة علىسلميتها فراحوا مندفعون باتجاه بؤر الفساد ومواقع التي تعبث بمقدرات المدينة ونهبخيراتها وإشاعة الفوضى فيها بإشعال النار في بوابة القصور الرئاسية في منطقةالكورنيش المطلة على شط العرب، والتي تتخذها هيئة الحشد الشعبي مقرات لها فيالمحافظة، كما قاموا بإحراق جزءا من مقرات الحشد الشعبي هناك بعدما أحرقوا مقرالقنصلية الإيرانية وقاموا بإنزال العلم الإيراني من فوق بنايتها ورفع العلمالعراقي مرددين شعارات ضد التدخل الإيراني في بلادهم وهتفوا :(( إيران برا برا والبصرة تبقى حرة حرة))، احتجاجا على الدور السلبي الذي تلعبه إيران في المحافظة أسوة بباقي الأحزابالموالية لها في المحافظة، كما قاموا المتظاهرون بإحراق عدد من مقار الأحزابوالحركات والفضائيات نذكر منها: دار استراحة المحافظ، ومنزل نائب رئيس مجلس محافظةالبصرة ومقر منظمة بدر ومقر الفضيلة ومقر مليشيا عصائب أهل الحق ومقر حزب الدعوةومقر قناة العراقية ومقر إذاعة النخيل وقناة الغدير وقناة الفرات ومقر كتائب سيدالشهداء ومكتب حركة إرادة ومكتب حركة النجباء ومكتب سرايا الخراساني ومكتب أنصارالله الأوفياء ومكتب البدلاء ومكتب حركةثار الله، وعلى اثر ذلك قامت إيران بغلق طريق الشلامجة الحدود؛ وقد تناقلت أخبارمن مدينة البصرة تؤكد بان مواطنين إيرانيين قاموا باعتداءات سافرة ضد العراقيينالذي كانوا في رحلة سياحية لمدينة عبدان الإيرانية وقاموا بطردهم بشكل غير لائق .

إن كل مؤشرات في مدينة البصرة توحي بان هؤلاء الإيرانيونهم وراء تفاقم أزمة المدينة؛ من تسمم المياه وارتفاع الملوحة في شط العرب واحتكار إدارةشركات النفط والمواني في المدينة؛ ليتم تهريب النفط لصالحهم؛ في وقت الذي تقف الأحزابالعراقية الحاكمة في المدينة غير مكترثة بما يحث لأبناء المدينة بسبب فسادهمومولاتهم لإيران وهم يعيشون في أبراج عاجية بعيدا عن معاناة الشعب وهمومهم وهم منيعمل في الخفاء وتحت الكواليس باستخدام التظاهرات من قبل أطراف إيرانية لحرفها عنمسارها لخدمة مصالحهم بكون إيران بما يحدث في مدينة البصرة أو في باقي مدن العراقوحتى ما حدث في مطلع شهر أيلول الجاري بضرب منطقة الخضراء في مدينة بغداد بقذائف الهاون، لها يد بهذا الفعل الغادر سواء بهذا شكل أوذاك؛ لكونها هي المستفيد الأكبر مما يحدث في مدن العراق الجنوبية من اجل جلبالانتباه الرأي العالمي إلى إحداث العراق وأبعاد أنظارهم عن أزمة النظام الإيراني التيتواجهها داخليا، فتوقيت مظاهرات العراق لم يكن محض صدفة؛ انطلاقا بعد قيام إيران بقطعتجهيز مدينة البصرة بالكهرباء، لان حسابات الإيرانية تنطلق من فكرها بكون البصرةتمتلك احتياطي هائل من النفط؛ وفي حالة تطبيق العقوبات الأميركية على إيران الذيهو وشيكا وعلى الأبواب، وفي حال توقف شركات النفط الأجنبية عن العمل فيها، فإنأسعار النفط سترتفع، وهو بالتالي سيؤثر على الاقتصاد العالمي، لان ما يخطط له الرئيسالإيراني في حال منع مبيعات نفط بلاده ينسجم مع تهديده بعرقلة صادرات النفط فيالمنطقة، ولهذا فان إيران تحاول بكل وسائل الممكنة وعبر أجندتها في العراق إشعالالعراق لعرقلة صادراته النفطية من اجل دفع شركات العالمية المستوردة للنفط للضغطعلى واشنطن لعدم تطبيق العقوبات على إيران ولفك الحصار عليها، ولهذا فان إيرانوعبر قنصليتها في مدينة البصرة تتدخل بهذا شكل وذاك في توظف التظاهرات بدءا من خلقأسبابها إلى التدخل إلى توظيفها وصولا إلى ما ستجنيه من نتائج تخدم مصالحها فحسب بخضالنظر عما يحدث لشعب العراقي من قتل وفوضى وإحراق المباني الدولة وتفشي الأوبئةوتدمير الثروة النباتية والزراعية والحيوانية في المدينة.

وغم ما يصيب الشعبفي مدينة البصرة أو بالأحرى في مدن الجنوب العراق ستتفاقم أكثر وأكثر، لان الحكومة العراقية عاجزة والبرلمان أكثرعجزا من فعل شيء يخدم مصالح الشعب، لان هناكولادة عسيرة للبرلمان والحكومة والتي أيضا لإيران لها أجندات ودور كبير عبر توافق لإطرافحزبية موالية لها، لذا فان لا البرلمانولا الحكومة الحالية أو القادمة سيكونان لهم القوة والقدرة على توفير ما عجزوا عنتوفيره الحكومات السابقة لأسباب ذاتها؛ بدا بالنظام البرلماني واستشراء الفساد وموالاةالأحزاب للدول الإقليمية ولظروف دولية غير مواتية، لاسيما في ظل التنافس الأميركي الإيراني،علاوة على الصراعات الإقليمية والتي جلها تكون إيران طرف فيه، ما يلقي بظلاله السياسيةعلى أوضاع العراق، ليكون عرضة للاختراق السياسي والأمني وهذا ما يحدث اليوم في طولوعرض البلاد من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه، فلم يعد يخفى على احد ليس عن أبناءالوطن بل عن أبناء المنطقة برمتها؛ بان أكثر من طرف دولي وإقليمي وخاصة الإطرافالمحلية ممن فشل في الانتخابات أو ممن يضن بان هناك إطراف تريد إقصائهم من حكمالبلاد وان ساسة العراق الحاليين لا يؤمنون بفكر المعارضة ولن يجنحوا لهذا الفكر،فكر المعارضة في حكم البلاد؛ لقصر نظرهم ولأطماع مالية لتبوء مناصب في الدولةليجنوا منه ثروة هائلة كما هو الآن مستشري في البلاد نتيجة الفساد الإداري؛ فهمبالتالي سيسعون عبر أزمة التي تضرب مدن العراق وتحديدا مدن الجنوب لتدمير العمليةالسياسية المأزومة أصلا، وبالتالي التسلق على أكتاف المتظاهرين لغايات شخصية وماديةوحزبية ضيقة، لان ما تعود عليه الساسة والأحزاب العراقية منذ 2003 والى يومنا هو انشغالهمبالمنافسة وبالمخاصمات السياسة وتقاسم الغنائم ولا غير، وهذا ما ولد عنه هذا السخطالاجتماعي؛ فلم تستطع السلطة المركزية طوال خمسة عشرا عاما تلبية احتياجات المواطنين، ولهذا فالمواطنالبصري؛ بل الشعب العراقي برمته؛ فقد ثقته بالأحزاب الدينية الحاكمة وانتهى الأمر،فلم يعد أحدا من هؤلاء يمتلك عصا سحرية لنزع فتيل التظاهرات؛ لان الشباب في عموم العراققد تحرر من الخوف وهم مستعدون للمواجهة التي فرضتها السلطات الحاكمة بحكم ظلمهاوبطشها وفسادها وراحت تواجههم بالرصاص الحي و بالغازات المسيلة للدموع وبالاختطافات والقتل والاعتقالات والتعذيب ولم تجد أمامها من وسيلة إلا مواجهةمطالب العراقيين بالعنف والبطش، الأمر الذي جعل الحياة لأجيال الشباب بائسة بلاأمل و خاصة الذين تخرجوا من المعاهد والجامعات ودرسوا واجتهدوا ليرموا ليتسولوا فيالشوارع وليكونوا عرضة تتلقفهم عصابات تهريب المخدرات والتي أغلبيتها اليوم تكونوافدة من إيران على أيدي عملائها من الأحزاب الدينية في ظل حكم أحزاب موالية لإيران،لتتفاقم الأزمات في مفاصل حكم الدولة ليستشري فيها كل أنواع النهب والفساد وسوء الإدارةوالمحاصصة الطائفية التي هدرت المال العام دون محاسب؛ لتبلغ أوضاع المعيشة في عموممدن العراق وتحديدا في مدينة البصرة مراحل خطره تهدد بقاء الحياة اثر انقطاع الماء الصالح للاستهلاك البشري بعد انقطاعماء النهرين دجلة والفرات الأنهار التاريخية للبلاد بفعل المصالح الضيقة لدولةتركيا و إيران دون أي جهد حكومي وردع هذه التجاوزات على حصة المياه الموقعة بينإطراف المعنية، الأمر الذي تسبب جفاف مساحات زراعية شاسعة في مدينة البصرة؛ بل إلىنفق عدد كبير من الحيوانات والطيور والأسماك؛ في وقت الذي كانت مدينة البصرة تزود جميعأسواق المحافظات العراقية بالخضروات وبشتى أصناف التمور، وهذا ما تسببت بشيوعالخوف من الموت البطيء لأبناء المدينة، بسبب الجفاف الذي يهدد الحياة وعلى كلمستوياتها وزيادة تراكم القاذورات في الشوارع والأنهر والسواقي بعد إن تم تحويل أنابيبالصرف الصحي إلى الأنهار الذي فأقم من حالات التلوث و تفشي الأمراض في ظل غياب الرعايةالصحية وانقطاع الكهرباء، وبتباطؤ عمل الحكومة المركزية لاحتواء أزمة مدينة البصرةو لحين إن يتم استجابة لمطالب الشعب في المدينة بتوفير الماء الصالح للشرب ولسقيالمزروعات والثروة الحيوانية وبتحسين الخدمات ومعالجة ظاهرة البطالة وأزمة السكن وتحسينشبكة الكهرباء وصرف مستحقاتها المالية وبمعالجة تردي الخدمات وتسمم مياه الشربالأمر - لا محال - سيخلف كوارث لا يحمد عقباه بموت ألاف المواطنيننتيجة تسمم المياه وملوحتها نتيجة إهمال حكومي واضح ومتعمد لمطالب الشعب وما يصيبهم، في وقت الذي انشغل ساسة العراقوأحزابهم بصراعاتها ومغانمها ونهب أموال الدولة وتهريبها مما أوصلوا أوضاع الدولةالعراقية على ما هو علية؛ ليكون إمام الشعب طريق واحد لا غيره لاستعادة وحدة العراقواستقلاله وسيادته الوطنية وتحقيق طموحاته بالحرية والعيش الكريم والتقدمالاجتماعي؛ وذلك لا يتم إلا بانتفاضة جماهيرية عارمة بطرد الفاسدين الذين باسم الدينينهبون الدولة ويجوعون الشعب، ليتم عبر هذه الانتفاضة إسقاط العملية السياسية برمتهاوالتي غيمت على العراق منذ 2003 والى يومنا؛ والتي لم تخطوا خطوة واحدة إلى الإمام لبناء البنى التحية والفوقية لدولةالعراقية؛ بعد إن تم تدميرها من قبل المحتل الأمريكي وليعود الجانب الإيراني يكملمشروعهم في التدمير والتخريب الدولة عبر عملائهم وأعوانهم في داخل الوطن وانتقاممن الشعب العراقي اثر تجرعه السم في حرب العراقية - الإيرانية التي دامت ثمانيةأعوام وانهزم فيها شر الهزيمة بسواعد الشعب العراقي وجيشه الأبي الذي - للأسفالشديد - دمره المحتل الأمريكي، ولهذا فانالشعب العراقي وشبابه الحر؛ يعي ما يصيبه اليوم؛ ولهذا فان خياره الأمثل للقضاءعلى بئر الفساد المستشري في هيكلية إدارة الدولة لن يكون إلا عبر ثورة جماهيرية تعبربصدق عن معاناة الشعب وبحقه المشروع في اللجوء إلى الكفاح وعبر كافة الوسائلالسلمية و بما فيه حق الدفاع عن حرية الشعب بقوة السلاح، وعدا ذلك سوءا اللجوء إلىمراهنات أخرى من قبيل تخدير الجماهير بإصلاح العملية السياسية من خلال انتخاباتجديدة أو عبر ضغوط إقليمية أو دولية لتدويل القضية الشعب العراقي، هي مراهنةمفلسة لا تستند إلى منطق أو إلى أي دليل في إقامة حكومة وطنية شريفة ونزيهة وعادلةومخلصة تعيد للعراق مجده وعزه واستقلاله وسيادته الوطنية وتحقق مطالب الشعبالعراقي المشروعة.

إن قيام الشعبالعراقي بالثورة في العراق رغم كل الظروف الإقليمية والدولية في المنطقة أمره ليسبالمستحيل فخوض غمار هذه التجربة الوطنية في العراق قد سبق للشعب تجربتها بدا بثورةالعشرين وما أعقبها من ثورات ومنها ما تكلل بثورة 14 تموز الخالدة عام 1958 بقيام الجمهوريةالعراقية؛ واستمرت الثورات والانقلابات العسكرية لحين إن أتى غزو العراق من قبلالمحتل الأمريكي الذي مهد استشراء الفساد في كل مؤسسات الدولة وأحزابها التيتماثلت الطوع له وللأجندة إقليمية التي دمرت العراق وقواته المسلحة ونهبت ثرواتهوخربت اقتصاده، ليتم استعباد الشعب برمته وهو ما يعطي مبررا مشروعا لقيام الشعب باستردادحقه وكرامته عبر ثورة ضد الطغاة والفاسدين ولا محال فالثورة والانتفاضة الجماهيريةفي العراق قادمة لان كل مؤشرات على الأرض الواقع توحي بذلك وان راياتها تلوح في الأفق.

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع المحطة  Copyright   All Rights Reserved - Almahatta.net

الصفحة الرئيسية

من نحن

سجل الزوار

دليل المواقع

اتصل بنا

مدينة القامشلي

صور من القامشلي

رياضة القامشلي

اطفال

نكت

ديانة مسيحية

قصص قصيرة

صور فنانين

هل تعلم؟

سري للغاية!

حوادث غريبة

ذكريات

مذابح

تعليقات الأخبار

تعليقات الزوار

 

عجائب وغرائب

تاريخ

مواضيع اخرى

اغاني MP3

 

 

Home   الصفحة الرئيسية